يتمتع افراد قبيلة سواي التايلندية بمهارات عالية في اصطياد وتدجين وتربية وتدريب الافيال الاسيوية وتوضح هذه الصور الرابطة الوثيقة بين هذه الحيوانات العملاقة وبين التايلنديين الى حد انهم يحتفظون بها كحيوانات مدللة في بيوتهم.

ويمثل الفيل الرمز الوطني لتايلند.

وعلى نقيض التايلنديين في شمالي البلاد، حيت يتم تربية الفيلة للعمل في الحقول، فإن هذه أقلية سواي العرقية في منطقة سورين بشرقي تايلند تعد الفيل عضو في الاسرة.

وكان أفراد قبيلة سواي يستخدمون الافيال المدجنة في فلاحة الارض منذ وقت طويل.

وقبل الغاء هذه الممارسة بالقانون في عام 1957، كان الصيادون يتوغلون في اعماق الادغال ويستدرجون الفيلة البرية بمزامير تحاكي النهيم (صوت الفيل) ثم يصطادونها بحبال مصنوعة من جلود الجواميس ليقوم القرويون بتدجينها.

ولدى العودة الى القرية يظل الحبل مربوطا حول عنق الفيل بعد تقييده الى شجرة لمدة ثلاثة أيام ، قبل أن يتم استبدال الحبل بآخر مزود بأشواك ليسهل التحكم في الفيل والسيطرة عليه الى ان يصبح مطيعا وسهل الانقياد لمن يمتطي ظهره، او يستخدمه في فلاحة الارض.

أما في الوقت الحالي فان افراد القبيلة يربون الفيلة كحيوانات مدللة أو يدربونها لتقديم عروض للسياح.

وبعد تطوير السياحة في تايلند، اصبحت الافيال تقدم عروضا للسياح تجسد مكانتها العظيمة في الثقافة التايلندية. والواضح أن السياحة احدثت تغييرا كبيرا في اسلوب حياة قبيلة سواي حيث باتوا يربونها ولكن ليس للقيام بالاعمال الشاقة بل كحيوانات مدللة ترتبط بوشائج عميقة مع أفراده تتضح من قدراتهم المثيرة للدهشة على التواصل معها.

image 0

صائدو الأفيال اكتسبوا مهارة عالية في تدجينها

image 0

الفيل فرد في أسرة قبيلة السواي