ما الجديد في اقالات المدربين في الأندية السعودية، هذا أمر أصبح مرادف لكل عمل في جميع الإدارات حتى الأندية الصغيرة مع الاحترام والتقدير لها تتخذ النهج ذاته، ويبقى القرار الصحيح عندما يكون هناك فهم فني وقراءة جيدة لواقع الفريق وضرورة التغيير في القيادة الفنية، قبل يومين اتخذت إدارة الهلال قرارا باقالة المدرب اليوناني جيورجيس دونيس بعد التعادل مع ولوكومتيف الاوزبكي في الرياض بنتيجة صفر-صفر في الدور ربع النهائي لدوري ابطال اسيا، بعيدا عن صحة القرار أو العكس، انطلق بعض الهلاليين خصوصا الجماهير للمطالبات ببعض الأمور التي لا يمكن تحقيقها في هذه الفترة، وياليت يؤجلونها إلى ما بعد لقاء الإياب الآسيوي والاصطفاف الآن خلف الفريق بقيادة المدرب الوطني وعضو مجلس الإدارة عبداللطيف الحسيني، "بلاش" تشاؤم وانكسار واحباط وشوشرة على اللاعبين والإدارة، إن كان همكم الهلال "زعيم آسيا" فضعوا أيديكم بيد الإدارة وساندوا الفريق وجهاز الفني الحالي وابتعدوا عن المطالب التي لا تسمن ولاتغني.

النقد أمر مطلوب والمطالب حق مشروعة للجميع خصوصا في ناد جماهيري مثل الهلال يتربع على قمة اسيا، ولكن التريث احيانا ومراعاة الظروف أمر مهم للغاية حتى لا يزيد النقد العلة ويتسبب في عدم استقرار الفريق والصفاء الذهني، فهل يتحد الهلاليون خلف كيانهم الأزرق قبل مواجهة الثلاثاء المقبل ويساهمون في قيادة فريقهم إلى دور الثمانية بالفوز بحول الله أول التعادل بنتيجة ايجابية، هذا ما نتمناه ونسأل الله التوفيق لممثل الوطن.

الهلال سجل نتيجة سلبية أمام لوكومتيف