سكة الحديد بالمملكة بدأت بخطوات سريعة ومستمرة منذ عهد الملك عبدالله بن عبدالعزيز رحمة الله عليه، واستمرت إلى اليوم بعهد الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله . وبدأت سكة الحديد مشروعات كبيرة ومهمة من خلال شركة سار، وشركة سار تقوم بمشروعات متعددة اليوم من " الدمام الجبيل، الجسر البري من الوسطى للغربية، قطار الحرمين، مشروع خط الشمال الجنوب" هذا ما تنشره من خلال موقع سار، بالإضافة للخط القديم بين الرياض والدمام مرورا بالأحساء. الآن، المطلب برأيي "والملح" من منظور متعدد الأسباب أولها "التلوث البيئي – التكلفة – السرعة – الأمان – حفظ الأرواح – صيانة الطرق المكلف – حاجة النقل بين المدن وترابطها اقتصاديا – السرعة – وغيره كثير من الأسباب" أن يكون لدينا سكك حديدية توازي الطرق السريعة بقدر المستطاع، بمعنى طريق يوازي الرياض القصيم والأهم هنا يمر بالمدن المحاذية له، من القصيم للمدينة المنورة ويمر بالمدن المحاذية له، من الدمام للخفجي وحفر الباطن، من الرياض لوادي الداوسر، الرياض الطائف ومكه وجدة ويرتبط بخط الحرمين، من المدينة لينبع لأملج للوجه، من القصيم لحائل وللشمال، وموازٍ للخطوط البرية، وتدرس اقتصاديا، وهي مهمة للتنمية الاقتصادية لبلادنا وستغير معالم بلادنا في الاقتصاد والنقل وللأفراد.

التحدي برأيي مستقبلا أن يكون وجود وسيلة نقل تخفف الضغط على الطرق البرية التي لن تستوعب النمو لدينا لرؤية 20 او 50 سنة قادمة، وسنغرق بطوفان السيارات والشاحنات لدرجة يصعب معها الحلول مستقبلا، هذا خارج المدن، مع أهمية النقل بالقطارات تحت الأرض وفوق الأرض بالمدن الكبرى بدأت الرياض، وبقي معها الدمام الخبر الأحساء، مكة جدة المدينة، وحتى المدن غير المزدحمة يجب أن تستعد ويبنى لها، وليس حين يحدث الزحام ويصعب الحلول وتكون مكلفة ماليا واجتماعيا ووقتا، أجد أن توفر "النقل" الذي هو الأساس في أي تنمية اقتصادية ناهيك عن مكاسب أخرى لا حصر لها، ضرورة ومحور استراتيجي مستقبلا، وأن يتم على أعلى المعايير كجودة وسرعة تسابق الساعة وليس مجرد قطارات تكون مكلفة وعبئا لا سمح الله، وأعتقد شركة سار تملك الآن الخبرة والمعرفة بصورة مميزة وكسبت خبرات عالية.