يشكو مستخدمي طريق الخرمة - رنية من الخطر المحدق بهم خلال تنقلهم بين المحافظتين، إذ يعاني الطريق من مشكلات عدة، أبرزها أنه ذو مسار واحد وعدم وجود أكتاف فضلاً عن الحفر والتصدعات التي يعاني منها، وعبور الإبل السائبة، وهو ما يجعله مصيدة للعابرين وسمي بـ"طريق الموت".

ونظراً إلى أن الطريق يربط بين محافظة وادي الدواسر والمنطقة الغربية، ويعتبر معبراً وحيداً للشاحنات القادمة من جنوب المملكة، ارتفع الخطر وأضحى هاجساً للمسافرين.

يقول راكان عون السبيعي، إن "طريق الخرمة ـ رنيه مصدر رعب"، ويضيف: "توفي عدد من أفراد جماعتي عليه بسبب حوادث تصادم وانقلاب لضيق المسار، وتهالك الطبقة الإسفلتية للطريق ووجود الإبل السائبة عليه، خصوصاً في المساء"، داعياً إلى سرعة تنفيذ مشروع ازدواجية الطريق التي ينتظرها المواطنين منذ سنوات.

أما محمد الدوسري يقول: "توفي أربعة من أفراد أسرتي على الطريق بسبب اصطدامهم بجمل سائب على الطريق، ومازال الطريق يحصد أرواح عابريه نظراً إلى ضيق مساره، وكثافة حركة السير عليه كونه يربط بين ثلاث مناطق، ويسلكه السياح القادمين من المنطقة الوسطى والشرقية باتجاه منطقة عسير".

فيما يشير سعود السبيعي إلى أن "الطريق حصد عدداً من أفراد قبيلتي كونهم يسلكون الطريق بشكل يومي ونأمل في سرعة تنفيذ مشروع ازدواجيته"، وقال إن الطريق منفذ منذ أكثر من 40 سنة، وأصبح متهالكاً، فيما تشكل الكباري عليه مصيدة للمسافرين نظراً لضيق المسار.

ويضيف: "في حال لم ينفذ ازدواجية الطريق بشكل سريع، فسيستمر في حصد المزيد من الأرواح".