كنت شبلا في نادي الرياض وكان عبدالعزيز بن حمد –رحمه الله- صديقا لأخي نجم "اهلي الرياض" في الثمانينات الهجرية عبدالرحمن الوثلان، وكان الفقيد يزورنا في بيتنا بسيارته "الفلكس واجن"، ومن خلاله عرفت لأول مرة تفصيل الثياب لدى الخياطين، عندما أخذني وأخي الأصغر سعد -شبل في النادي ايضا- لأحد الخياطين في شارع الظهيرة وفصل ثوبي صوف لكل واحد منا وقال:" علشان تظهرون للناس بمظهر كويس" وأضاف :"إن هذين الثوبين هدية من مشجع للنادي سوداني الجنسية يدعى سعد السوداني صاحب ورشة للسيارات، وكان هذا الرجل قد أهدى أخي عبدالرحمن من قبل تلفزيوناً كبير -أسود وأبيض- له باب خشبي بمناسبة فوز "أهلي الرياض" على الهلال وكان أخي نجم المباراة، طبعا كانت الفرحة غامرة لأننا أول من أدخل التلفزيون الى بيته من سكان الحارة.

لقد تركت وفاة المدرب الوطني ابن حمد حزناً بالغاً لدى كل من عرف هذا الشخص الذي خدم نادي الرياض بكل وفاء واخلاص لأكثر من نصف قرن وقدم العديد من اللاعبين للفريق الاول من خلال تدريبه الفئات السنية في الأعوام الماضية.

رحم الله "أبا سعود" عبدالعزيز بن حمد رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته.