رافقت "الرياض" الوفد الإعلامي الممثل للمنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر في زيارته الاستطلاعية إلى مقر الحملة الوطنية السعودية لنصرة الأشقاء السوريين بمخيم "الزعتري" بالمفرق على الحدود الأردنية السورية، وكان في استقبال "الرياض" الدكتور بدر السمحان المدير الاقليمي للحملة الوطنية السعودية والذي أكد أن الحملة الوطنية السعودية هي رسالة أرض الرسالة للأخوة والأشقاء من الدول الشقيقة المحتاجين لمساعدة والإغاثة، وهي ماضية بإذن الله في ايصال المساعدات الإغاثية لكافة اللاجئين السوريين في دول الجوار السوري الاردن وتركيا ولبنان بالإضافة إلى العمل على إدخال المواد الاغاثية والطبية إلى الداخل السوري بالتنسيق مع الجهات المختصة في الدول المجاورة.

لاجئون سوريون في الزعتري: المملكة أنقذتنا من الهلاك ووفرت لنا المأكل والمأمن والعلاج

تجربة إغاثية مميزة

من جهته أكد الدكتور صالح السحيباني الأمين العام للمنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر لـ"الرياض" على أهمية مثل هذه الزيارة، التي تحرص المنظمة من خلالها للتعرف على جهود المنظمات الدولية والاطلاع على تجاربها مشيداً بالتجربة التي شاهدها في الحملة السعودية لنصرة الأشقاء السوريين، والتوجيهات المستمرة التي تتلقاها الحملة من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية المشرف العام على اللجان والحملات الإغاثية السعودية، وهو ما يؤكد العمل الجبار الذي يقدم تجاه الأشقاء السوريين والذين يحظون باهتمام حكومي وشعبي من قبل المملكة العربية السعودية ومواطنيها، مشيداً بالتجربة المتميزة التي يقودها الأمير محمد بن نايف وفريق عمله بنجاح حيال هذه الحملة.

أطفال في مخيم اللاجئين: تحية للمملكة الإنسانية وللملك سلمان الذي جمع شملنا

وقال السمحان ان الشعب السعودي الكريم تبرع بأكثر من مليار ومئتا ألف ريال لإنقاذ ومساعدة وإغاثة الاشقاء السوريين من الهلاك ووفر لهم هذا المكان مستشفى طبي كبير يحتوي على جميع التخصصات الطبية والإسعافية والعمليات وتوفير الدواء والعلاج على مدار 24 ساعة بدون توقف وكذلك توفير الطعام والمدارس من المراحل الابتدائية الى الثانوية بالإضافة الى سيارات الإسعاف والإنقاذ والأماكن اللائقة لمسكن قرابة مئتي ألف لاجئ في مساكن عبارة عن "كرافنات" مهيأة فيها كل السبل والراحة والأمان وهي مكيفة صيفاً وتتوفر فيها التدفئة شتاء والماء والكهرباء تعمل على طول السنة وكل هذه الخدمات توفرها الحملة الوطنية السعودية لنصرة الاشقاء السوريين من كل الاعمار والفئات والأجناس، وهذه مكرمة من الشعب السعودي الكريم الى هؤلاء العوائل التي امامكم بهذا المكان الآمن المستقر الذي يتوفر فيه جميع وسائل الراحة والطبابة.

واستعرض "السمحان" للوفد الإعلامي من خلال زيارة ميدانية نشاطات الحملة الوطنية السعودية في كافة المحاور الاغاثية والطبية والايوائية والتعليمية والموسمية التـي أكد فيها حرص الحملة الوطنية السعودية على تقديم المساعدات للاجئين السوريين منوهاً بجهود المملكة الأردنية الهاشمية وما تقدمه من إجراءات سهلة وميسرة لأعمال الحملة على الأراضي الأردنية في تقديم المساعدات للأشقاء اللاجئين السوريين فيها.

وأكد "السمحان" خلال الجولة التي أن المملكة العربية السعودية أدركت منذ وقت مبكّر أهمية وضرورة العمل الإغاثي والإنساني، حيث تبذل المملكة جهوداً متميّزة في التخفيف من معاناة وآلام المنكوبين والمتضررين في مختلف بقاع العالم، ومازالت تواصل مسيرة العطاء الانساني بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية المشرف العام على اللجان والحملات الاغاثية السعودية، وسمو ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الدفاع، وقد فتحت المملكة قنوات شرعية ومؤسسات رسمية محلية وإقليمية ودولية تخصّصت في مجال العمل الإنساني، ساهمت في تخفيف معاناة ملايين المتضررين من الحروب والكوارث الطبيعية حول العالم، ومكّنت الجهات المختصة في الأعمال الخيرية والاغاثية من القيام بمسؤولياتها الانسانية والحضارية محلياً وعربيا ودولياً، والتي غطّت أكثر من (70%) سبعين بالمئة من دول العالم حسب الإحصائيات الواردة من المنظمات المتخصصة في المساعدات الانسانية.

وبين إلى تواصل هذا العطاء مع بداية الأزمة الانسانية التي يعاني منها الشعب السوري فكانت المملكة من أوائل الدول التي سارعت في الوقوف مع الشعب السوري والتخفيف من معاناته بكافة الوسائل الإنسانية والإغاثية على المستوى الرسمي والشعبي، وقدّمت المملكة تسهيلات كبيرة للسوريين على أرض الـمملكة منها تسهيل الإقامة والتنقلات، والسماح لهم باستقدام عوائهم ولم شملهم مع أقاربهم من سورية للعيش في المملكة دون قيد أو شرط، وقبول (150.343) طالباً وطالبة من السوريين في مدارس التعليم العام والتعليم الجامعي والتدريب التقني "مجاناً"، والسماح للذين لم يكملوا دراستهم في إكمال الدراسة، وتقديم خدمات "العلاج المجاني" في كافة المستشفيات الحكومية، ومنحهم تصاريح لمزاولة العمل دون التعامل معهم كلاجئين حفاظاً على كرامتهم وسلامتهم، ومنحتهم حرية الحركة التامة في جميع مناطق المملكة، استفاد من ذلك أكثر من مليوني سوري منذ اندلاع النـزاع في سوريا قبل أكثر من أربع سنوات وحتى تاريخه. أوضح "السمحان" بأن المملكة أوفت بجميع التزاماتها تجاه السوريين، على الصعيد الرسمي والشعبي والتي كان آخرها ما قدّمته في المؤتمر الدولي الرابع للمانحين المنعقد في لندن في الرابع من فبراير 2015م لدعم الوضع الانساني في سوريا بمبلغ مئة مليون دولار أمريكي، إضافة إلى الـمساعدات الشعبية التي قدّمها الشعب السعودي للتخفيف من معاناة الشعب السوري، تـم تقديـمها من خلال الحملة الوطنية السعودية لدعم الشعب السوري، والتي تعد من أوائل الحملات الإغاثية التي بادرت منذ بداية الأزمة بـمد يد العون والـمساعدة للشعب السوري في كل من الأردن ولبنان وتركيا وفي الداخل السوري، عبر تقديم الخدمات الغذائية، والإيوائية، والصحية، والتعليمية والإغاثية للنازحين السوريين داخل سورية واللاجئين السوريين في دول الجوار، وسيّرت الجسور الإغاثية البرية، والجوية لمباشرة توزيعها بشكل مباشر. وكشف "السمحان" عن عدد البرامج الإغاثية التي نفذّتها الحملة حتى الآن حيث بلغت أكثر من (152) برنامجاً إغاثياً ومشروعاً إنسانياً تم تنفيذها في مواقع تجمعات اللاجئين السوريين بتكلفة اجمالية وقدرها (875,900,484) ثـمانـمائة وخمسة وسبعون مليوناً وتسعمائة ألف وأربعمائة وأربعة وثمانون ريال سعودي، استفاد منها أكثر من ثلاثة ملايين سوري في دول الجوار السوري ونصف مليون نازح في الداخل السوري. لتصل اجمالي المساعدات التي قدمتها المملكة العربية السعودية (780) مليون دولار، منذ عام 2011م وحتى الآن، أسهمت ولله الحمد في تخفيف جزء من معاناة الأشقاء السوريين في ظل هذه المحنة الإنسانية العصيبة التي تمر بهم.

"شقيقي دفؤك هدفي"

يعتبر برنامج "شقيقي دفؤك هدفي" من البرامج الموسمية للحملة الوطنية السعودية لنصرة الأشقاء في سورية الذي يتم تنفيذه خلال فصل الشتاء والذي يستمر لعامه الثالث على التوالي حيث عملت الحملة من خلاله على تغطية الأشقاء النازحين السوريين في المناطق الجنوبية والشمالية من الداخل السوري، إلى جانب اللاجئين منهم في دول الجوار بما بلغ مجموعه ما يقارب 7 ملايين قطعة من المستلزمات الشتوية المتنوعة من بطانيات وجاكيتات واطقم اطفال وشالات نسائية وبلوفرات واغطية رأس وجوارب، كم قامت الحملة ضمن المحور الموسمي بتأمين اكثر 6500 مدفأة للأشقاء اللاجئين في دول الجوار اضافة الى توزيع المازوت على الاشقاء السوريين في لبنان بقيمة تجاوزت 3 ملايين ريال سعودي.

"شقيقي بيتك عامر"

تحرص الحملة الوطنية السعودية على إيلاء الجانب الإيوائي أهمية خاصة لما يشكله من عبء ثقيل على اللاجئ السوري في ظل ما يواجهه من صعوبة في الحصول على السكن المناسب. حيث تم اطلاق برنامج "شقيقي بيتك عامر" الهادف لاستبدال ما تبقى من خيام في مخيم الزعتري بـ (1000) وحدة سكنية جاهزة (كرفان) استكمالاً لما بدأته الحملة من تأمين الكرفانات بعدد اجمالي سوف يصل الى أكثر من (4600) كرفان إلى جانب التكفل بدفع إيجار اكثر من (780) عائلة سورية في الأردن لمدة ستة اشهر، إضافة لتغطية ايجار (5000) شقة في لبنان ضمن البرنامج الإيوائي "شقيقي مسكنك طمأنينتك" الهادف لإيواء الحالات الإنسانية من ذوي الشهداء والمصابين والمفقودين والمعتقلين والمعاقين من عائلات الأشقاء اللاجئين السوريين، إضافة لمشروع "إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر" الذي تتكفل الحملة من خلاله بإنشاء وصيانة المساجد في مخيم الزعتري، كما قامت الحملة في بداية اللجوء بتأمين اكثر من 10 آلاف خيمة مضادة للحريق في الاردن وتركيا.

تميز في الخدمات الطبية

وعلى صعيد البرامج الطبية تواصل الحملة الوطنية السعودية تقديم خدمات الرعاية الطبية والصحية للأشقاء اللاجئين السوريين في مخيم الزعتري شمال الأردن عبر العيادات التخصصية السعودية التي استقبلت منذ تأسيسها أكثر من (480) ألف مراجع يراجعون العيادات في 14 اختصاص طبي بالاضافة الى صيدلية ومختبرات وقسم أشعة ووحدة دعم نفسي، ويتم تزويدها بالمستلزمات الطبية من أدوية ومعدات هي الأحدث من نوعها حيث تستقبل العيادات اسبوعياً ما بين 2500 الى 3000 مراجع غالبيتهم من الأطفال حيث تتعامل عيادات الاطفال في العيادات مع 800 الى 900 طفل بشكل اسبوعي فضلاً عن ما يتم تقديمه في عيادات الطب العام والباطنية والقلبية والنسائية والجلدية والعظمية والأذنية والإجراءات والجراحة الصغرى والاسنان والمطاعيم وعيادتي تثقيف صحي، إلى جانب الاستمرار بمشروع "نمو بصحة وأمان" والذي يهتم بمتابعة الرضع من الأطفال السوريين حديثي الولادة في مخيم الزعتري والذين هم بحاجة لمساندة الرضاعة الطبيعية برضعات من الحليب حيث تم توزيع بعدد 20 ألف عبوة وفقاً لبرنامج دقيق مع منظمة حماية الطفل الأردنية وجمعية العون الصحي، في الوقت الذي انتهت به الحملة من المرحلة الثانية من مشروع "زينة الحياة الدنيا" للتكفل ب (1000) حالة ولادة للسوريات في لبنان امتداداً للمرحلة الأولى التي تم التكفل ضمنها بـ اكثر من (340) حالة ولادة قيصرية وطبيعية وخداج للأخوات السوريات في الأردن إضافة لما نفذته الحملة من مشاريع سابقة تمثلت بتأمين سيارات إسعاف للمراكز الطبية العاملة على خدمة الأشقاء السوريين في كل من تركيا بواقع (10) سيارات و(5) سيارات في لبنان وسيارتي اسعاف في الاردن مع التكفل بإجراء الجراحات الترميمية لجرحى القصير بلبنان، إلى جانب المستلزمات الطبية التي تم تأمينها للداخل السوري ولبنان من معدات وأدوية.

"شقيقي نحمل همك"

وعلى الصعيد الاجتماعي تكاد الحملة الوطنية السعودية تنفرد في العمل على المستوى الاجتماعي، حيث تقوم وحدة الدعم النفسي في العيادات التخصصية السعودية بتقديم العلاج المعرفي وتقديم الدعم المعنوي والعيني للفئات التي تعرضت لضغوط نفسية من الأشقاء اللاجئين السوريين عبر برنامجها "شقيقي نحمل همك"، إضافة إلى إطلاق ذات المشروع في لبنان بحيث يستفيد منه اكثر من (5000) شقيق سوري ما بين طلاب وأولياء أمور، إلى جانب اهتمامها ببناء إمكانات وقدرات اللاجئين السوريين وتأهيلهم ليكونوا عناصر فاعلة في مجتمعاتهم عبر تدريبهم في المجالات التقنية والمهنية من خلال برنامج «شقيقي مستقبلك بيدك» في المركز السعودي للتعليم والتدريب في مخيم الزعتري وبعض المعاهد المعتمدة من قبل الحملة في لبنان.

"شقيقي قوتك هنيئاً"

ولأن الغذاء هو الاحتياج الأساسي للإنسان يبرز اهتمام الحملة الوطنية السعودية بالجانب الغذائي، حيث شمل هذا المحور عدة برامج؛ أهمها برنامج "شقيقي قوتك هنيئاً" لتأمين الخبز للأشقاء النازحين في المنطقة الشمالية من الداخل السوري بواسطة اربعة أفران متنقلة تكفلت الحملة بتصنيعها خصيصاً لإنتاج ما يقارب 190 ألف رغيف خبز توزع مجاناً بشكل يومي، إلى جانب توزيع أكثر من 300 ألف ربطة خبز في لبنان لمدة ستة اشهر، بالإضافة إلى ما تم تنفيذه خلال الفترات السابقة من برامج غذائية تمثلت في مشروع «ولك مثل أجره» لتوزيع وجبات إفطار الصائم في شهر رمضان المبارك من كل عام حيث استفاد منها اكثر من مليون ومئتي الف صائم، والبرامج المتنوعة والمستمرة لتأمين الحصص الغذائية ضمن برنامج "شقيقي بالصحة والهنا" بإجمالي فاق 413 ألف سلة غذائية بالإضافة الى ذبح أكثر من 1300 اضحية استفاد منها ما يقارب 9000 اسرة سورية كما تم توزيع اللحوم المعلبة بواقع 180 ألف علبة في مخيم الزعتري و10 آلاف وجبة ضيافة على الحدود الأردنية السورية إلى جانب آلاف الاطنان من التمور وغيرها من المواد الغذائية الجافة للأشقاء اللاجئين والنازحين السوريين.

"شقيقي بالعلم نعمرها"

ولأن الأوطان لا تبنى بما هو خير من العلم، أولت الحملة الوطنية السعودية الجانب التعليمي عظيم الاهتمام انبثق عنه برنامج "شقيقي بالعلم نعمرها" الذي تكفلت الحملة الوطنية السعودية من خلاله بتعليم الطلاب السوريين في لبنان، حيث تمت تغطية تكاليف 6000 منحة دراسية للطلبة من أبناء اللاجئين السوريين في لبنان في 52 مدرسة بمختلف مناطق الجمهورية اللبنانية تم تنفيذها على مرحلتين لعام 2014-2015م، فضلاً عن تأمين الحملة (450) ألف حقيبة مدرسية متضمنة الادوات القرطاسية بواقع عدد (6.480.000) دفتر و(180.000) دفتر رسم و(7.560.000) قلم (450.000) مقلمة، (270.000) حقيبة هندسية (450.000) ممحاة (450.000) مبراة وليتم توزيعها على الطلاب السوريين في دول الجوار والداخل السوري، كما قامت الحملة بتدريب المئات من الطلاب السوريين ضمن برنامج شقيقي مستقبلك بيدك في لبنان بالإضافة لافتتاح المركز السعودي للتعليم والتدريب في مخيم الزعتري والذي خرج اكثر من 350 طالباً لغاية الآن.

جسور برية وجوية وبحرية

وفي إطار حرص الحملة الوطنية السعودية على تغطية الأشقاء اللاجئين السوريين في شتى مناطق تواجدهم وسعيها الدائم لإيصال مساعداتها لاستهداف الأشقاء في أماكن جديدة خصوصاً في الداخل السوري والمناطق المتضررة فيه، عملت الحملة على تسيير 16 جسراً برياً إلى الأردن بواقع 854 شاحنة وجسراً جوياً مكوناً من حمولة 10 طائرات بواقع 10 آلاف طن من المواد الاغاثية والغذائية لتركيا وعدد 80 جسراً بحرياً محملة بالمساعدات الشتوية والمواد الاغاثية المصنعة في جمهوريتي الصين الشعبية وتركيا مع إدخال اكثر من 300 قافلة برية مغطية المناطق الشمالية والجنوبية داخل سورية بمواد الإغاثة المتنوعة، وذلك من خلال الحدود الجنوبية لسوريا في محافظات درعا والقنيطرة وريف حوران، والحدود الشمالية في محافظات حلب وإدلب والأرياف الشمالية لمحافظتي حماه واللاذقية، حيث كان لحكومات دول الجوار وسفارات خادم الحرمين الشريفين في كل من الأردن وتركيا مشكورين الدور الكبير في تذليل ما يواجهه إدخال هذه القوافل من صعاب،

محطات متنقلة لتحلية المياه

استحدثت الحملة مشروعها الرائد "شقيقي اشرب نقياً" من خلال اعتماد تصنيع (5) محطات متنقلة لتحلية المياه ليستفيد منها الاشقاء السوريين النازحين على الشريط الحدودي السوري التركي بطاقة انتاجية 20 الف لتر لكل ساعة . وقالت العوائل المقيمة في معسكر اللاجئين السوريين في منطقة "الزعتري" في شمال الأردن التي التقت بهم "الرياض" أثناء مراجعتهم العيادات الطبية، التي وفرتها الحملة الوطنية السعودية.. قالوا إننا نشعر بالأمان والاستقرار وتتوفر لنا جميع وسائل الراحة والعلاج اللازم من أمراض السكري والضغط والأمراض المزمنة الاخرى، بالإضافة الى الإسعافات الأولية وإجراء العمليات البسيطة ووجود مختبر متخصص للدم وأجهزة لفحص حالة الحوامل والأجنة، بالإضافة الى سيارات الإسعاف التي تنقلنا الى المستشفيات ذهاباً وإياباً وكل هذه الخدمات متوفرة بفضل الله ودعم حكومة خادم الحرمين الشريفين والحملة الوطنية السعودية التي تشرف على رعايتنا وصحتنا منذ بداية الكارثة لبلدنا، ورغم فراقنا عن الوطن والأهل إلا اننا محظوظون في هذا المكان لما نجده من رعاية وصحة. وقال رجال من كبار بالسن لـ"الرياض" اسمحوا لنا من خلالكم ان نعبر عن شكرنا وتقديرنا وثنائنا وامتنانا للمملكة العربية السعودية، مملكة الإنسانية وقائدها خادم الحرمين الشريفين ملك العطاء والوفاء والحزم الذي انقذونا من محنتنا ومن الهلاك ولجأنا الى هذا المكان الآمن المستقر الذي نجد فيه كل وسائل الامان والراحة والعلاج الكافي من فحوصات طبية وعلاج متوفر ومراكز للأشعة ومختبرات طبية متميزة تفوق ما نجده في بلداننا التي هجرناها نظرا للظروف الحروب القاسية التي حلت بنا متمنين من الله للمملكة وأهلها ان يديم عليهم الامن والاستقرار ويبعد عنهم البلاء ويجعل هذه الاعمال في موازين حسناتهم. وزارت "الرياض" قسم المركز النفسي لتوعية وتهيئة نفسية الأطفال واندماجهم بالمجتمع والتخفيف عن مصابهم خصوصاً الذين فقدوا أهلهم وذويهم ومنهم من تعرض للصدمات النفسية أثناء الحرب في بلدهم والتي وفرت لهم الحملة اماكن متخصصة لتنمية مهاراتهم ومواهبهم وكذلك علاجهم النفسي بعد فراق وطنهم وأهلهم وذويهم وكانوا فرحين بزيارتنا ويلهجون بالدعاء الصادق التام للمملكة وقائدها وشعبها بإن الله يحميها من كل مكروه.

image 0

الرياض تتتحدث مع المدير الإقليمي للحملة

image 2

من وحدة الدعم النفسي بالحملة السعودية في الزعتري

image 1

سيدة سورية يتم تأهيلها في المعهد السعودي للتدريب بالمخيم