أعلن البنتاغون أن الولايات المتحدة قصفت الأربعاء ثلاثة مواقع رادارات في مناطق خاضعة لسيطرة المتمردين الحوثيين في اليمن، وذلك رداً على إطلاق صاروخين من هذه المناطق باتجاه مدمرة أميركية يومي الأحد والأربعاء.

وأوضح مسؤول أميركي أن القصف تم بواسطة صواريخ توماهوك عابرة أطلقتها المدمرة "يو اس اس نيتز" بعدما أجازها الرئيس باراك أوباما.

وصرح المتحدث باسم البنتاغون بيتر كوك في بيان أن الضربات "استهدفت رادارات استخدمت في إطلاق الصواريخ الأخير باتجاه المدمرة (يو اس اس ميسون) وغيرها من القوارب المنتشرة في المياه الدولية في البحر الأحمر وفي مضيق باب المندب". وتابع أن "هذه الضربات المحدودة للدفاع الشرعي عن النفس أجريت للدفاع عن طواقمنا وسفننا وحريتنا في الملاحة في هذا الخط البحري المهم". ومضى يقول أن الولايات المتحدة "سترد على أي تهديد جديد ضد سفننا وضد الملاحة التجارية كما ترى ذلك مناسبا".

وكانت المدمرة الأميركية "يو اس اس ميسون" استهدفت الأربعاء بصاروخ أطلق من مناطق خاضعة لسيطرة الحوثيين لكنه تحطم في البحر قبل أن يبلغ وجهته. والأحد أيضاً استهدفت "يو اس اس ميسون" و"يو اس اس بونس" بصاروخين تحطما في البحر. وحذرت وزارة الدفاع الأميركية الأربعاء من أن استهداف المدمرة لن يمر دون عقاب.