يرفع المواطنون وعابرو طريق ظلم - عفيف الذي تجاوز عمره الخمسين عاماً؛ أصواتهم مناشدين وزارة النقل بالوقوف على هذا الطريق الذي تحول إلى شبح مخيف لعابريه، يحصد الأرواح ولا يكاد يمر يوم إلا ويفقد عزيز لديه. وسبق أن نشرت "الرياض" تحقيقين عن نفس الطريق والمأساة. أحدهما في 27 شوال 1427هـ

في نهاية الأسبوع الماضي قضت أسرة كاملة.. وسبقهم الكثيرمن ضحايا الحوادث على هذا الطريق.

المعلا: فقدت على هذا الطريق والدي ووالدتي وإخوتي.. وأطالب برفع ما أعانيه عن الناس

عدد من لمواطنين تحدثوا لـ «الرياض» معبرين عن أملهم في وزارة النقل بالتدخل للحد من الكوارث.. رئيس المجلس البلدي لبلدية عفيف نايف بن عبدالرحمن العتيبي قال: أصبح طريق عفيف - ظلم؛ لا يخلو يوما من مأساة مرورية. وأصبح هذا الطريق الذي أُسِّسَ قبل خمسين عاماً. يُشكل خطراً كبيراً. إذ مازال الطريق مفردا غير مزدوج ويفتقر إلى أبسط الخدمات، إضافة إلى كم الشاحنات الهائل التي تستخدم هذا الطريق والتي زادت من سوء حالته، ونطالب المسؤولين بسرعة إنجاز مشروع إزدواج الطريق. المشروع الذي مر عليه سنوات ولم ينجز بل زاد إلى سوء الطريق سوءاً آخر من خلال الحفريات وكثبان الرمل جوار الطريق والتحويلات. وقال عضو المجلس البلدي نمر بن منيف بن دعيج العتيبي على وزير النقل اتخاذ قرار سريع.

وناشد المواطن سعد العتيبي المسؤولين بوزارة النقل الاهتمام بسرعة إنجاز الطريق لينظم إلى الطرق الحديثة بالمملكة.

وقال المواطن فهد تركي الحربي: لقد انزعج المواطنون من سماع الأخبار المؤسفة عن الحوادث التي تقع على طريق عفيف - ظلم؛ وكان آخرها الأرواح الخمسة التي زهقت على هذا الطريق.

بدر العتيبي قال: طريق عفيف - ظلم هو جزء من أول طريق يربط شرق المملكة بغربها وأملنا أن يلقى الاهتمام من وزارة النقل.

سعد معلا قال: فقدت على هذا الطريق أعز ما أملك؛ والدي ووالدتي وإخوتي. وإنني لا أطالب بتعويض عما أصابني؛ وانما أناشد المسؤولين في وزارة النقل برفع ما أعانيه عن الناس بإصلاح الطريق وبث الأمان فيه.

image 0

تحقيق عن نفس الطريق نشر بـ«الرياض» في 10 شعبان1427هـ