صدرت الموافقة على تأسيس أول جمعية لحماية البيئة في المملكة تحت مسمى (جمعية البيئة السعودية) والتي سيندرج تحت مظلتها جميع الجمعيات العاملة في المجال البيئي في المملكة وتتخذ الجمعية من محافظة جدة مقراً لها.

وبهذه المناسبة سوف يتم اليوم عقد الاجتماع التأسيسي للجمعية تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن ناصر بن عبدالعزيز الرئيس العام للأرصاد وحماية البيئة والذي سيحضره الأعضاء المؤسسون لجمعية البيئة السعودية وبعض الأعضاء الشرفيين والمهتمين بشؤون البيئة من المدعوين وسيناقش خلال هذا الاجتماع تسيير أعمال الجمعية في الفترة المقبلة وانتخاب أول مجلس إدارة لها وتسمية رئيس الجمعية ونائبه، والأمين العام، والمدير التنفيذي والمجلس التنفيذي للجمعية.

وبين الدكتور أحمد عاشور الوكيل المساعد للبيئة بالرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة هنا أن جمعية البيئة السعودية والتي سيكون لها في المستقبل القريب إن شاء اللّه فروع عديدة في كافة أرجاء المملكة هي جمعية لا ربحية وسوف تهدف إلى تنمية الفكر العلمي والتقني وتقديم المشورة والقيام بالدراسات ورفع مستوى التوعية في المجال البيئي، ومن أهدافها أيضاً تنمية وتطوير القدرة العلمية في المجال البيئي والإسهام في تيسير تبادل الإنتاج العلمي والأفكار في مجال صون وحماية وتنمية الموارد والموروث البيئي في المملكة بين شرائح المجتمع المدني والجهات الرسمية المعنية بالشأن البيئي والتنموي بالمملكة، والقيام بالأنشطة التي تدعم ذلك وتحافظ على البيئة ومكوناتها وعناصرها وسلامتها وتمنع وتحد من تلوث البيئة.

وقد أثنى الأمير تركي بن ناصر بن عبدالعزيز على إنشاء الجمعية حيث قال سموه «أجدها فرصة أن أثني على الجهود التي بذلت لإنشاء الجمعية وتمكين المجتمع المدني من أن يلعب دوراً متكاملاً وشريكاً فاعلاً في العمل البيئي من خلال هذه الجمعية والتي أتمنى لها النجاح والتوفيق في عملها الاجتماعي وأن تكون سنداً للعمل البيئي التطوعي في المملكة».