30 عاما مضت على تدشين مدينة الملك خالد الرياضية في تبوك، ولازالت المدينة بمرافقها كافة تواصل خدمة شباب وأندية المنطقة واستضافة المعسكرات والمباريات الرسمية، ومختلف المنافسات في كل الألعاب، وأضحت اليوم واجهة رياضية جميلة تزين مدخل مدينة تبوك الشمالي على امتداد الطريق الدولي، وتضم المدينة التي بدأت عملها عام 1407هـ-1987م الملعب الرئيس لكرة القدم يستوعب نحو 12 ألف مقعد، أرضيته مزروعة بالإنجيلة الطبيعية ويسانده ملعب رديف.

الزبيدي: مرافق المدينة جيدة ونطمح لزيادة المدرجات

وتحوي المدينة كذلك ملعبين للاسكواش بجدار خلفي من الزجاج مع صالة مشاهدة، وملاعب مكشوفة وصالات مغلقة لكرة الطائرة والسلة واليد والتنس الأرضي وتنس الطاولة، والمسبح الذي يبلغ طوله 25م بعرض 13م، مع مدرج المتفرجين الذي يتسع الى 300 مقعد، وكذلك مبنى الادارة ومهمته الإشراف ويتوسط مرافق المركز الرياضي والمسجد الذي يتسع لـ500 مصلي.

كما تحتضن المدينة الملك خالد الرياضية بيت الشباب، ومرافق خدمية وقاعة مركزية وبوفيه وناد مكون من دور واحد مع باحة داخلية مكشوفة، وهو مخصص للأعضاء المترددين والزوار، ويحتوي على مكاتب ومكتبة ومنطقة مفتوحة للمعارض وصالات نشاط ومجلس لكبار الزوار.

كما يوجد داخل منشأة المدينة الرياضية مبنى متكامل للمسرح يتسع الى 500 مقعد للمشاهدين، ويستضيف المسرحيات وعروض الأفلام السينمائية في المناسبات الثقافية والترفيهية، بالإضافة الى صالات لعقد المؤتمرات والندوات.

مدير مكتب الهيئة العامة للرياضة في تبوك زبيدي بن محمد الزبيدي أوضح لـ"الرياض" أن تعاقد الهيئة مع شركة صيانة متخصصة للمدينة الرياضية ومرافقها منذ بداية افتتاحها ساهم كثيرا في الحفاظ على مرافق وملاعب المنشأة، التي تبدو اليوم للزائرين وكأنها حديثة على الرغم من مرور 30 عاما على تدشينها، نظير الاهتمام والعناية التي تجدها، رغم عملها المستمر طوال الموسم الرياضي وفي مختلف المنافسات والألعاب.

وقال: "الملعب الرئيس لكرة القدم يخضع الآن للصيانة الدورية لتجهيزه قبل بداية الموسم المقبل؛ فيما يستقبل الملعب الرديف تدريبات الفرق الكروية في الوقت الحاضر، والمدينة الرياضية تفتح أبوابها على مدار العام وليس صحيحا أنها منشأة معطلة فحتى في الإجازة الصيفية تنفذ الدورات التدريبية والتطوعية ونستقبل الزوار والمترددين للاستفادة من خدمات ومرافق المدينة المتنوعة".

وعن أهم الاحتياجات زاد: "كونها المدينة الرياضية الوحيدة في المنطقة وبعد 30 عاما على انشائها نطمح لاعتماد مشروع زيادة مدرجات الملعب الرئيس، بإكمال بناء الواجهة المقابلة أسوة بالمدن الرياضية في بعض مناطق المملكة كالرياض وجدة والشرقية والقصيم، حتى تكون المدينة الرياضية أكثر اكتمالا وجاهزية، لاستضافة مختلف المناسبات والبطولات ومباريات ومعسكرات المنتخبات الوطنية".

image 0

الصالة الرياضية

image 0

مدخل المدينة