المقــال

حفز التملك للمقيمين .. ألا يزيد من معدل العرض للمساكن؟

حسب الكتاب الاحصائي السنوي الذي نشر مؤخراً عن الهيئة العامة للإحصاء للعام الماضي 2015 تصدر مواطنو المملكة مالكي العقارات في دول مجلس التعاون الخليجي بنسبة تزيد عن (38%) بينما لم تتجاوز نسبة تملك كافة مواطني الخليج للعقارات في المملكة عن (1.4%) من إجمالي تلك العقارات التي تربو على (23500) عقار، لم يحدد نوعها وإن كان يتوقع أن تكون في الغالب سكنية، إلا أنها ربما تكون أيضاً تجارية أو مكتبية أو صناعية، ما اجد أنه مهم ومفيد في هذا الجانب ويفتقده هذا الإصدار الاحصائي السنوي ويسهل الحصول على بياناته من الملحقيات التجارية في سفارات الدول التي للمملكة معها تبادل تجاري، هو مقدار ما يمتلكه السعوديون من عقارات بوجه عام ومساكن تحديداً خارج المملكة، وعدم الاقتصار في ذلك على دول مجلس التعاون فقط، لا بل ان ما يوازي ذلك في الأهمية هو نسبة تملك المقيمين في المملكة للمساكن والعقارات بوجه عام، التي تشير الإحصاءات عن آخر تعداد للمساكن في المملكة أن ما يملكه غير السعوديين في المملكة يربو على (84) ألف مسكن، لا يمثل ما يمتلكه الخليجيون منها سوى (0.03%) بينما هي في الوقت ذاته تعادل نحو (5%) من المساكن التي يشغلها غير السعوديين في مدن المملكة.

إن أهمية رصد ما يمتلكه المقيمون من مساكن في المملكة والإشارة إلى ذلك في تلك الإصدارات الإحصائية السنوية وإبراز معدلات نموها أو تراجعها السنوي يعود لدور هذا التملك ومقداره في تحقيق التوازن أو عدمه بين معدلات العرض والطلب في سوق الإسكان المحلي، وإمكانية توظيف ذلك كآلية تسهم إيجاباً في تحقيق هذا التوازن، فغير خاف أن تقييد تملك المقيمين للمساكن في المملكة له تأثيره بالتأكيد على حجم الطلب على الوحدات السكنية المعروضة للإيجار في سوق الإسكان، وبالتالي منافسة المواطنين في حصتهم من هذا السوق، في حين أن حفز التملك للمقيمين عبر تشجيعهم على الإسـهام في بناء مساكن من خلال نظام البيع على الخارطة على سبيل المثال ــ وليس شـــراؤها ــ مباشرة من السـوق ومضاعفة النسبة الحالية لهذا التملك لتصبح بمقدار (10%) كحد أدنى من المساكن التي يشغلها غير السعوديين، بإمكانه أن يوفر للسوق نحو (50%) مما يحتاجه سنوياً من وحدات سكنية، ستمول بنسبة كبيرة مما يمكن ادخاره من الإخوة المقيمين وانفاقه من قبلهم في الداخل بدلاً من تسربها عبر قنوات التحويل المتعددة إلى خارج المملكة.












التعليقات

1

 موااطن صاالح

 2016-08-01 20:33:42

يا أخ متعب بلاد المسلمين المفروض أنها لكل المسلمين وخلنا بس من العنصرية اللي زرعتها الحدود وسايس بيكو

2

 

 2016-08-01 15:49:54

الطلطلي بدهاش حكي شو بدّي استسمر أموالي في هيوه البلادين كتير ، مالي سعودي وحر بمالي . . من يستثمر خارج بلاده هذا ، تو علمه بالكرفته ماتكرفتت الوطنية فيه لاهلا

3

 

 2016-08-01 15:43:50

لا للتحفيز ، ومرفوض ان يطق وتد بأرض الوطن ، كلن عنده ديرته ويبني فيها ، والوطن لأهل الوطن ، ماهو نمشي ونحفز ببلاش

4

 

 2016-08-01 15:41:50

نصف ملاك الفنادق والشقق المفروشة في حفرالباطن ، هم من قصارنا الكويتين ، اخاف ماعدو استثمارات ح الباطن ، من جهة اخرى هناك حي اسمه حي ( الصومال ) مثلا ، حتى حوارينا يسمونها بكيفهم

5

 ابو وعد

 2016-08-01 15:20:20

كلامك جميل لكن ليس وقتة الان
نحن نتمنى ان يقفت شراء الاراضي والوحدات السكنية القائمة حتى تزيد الضعوط على الاسعار وتودي الى انحفاضها على المستوى العالى جدا التى وصلت الية

دائم بعض الكتاب على نياته طيب القلب ازيد من معلوماته ان احد الأثرياء من اخواننا العرب الشماليين اشترى فيلا قديمه في حي جرير بالملز اقام عليها وهي في واقعها زيادة دورين وقام باستغلال الدور لاول له ولابنائه وقسم الأدوار الثلاثه الاخرى الى ست وحدات سكنيه أتدري سببوا مضايقه في سياراتهم للمجاورين الخ

قل لنا من هو الثري العربي المقيم الذي دعم بلاده. اوتبرع لمشروع خيري او انساني في اي بلد عربي أنا قرات عن النازحين بالملايين من سوريا فلم اجد من اثرياء بلدهم من تبرع لهم بل في الواقع أثرى بسببهم. حتى الأثرياء منهم اخرج ابناءه من المدارس الاهليه وتقدم الحكوميه بحجة انه غير قادم وان ظروف بلده صعبه

اصل الأثرياء. المقيمين او غالبيتهم يقيمون في شقق وبيوت متواضعه امامن تسعود منهم فلا هم له الا التستر على ابناء جنسه او توظيفهم واستقدام البقيه وليس للشاب السعودي اي اثر في شركاتهم ومؤسساتهم والأثرياء من بعض الجنسيات العربيه لاهم له الأجمع المال حتى وطنه الاصلي لايستفيد من ثروته ولايتبرع للمحتاجين

ان نشر الكراهية ضد المقيمين بالاعلام ونشر الصورة السلبية ضدهم حفز اغلبيت اهل الاموال بمغادرة الملكة باموالهم وبقي فقط الذين بلادهم تعاني من ازمات وخروج المواطنين باموالهم اشعرت المقيم بخطر صحيح لم يفهموه ولاكن طبيعة البشر بالتحرك الجمعي دفعهم لخروج الكثير منهم وسيستمر