ما تتعرض له إدارة نادي الاتحاد من هجوم أمر لا يصدق، ولغز لابد من اماطة اللثام عنه، الصمت يعني أن من يقال من اخطاء محاسبية صحيحة وأن هذه الإدارة تريد الاستمرار حتى لو هناك مشاكل، لابد من محاسبة المتسبب من رعاية الشباب، نقدر عمل ابراهيم البلوي وكنا نؤمل عليه ليس الحصول على المركز الثالث والمشاركة آسيويا ومن ثم الخروج انما استعادة بطولة القارة التي حققها عندما كان ينعم الفريق بدعم عبدالمحسن آل الشيخ، وخالد محفوظ يرحمه الله وكانت الملايين تنهمر على خزينته فأتم الصفقات المدوية وبدأ صفقاته بأغلى لاعب سعودي حينذاك المهاجم مرزوق العتيبي وصفقات اجنبية صنعت الفارق واستثمرتها مختلف الإدارات.

أي شخص خدم الاتحاد إداريا ومن ضمنهم ابناء البلوي لا ننكر جهودهما والتشكيك بإنتماتهما للكيان ولكن الأخطاء تكاثرت والجماهير ملت، واعضاء الشرف ابتعدوا والنادي اصبح محصورا بوجود بعض الاشخاص، واذكر أن ابراهيم البلوي قال: "سأجعل الاتحاد لكل الاتحاديين" ولكن الذي نشاهده مختلف ولا يبشر بمستقبل جيد لـ"العميد" محليا وخارجيا، وما يحفز بالنفس أن بعض الإعلاميين الاتحاديين انقسموا إلى فئات خلف الاشخاص والدفاع عنهم وتركوا الكيان يغرق بالديون والشكاوي والهزائم في مختلف البطولات، لذلك نطلب منهم التكاتف لمصلحة الاتحاد وخدمته اعلاميا بكشف الاخطاء والدفاع عن القناعات الجيدة حتى يتحرر النادي من براثن المشاكل الإدارية والفنية، فاللاعبون ليس لهم ذنب، ذنبهم أن الأجواء غير ملائمة على الابداع، بالله عليكم كيف بلاعب يشتمه الإعلام ليل نهار ويدافع عن اطراف أخرى أن يتألق، سيكون مشتت الذهن ومحبط المعنويات وبعيدا كل البعد عن الاستقرار وتقديم العطاء الذي يبرزه ويخدم الفريق.

الاتحاد بذمتكم ياجماهيره وإعلامه، فلا تتحولوا إلى احزاب مع بعض الشرفيين والرؤساء، اتحدوا من أجل نهوضه وعودته ولا تفرحوا من يريد سقوطه بحجب الحقيقة وعدم الاعتراف بها.