بدأ الهلال موسمه بتحقيق بطولة "السوبر". كان مرعبا في تلك المباراة، وبأجانب متميزين حقق البطولة وبسهولة من أمام شقيقه النصر، ثم ماذا ؟ وإلى أين ؟

تلك المباراة كانت مقلبا على جمهور الهلال انخدع بمدرب غريب، ولاعبين أجانب مكمّلين، لا أرى في أحدهم أن يحمل الهلال على أكتافه في أوقات الحسم.

عاد المقلب في الشوط الأول فقط من نهائي بطولة كأس ولي العهد، ثم عاد الهلال الباهت، رئيس النادي اعتقدته أكثر صرامة مما كان عليه، صمت على عبث مدرب إلى ماقبل آخر مباراة، ثم قرر إقالته قبل ساعات من مباراة الحسم، ثم أحرج الكابتن عبداللطيف الحسيني بالفزعة، وقبل ذلك أعلن استقالته نهاية الموسم، وسبّب ضغطا كبيرا على لاعبيه وجماهيره، الجميع في الهلال كان يرمي الكرة على الآخر، بين الرئيس واللاعبين، الهلال هو الخسران.

حال الهلال لا يرضي عشّاقه، هم أكثر من صبر على المهازل الحاصلة في كيانهم الكبير، الهلال الاسم الأكبر في تاريخ الكرة الآسيوية يحتاج لمدرب ولاعبين أجانب "سوبر ستار" لذلك وصفت الحاليين بـالمكمّلين، ووصفت المدرب بالعابث.

الهلال يحتاج للكثير من التغيرات.

على سبيل المثال لا أرى في اللاعبين خالد كعبي وفيصل درويش وعبدالله السديري الكفاءه والتميّز للوجود في الهلال او حتى دكة الهلال.

أيضًا بعض اللاعبين عليهم معرفة أن الهلال كبير جدًا واسمه يعلو القارة الآسيوية بأكملها، وتمثيل الهلال هو شرف لتاريخهم الرياضي عندما يُذكر بعد اسمائهم لاعب نادي الهلال.

اخص بالذكر جيل الهلال الجديد نواف العابد وسالم الدوسري وسلمان الفرج وعبدالعزيز الدوسري، الجمهور صبر عليكم كثيرًا ولا أتوقع أن يصبر أكثر على تواضع مستوياتكم، ويعلم هذا الجمهور جيدًا كما تعلمون أنتم أن لديكم إمكانيات كبيرة يجب عليكم المحافظة عليها واحترامها.

في هذا الموسم حقق الهلال كأس "السوبر" وحقق كأس ولي العهد وخسر الدوري وصيفًا، وخرج من كأس الملك وأيضًا خرج من بطولة آسيا، وجمهوره تصيبه حالة غضب، طموحهم أكبر من ذلك لأن الهلال يستحق أكثر من ذلك.

هذه هي ضريبة تمثيل الهلال سواءً كنت رئيسا أو لاعبا، ذلك يحتاج إلى جهد جبار لترضي طموح عشاقه.

ختامًا على كبير الهلال رئيس هيئة أعضاء الشرف الأمير بندر بن محمد اللحاق بالهلال، ومحاسبة كل مقصّر هو قادر على إعادة الهلال كما كان.