يقولون إن ديون الاتحاد في عهد إدارة محمد الفايز بلغت 120 مليوناً، وفي الوقت الراهن 260 مليون ريال، منطقياً من الذي ورط النادي بتضاعف الرقم الأول إلى 140 مليوناً، الفايز، إدارة ابراهيم البلوي، ولو جئنا للحقيقة المرة فالإدارة الحالية هي صاحبة الرقم الأعلى في الديون بواقع 140 مليوناً، لذلك نقول لكل من انصار أي من الإدارتين، لاتحاولوا تبرئة ساحة الإدارة التي تتعاطفون معها، انما ابحثوا عن الحقيقة المرة من أوصل نادي الاتحاد العريق إلى هذه الحال؟.

منصور البلوي قال في تصريح تلفزيوني "إنه خلال ستة اشهر" من استلام اخيه رئاسة النادي ستكون ديون النادي صفراً، وقال ايضا "إنه سيدعم إخاه ابراهيم بميزانية مفتوحة"، هل سألتم لماذا اختفت الوعود؟ ولماذا اطلقها منصور واين تسديد الديون والميزانية المفتوحة التي لم تسأله عنها البرامج التي استضافته؟ اذا كانت مناورة فالأيام كشفت الحقيقة المرة، واذا كانت الظروف خانته فيما بعد فيفترض يخرج ويوضح ولا يترك النادي وهو المشرف العام على الفريق بوضع لا يسر جماهيره، فهو بهذا الوضع ربما ينتصر في مباريات ولكنه لن يفوز البطولات والدليل مستواه السيء في دور الأربعة من كأس الملك أمام النصر.

ياعشاق الاتحاد ناديكم يناديكم، يبحث عن الانقاذ، بالطرق المناسبة لا بالصراعات والوقوف مع إدارة من دون الأخرى، وهذا سيضر بالنادي كثيراً وسيعيده إلى المربع الأول.