بناء على دعوة من صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز رئيس الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض، زار وزير النقل سليمان بن عبدالله الحمدان مساء أمس الأول مقر الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض بحي السفارات، وكان في استقباله عضو الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض ورئيس مركز المشروعات والتخطيط بالهيئة م. إبراهيم بن محمد السلطان، وعدد من المسؤولين في الهيئة.

وخلال الزيارة استمع إلى شرح عن مسيرة الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض وخططها وبرامجها التطويرية، وفي مقدمتها "المخطط الاستراتيجي الشامل لمدينة الرياض" الذي يقود التنمية الحضرية المستقبلية في جميع قطاعات المدينة، حيث اطلع على ملامح التنمية المستقبلية التي رسمها المخطط للمدينة، والخطط والبرامج والمشروعات التطويرية التي تنفذها الهيئة في العديد من قطاعات المدينة الحيوية.

كما شاهد الوزير، عرضاً مرئياً عن مشروع الملك عبدالعزيز للنقل العام بمدينة الرياض - القطار- والحافلات، الذي يهدف إلى تأسيس نظام نقل عام مستديم يحتوي متطلبات التنقل القائمة والمتوقعة في المدينة، بمشيئة الله، وذلك من خلال شبكة قطار الرياض التي تتكون من ستة مسارات رئيسية بطول إجمالي يبلغ 176 كيلومترا، و85 محطة منها أربع رئيسية، تغطي معظم المناطق ذات الكثافة السكانية والمنشآت الحكومية والأنشطة التجارية والتعليمية والصحية ومناطق الجذب المروري، إلى جانب شبكة حافلات الرياض، التي تتوزع بين 22 مساراً، وتمتد لنحو 1200 كيلو متر لتغطي كامل أجزاء المدينة، وتتكامل مع وسائط النقل الأخرى لتحقيق الفائدة القصوى من هذا النظام على مستوى المدينة.

وفي ختام الزيارة عبّر وزير النقل، عن سعادته بما شاهده من خطط ومشروعات وبرامج تطويرية تقوم عليها الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض في العديد من قطاعات المدينة الحيوية.

ونوّه، بالشراكة والتعاون المثمر بين الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض ووزارة النقل، مؤكداً حرصه على تعزيز التعاون والتنسيق بين الجهتين بما يساهم بمشيئة الله، في خدمة مدينة الرياض، وتلبية احتياجات سكانها وزوارها وتحقيق آمالهم وتطلعاتهم.

حضر اللقاء د. رميح الرميح الرئيس العام للمؤسسة العامة للخطوط الحديدية، والمهندس طارق بن عبدالعزيز الفارس نائب رئيس مركز المشروعات والتخطيط بالهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض للبرامج والمشروعات، وعبدالعزيز بن عبدالملك آل الشيخ نائب رئيس المركز للدراسات والتخطيط.