يوقع 15 باحثاً من سبع جهات أكاديمية وتعليمية يوم غد الخميس، عقود دعم وتمويل أبحاثهم العلمية من كرسي الأمير نايف بن عبدالعزيز للقيم الأخلاقية بحضور أستاذ الكرسي د. صالح بن حميد، في مركز الملك فيصل للمؤتمرات بجامعة الملك عبدالعزيز بجدة.

وقال المشرف العام على كرسي الأمير نايف بن عبدالعزيز للقيم الأخلاقية د. سعيد الأفندي، إن اللجنة العلمية للكرسي تلقت عددا من المقترحات البحثية ضمن المحاور الخمسة التي حددتها وهي "المحور النظري المعرفي، والمحور النفسي والتربوي، والمحور الاجتماعي، والمحور الاقتصادي، والمحور الثقافي والإعلامي"، كما أنها حددت معايير الأبحاث المدعمة بأن تتناول قضايا جوهرية راهنة تتعلق بالقيم الأخلاقية في المجتمع السعودي، وبطرق حمايتها وتعزيزها ونشرها، وتتصدى كذلك للقيم السلبية.

وأكد بأن البحوث الخمسة عشر التي حظيت بموافقة اللجنة ستتلقى دعماً مالياً مباشراً من كرسي الأمير نايف بن عبدالعزيز، لافتاً إلى أن الأبحاث التي اختارتها اللجنة تنوعت موضوعاتها بين تأثير وسائل الإعلام الإلكتروني ونجوم مواقع التواصل الاجتماعي على القيم الأخلاقية، ودور المدرسة في تعزيز قيم النزاهة ومكافحة الفساد والحد من التعصب الرياضي، وواقع ومستقبل القيم الأخلاقية للمرأة السعودية، وغيرها من الموضوعات المرتبطة بواقعنا الراهن، منوهاً إلى ان الأبحاث الفائزة سيتم طباعتها ونشرها وتوزيعها على الجامعات والمكتبات العامة والجهات الرسمية.

ومن المقرر أن يلقي الشيخ صالح بن حميد، كلمة توجيهية لأصحاب البحوث، يستعرض خلالها القيم الأخلاقية والتحديات التي تواجهها في المجتمعات بعامة والمجتمع السعودي بخاصة، وضرورة الانتباه وتكثيف الجهود وخاصة من النخب العلمية والثقافية للتصدي لمواجهة تلك التحديات، وتقديم الحلول العلمية لها.