أكدت الفنانة مريم السويدي، -التي بدأت ممارستها الفعلية للفن عام٢٠١١م-، أن تجربتها في الرسم على ورق الاشجار المجففة، من خلال الألوان المائية؛ بسبب عشقها الكبير للطبيعة وما تحمله من مواضيع وجماليات لا حصر لها، وأن غالبية لوحاتها في مجال الطبيعة لا تقتصر على ورق الأشجار بل امتدت إلى الرسم أيضاً على القطع الخشبية التي لا تتجاوز 2سم، سواء كانت باستخدام ألوان زيتية أو مائية.

وتضيف السويدي قائلة:" الفنان الناجح لا بد أن يصنع موهبته بنفسه، ولا يحصر نفسه بفن معين، بل يحتاج الفنان إلى الجرأة بممارسة جميع أنواع الفنون والبحث والتجريب، وكل ما يتعلق بمجال الرسم إلى أن يجد نفسه في مجال معين يحبه ويستمر به؛ ليستقر بعد ذلك في أسلوبه الذي سيكون بصمته الخاصه به، وذلك لأن الفن يحتاج إلى صبر ومثابرة، كما لا بد أن يكون عند الفنان مخزون بصري ينمي من خلاله خياله، كما عليه التعمق في عالم الفن والاطلاع والممارسة اليومية والتغذية البصرية التي من شأنها المساهمة في عملية التطوير والابداع".

الجدير بالذكر أن السويدي لها العديد من المشاركات الفنية التي تقيمها جمعية الثقافة والفنون بحائل.

image 0

الرسم على ورق الأشجار، مريم السويدي