مع خطة التحول الوطني التي اطلقت وهي تحمل في طياتها صورة مشرقة لمستقبل واعد وكبير بتنويع الاقتصاد وكفاءة العمل، والسؤال الذي نحتاج إلى " تفصيل " مسترسل به هو " الإنسان " أو المواطن السعودي الذي سيقود هذا المرحلة من " التحول " الوطني، ماذا أعددنا له؟ أو ماذا ننتظر منه؟ وهذا يحمل أهمية كبيرة وهو "الإنسان" الذي سيقود مرحلة التغيير المستقبلية، بما يمكننا من إعداد المواطن من عدة جوانب " تعليمية عالية التفوق ومتخصصة – وثقافية – وإطلاع – وتقبل – وعمل – وإنجاز – وطموحات – وقدرات شخصية – العمل والقبول به – الإصرار – الحماس – الالتزام.." هذه مبادئ المهمة التي يجب العمل عليها لكي يمكن لنا تصور "مرحلة التحول والتغيير"

أن تتم وهو بناء "الإنسان" من التعليم أولاً، ودور الإعلام في ترسيخ قيم العمل والانجاز والمثابرة بها، وشحذ همم الشباب وأبناء هذا الوطن لممارسة دورهم الحقيقي، والعمل والتطبيق له، وهذا ما يجب الرهان عليه بتوازن ومساواة مع خطة التحول الوطني.

ان التحول الوطني يحمل في طياته "مستقبل" ومرحلة مهمة من تاريخ المملكة، وتغيير مسار ودفة الاقتصاد، والاقتصاد هو عمود فقري واساسي لأي تنمية تتم بالدول، ولكن أيضا يساندها ويقوم بها "الإنسان" الذي يحتاج إعادة ضبط وهيكلة للعمل وتغيير اي قناعات او صورة غير واضحة لديه، وأن يبدأ بالعمل والممارسة لها، وأن توفر له كل ظروف هذا النجاح، إما بتعليم متخصص عالي الجودة والإتقان، أو يعاد تأهيله وفق ذلك لكي يمكن له ممارسة دوره الريادي المنتظر، وهذا ما يجب أن نضعة بمسار مواز لمرحلة التحول الوطني، ما لم يقد " الفرد " و"الإنسان" السعودي بدوره بدرجة عالية من المسؤولية والتعليم العالي المتخصص، وإلا سيكون هنا لا سمح الله بطء أو تعثر لها، فهي مرحلة تتغير معها مسارات عديدة في حياتنا وممارستنا التي اعتدنا عليها للأفضل، أو هكذا يجب أن تكون ويفترض، وهنا يأتي دور المواطن بأن يتقبل ويعمل على هذه المرحلة من التاريخ للمملكة والتي ستولد معها الكثير من فرص العمل ونمو الدخل حتى للفرد نفسه من خلال الفرص التي ستتيحها مرحلة تاريخية من تاريخ المملكة وهذا ما نأملة وهو الأفضل.