أوضح مقطع فيديو تداولته عدد من مواقع التواصل الاجتماعي لمستشفى المجاردة مساء اليوم الجمعة غياب تام للأطباء والممرضين والموظفين والمدير المناوب عن المستشفى وكشف خلال المقطع مدى عدم المبالاة والإهمال التي وصل إليها مستشفى المجاردة العام بمنطقة عسير، وسوء المعاملة التي يلقاها مرتادي المرفق الصحي من المرضى والمراجعين حسب أقوالهم من خلال المقطع خاصة في شهر رمضان، وكشف المقطع المتداول عدم وجود أطباء في قسم الطوارئ مقابل اصطفاف عدد من المرضى وأسرهم بحثًا عن العلاج، أمام حجرة لقياس الضغط والحرارة وبوجود ممرضة وحيدة تقوم بالتشخيص السريري عن بعد.

وبيّن مصور المقطع عدم وجود المدير المناوب في مكتبه الخاص، وكذلك قسم الأشعة وقسم ملاحظة الرجال والذي كان هو الأخر خاويًا من الأطباء أو الممرضين وذلك في تمام الساعة الثامنة مساء، ولفت إلى أن هناك ممرضة تقوم بنهر المراجعين وتطالبهم بالتوجه إلى المستوصفات الخاصة القريبة.

وأكد عدد من المراجعين صحة ما ورد في المقطع المصور مشيرين إلى أنه لا يوجد مدير مناوب بالمستشفى أو أطباء، وقال أحد المراجعين في الثمانين من أن زوجته مريضة وقاموا بإخراجها من المستشفى وأدخلوا امرأة أخرى في مكانها قبل أن تمتثل للشفاء.

من جانبه أوضح المتحدث الرسمي لصحة عسير بالإنابة سعيد مداوي الأحمري بأن المقطع الذي تم رفعه عن الغيابات بمستشفى المجاردة محل اهتمام ومتابعه نائب مدير عام الشؤون الصحية الدكتور يحي شويل وكافه المسئولين وجهات المتابعة بالمديرية، موكدا بأن العمل جارٍ على التحقق والاستيضاح من قبل القيادات الصحية بالمنطقة، واتخاذ الاجراءات النظامية تجاه كل من يثبت عليه تهاون او قصور في أداء عمله على ضوء ما يصل من نتائج وسيتم وضع الرأي العام في الصورة عند ظهور أي جديد يستدعي ذلك.