إلى أين المسير..؟؟

يامن كنت بدراً في سماء البطولات.

وكنت فخراً سعودياً في كل محافل كرة القدم في القارة.

اتى لنا جيل لم نعرف لهم حالا.

علقنا بهم أحلامنا خلف ماضيك الجميل، اعادوه إلينا حاضراً لا يليق باسمك الكبير.

أعيدوا لنا هلالنا، نريده بدراً كما عهدناه، هناك لاعبون لا يدركون معنى أنهم في أكبر الأندية السعودية منجزات ومنصات وجماهيرية طاغية من المحيط إلى الخليج، لا نعول عليهم بطولة ودية، أين أنتم يا جيل الذهب؟

صنعتوا المجد للمدربين لم يكن لهم أسماً ولا سيرة ذاتية، لكنكم جعلتم منهم أبطالاً لأن روح البطولة تسكنكم فهي كانت لقاح البطولات، ووسام شرفكم الأول، ولأن روحكم تغلبت على ضعف أسمائهم صنعتموهم، وصنعتم كذلك العمل الإداري وكل الأفراح كانت فقط معكم، أما الهلال الحالي، فقد الكثير وسيفقد الكثير، لطالما أننا نعهد أمثال من نراهم الآن، لم أعهد قائداً حبيس الدكة إلا في حضرة هذا الهلال، ولم أعهد قائداً لا يناقش زملاءه ويلتزم الصمت إلا في حضرة هذا الهلال، ولم أعهد قائداً يتلقى الكم الهائل من الكروت الملونة إلا في حضرة هذا الهلال، وأما القائد الآخر دي ماريا العرب صاحب الطلة البرستيجية والمتعالي ذو الطبقة المخملية تناسى أنه مجرد لاعب صنعه الجمهور وإن لم ينتحر من أجل الشعار سيرفضه الجمهور الذي صنعه.

كلمة

أعيدوا هلالنا المفقود، أعيدوا لنا المجد المعهود، لا نعلم إذا كان شيخ الهلاليين بيننا، ماذا كان قال لكم، وبأي تبريرات ستحكون له عما حدث في الهلال.