ملفات خاصة

OLD

باتجاه الابيض

زاخرون بالعـنوسة

سعد عبدالله الدوسري

وقع خلاف شديد، ولفترة طويلة، بين أب وابنه، بسبب تنافسهما على الزواج من خادمة أندونيسية، تعمل لدى أحد أقاربهما. بدأ الخلاف، حسب جريدة الوطن، عندما فاتح الأب ( 65عاماً) ابنه ( 33عاماً) برغبته في الزواج من الخادمة. عندها جنَّ جنون الابن الذي كشف بأنه يريدها له. ولم يحسم الأمر، سوى الخادمة، والتي اختارت، بعد جلسة صلح، اقترحها قريبهما، الزواج من الأب.

ربما أتفهم رغبة الأب في الزواج من أختنا الاندونيسية (والتي أتت للعمل وليس للزواج)، لأنه كبير في العمر، وأرمل منذ عشر سنوات. لكن، لماذا يقدم الشاب، الذي لم يتزوج من قبل، على هذه الخطوة؟!!

جوابي على هذا السؤال، يؤرقني، لأنه يعطي مؤشراً سلبياً لمحدودية الخيارات لدى شبابنا الراغب في الزواج. هذه الخيارات، حين يحسبها الشاب، فإنه سيجد نفسه أمام معضلة كبيرة: مبالغة في المهر، إسراف غيرمبرر في حفلة الزواج، مطالبات لا يمكن تحقيقها لأهل البنت، وللبنت نفسها. وبعد الزواج، ينفتح صنبور المصاريف ولا ينغلق.

إن ظاهرة مؤرقة، مثل ظاهرة العنوسة، لدى الشباب والشابات، لن يحلها الصمت السلبي الكبير. سيحلها برامج، مثل البرامج الخيرية للزواج الجماعي، والذي لا نشهدها هنا إلا نادراً. نحن فالحون في تصدير خيراتنا للخارج، تاركين شبابنا يبحثون عمن كتب الله لهن أن يتغربن للعمل خارج بلادهن، وخارج فقرهن، في حين أن وطن هؤلاء الشباب، يزخر بشابات عانسات.


خدمة القارئ الصوتي لأخبار جريدة الرياض مقدمة من شركة اسجاتك
إنتظر لحظات...

التعليقات:

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الرياض" الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر.

عدد التعليقات : 28

1

  عانس ذكر

  يوليو 15, 2004, 8:18 ص

صباح الخير اخونا سعد اقف معك في محاولة تقييم هذه الظاهره الاجتماعيه وقد ابليت حسنا كما ابلى من قبلك الكثير ممن لديهم حس بالاجتماعيه لكن لدي تعقيب لو اذنت لي. قد يستغرب الكثير من طرحي هنا ولكني ازعم انها موجوده في مجتمعنا ولا يمكن اغفالها وهي وجود شباب ضمن نطاق العنوسه وذلك ناتج عن رفض بنات مجتمعنا لظروفهم فقد يكون مطلقا والبنت البكر تفضل من لم يتزوج قط او مريضا او انه قد لا يناسب وضعها الاقتصادي او الاجتماعي حتى. زلن اتطرق لقصص شخصيه لايماني بان غالبيتنا يعرف شخص او اكثر ممن يمرون بهذه الظروف وهي ظاهره لا يجب انكارها ولا اغفالها وعندما نطرح مشكله اجتماعيه لابد من اخذ جميع اطرافها ولكن حياديين في ذلك. اذن لا نلقى اللوم كله على الشاب وانه عازف عن بنت بلده فلربما لم يجد من يساعده على حفظ نفسه فلجأ الى الحلال ولكن من غير بلده. اللهم استر على ابناء المسلمين وبناتهم واحفظهم.

2

  فيصل

  يوليو 15, 2004, 11:54 ص

سبب العنوسه اكل السنبوسه وشلون اقول لكم اغلب البنيات تبي مثل زوج فلانه ساكنه بفيلاوتارس البنك قريشات ماتدري ان اللي معهم قريشات شويين وجيت هالشويين للخطبه رايح تكون بنسبه قليله وانطري يامره لين يجيك العريس الشيء الثاني يروح فيصل يخطب بنيه وش حليلها ورده متفتحه يشم شذى عبيرهااللي عنده التهاب مزمن بالجيوب الانفيه يقولون لي والله تنشرى بس ماعندنا بنات ابو ك والنعم ابوك راد الطرش ولكن البنيه تبي تكمل دراستها طيب تكمل معي وبحطها بعيوني وبدرسها دروس خصوصيه مجاني بالليل وبالنهار وبصير سواق بالعربي يبون يخلونها حتى تصك الثلاثين بعدها يفكرون يزوجونها يعني بعد ماهالورده تذبل وتخيس ويصير مالها سوق لانه بصراحه كل شيء يوكل بوقته وكل شيء بوقته حلو لا وبعد مارايح تنطبق عليها شروط بعض الكليات اللي تقول يشترط ان تكون من خريجي عام 1425 لانها رايح تكون قديمه الشيء الثالث البنيات يعيشن الاحلام والخيال والركض وراء السراب حتى تلقى الوحده كل يوم تفصل لها زوج مره تبيه طويل وصدره عريض مره تبي عيونه خضر وخشمه سلة سيف وبخدوده غمازات وعيونه تنعس بالذات بالليل مره تبيه رسام وشاعرو علشان مايزعل سعدتبيه كاتب وبالاخير تكتشف انها اضغاث احلام مالها داعي في ها الواقع المر اللي نعيشه وهالوجيه الطيبه اللي تجيب المرض ولوالبنات ذكيات كان سمعن قول شاعرناالامير خالد الفيصل يوم قال اشرب قبل مايحوس الطين صافيها اي والله اشرب ماتشوفون ان دعوانا تدحدر دحدره وان شاعرنا معه الحق وابوالحق الشيء الرابع تكون البنيه موظفه وكل 26 من كل شهر تجيب طعشات ولاتقدر تطلعهن هالضعيفه الا بدفتر العائله الكريمه يعني ماكو ماكو ماكو فكه منك انتى انتى ماكو فكه وشلون يفرط هالشايب القائد الوالدبها الطعشات وهو يقطع اليوم بيومين من هالرزنامه من كثر شوقه ولهفته على هالطعشات تروح المسكينه من ضيقة الصدر تشغل ولدعبده ياليل خبرني عن امر المعاناة هي من صميم الذات او اجنبيه ماتدري انها من هالقريشات لان كل من جاء يخطبها قال ابوها عنه ان فيه مليون عذروب آخر واحد عذروبه ان واحد من اسنانه الاماميه التحتيه مكسورانصفه الشيءالخامس والي يضحك وشر البليه مايضحك العادات والتقاليدقبيلي خضيري يرفض يتزوج من بنت ديرته ويروح يتزوج هنديه وشلون تجي مادري امحق عادات وامحق تخابيط الشيء السادس بعض العوايل فيهم قل صح مدري من وين جاي وشلون اقولكم مثلا عندهم3 او 4 بنات يصرون يعدلون بينهن يزوجون الكبيره بكبرها حتى يطيحن كلهن بكبودهم امحق عدل وش قل هالدبره الا ماتشوفون ان فيه حاجتين متوفرات واكثر من الهم على القلب وبنفس الوقت بعيدات المنال وعزيزات فكرتوا و وش اللي اقصده بالحاجتين اقولكم الاوله الاراضي وماهي شغلنا اليوم الحاجه الثانيه النساء وش كثرهن ولكن كل وحده ماسكه سعرهاهديء السرعه يامراقب اقصد مهرها مافكرت تشارك هالرجل بتكاليف الزوج ويصيرن يد وحده مدري ليه ترضىالسعوديات يصيرن المصريات اكثر عطاء وتكاتف منهن خاصه اذا عرفنا ان خواتناالمصريات يتحملن اغلب تكاليف الزوج اما السبب اللي ركز عليه كاتبنا الوسيم سعد اليوم ودي اخالفه الراي واقول ان الشرهه ماهي على الولد ولا على ابوه الشرهه على اللي سمح لهم بالزواج من اجنبيات الشيء السابع الا يومك يرفضن البنيات ياخذن رجل مره ليه مدري خاصه ان التعدد لبعضهن تعتبرالفرصه الاخيره اذا عرفنا ان سن الاربعين هو آخر شيء طبيا للانجاب ليه تحرم نفسها من الضنى خاصه وان هذا التعدد ماشرع من رب الارباب الا لحكمه الكثير منا يجهلها اخيي سعد صح تكاليف الزواج عقبه ولكن العقبات اللي كبر الجبال بعد الزواج اما كيف لان غالبيةالشباب من خريجي الخمسة عشر سنه الاخيره بدون عمل وعليك الحساب قرأت بدون عمل يعني بطاله يعني الموضوع ليس مهر واعمال خيريه وقتيه وصلى الله وسلم لا الموضوع حياة كريمه ووظيفه دائمه شريفه بعد الزواج اذن لنبحث عن هذا العمل اولا من يصدق ان امر الزواج من اجنبيهداخل المملكه تاخذه وانت واقف من الاماره اما تصريح الزواج من الخارج فعن طريق وزارة الداخليه خلال 20 دقيقه يعطونك التصريح والصحيح والواجب ان يقول المسؤولين لا والف لا للزواج من غيرالسعوديه واللي مايرضى يطق راسه باقرب صبه بهاللي دار مادار بالوزاره نعم المفروض كل واحد يجي يبربر يقولون له من تبي يتزوج بنتي وبنتك واختي واختك وجعا يوجعك اذا كل يوم يتقدم مئات يدورون هالاوامر والتصاريح للبيع او للاستخدام الشخصي والحمد لله رب العالمين

3

  مريم إبراهيم

  يوليو 15, 2004, 2:48 م

أخي الفاضل/ سعد الدوسري الله خلق النساء والرجال ، وجعل بينهم نظام الزواج لتستمر الحياة ، والناس في كل العالم يتزوجون بدون مشاكل ، إلا عندنا هنا في الخليج ، فأمام من يريد الزواج الف عقبة وعقبة ، وهذه العقبات لم يضعها الله سبحانه وتعالى ، كما لم يضعها علماء بعد دراسات عميقة ، وإنما وضعها بعض الجهلاء والمتخلفين لدينا ، وللأسف فقد سار ورائهم معظم الناس في مجتمعنا ، ووضعوا نفس العقبات .! وعندما يتعرض البعض منا لحل هذه المشكلة فإنه يتبع طريقا معوجا لحلها ، تصور يا سيدي بأن هناك سارقا يدخل بيتك كل ليلة من الشباك لكي يسرق بعض مالك ، وتصور بأنك لكي تحل هذه المشكلة أصبحت تضع مبلغ مائة ريال عند الشباك ، حتى إذا جاء الحرامي أخذها ولم يضطر لدخول البيت وتقليبه ، وربما ضربك وإرهابك .! هل هذا حل معقول ؟. هل الناس العاقلون يستخدمون هذا الحل ؟. طبعا لا ، وستضحك على من يفعل مثل هذه الحلول . عندنا نفس المشكلة ، التخلف لدينا وضع أمام الزواج عقبات كثيرة منها عقبة التكاليف الكبيرة جدا ، وعقبة رفض الزواج من خارج القبيلة أو الأسرة ، وعقبة عدم تعارف الزوجين قبل ليلة الدخلة .! وغيرها . فكيف يحلون هذه المشاكل ؟. إنهم يقدمون حلولا هي في جوهرها إستسلام للتخلف وإستجابة له ، فإذا كانت التكاليف كثيرة فلنجمع التبرعات لكي نفي بها ، وإن كانت مشكلة القبيلة فلنجعل شيخ القبيلة يتولى عملية التزويج ، وإن كانت مشكلة الرؤية والتعارف فيكفي أن نفعل مثلما رأينا في حلقة طاش ما طاش ، عندما جاء العريس وطلب رؤية العروسة فأخرج له أباها أخوها الصغير وقال بأنها تشبه .! هذا لا يحل المشكلة ، ولكنه يجعل التخلف لدينا يستفحل ويستقوي عندما نستسلم له ، ولكن السؤال هو:- ما هو السر في مشكلات العنوسة لدينا ؟. إن سببه الرئيسي تسلط الرجال على النساء وقيامهم بدور السادة فيما النساء هن العبيد .! وتصور العلاقة بين السيد والعبد .! سيتم بيع العبد بأغلى الأثمان ، ولن يهتم أحد بمشاعر هذا العبد .! إذا ما هو الحل ؟. الحل هو بتحرير العبد .! يجب أن تتحرر المرأة من عبودية الرجل ، تلك العبودية التي ما أنزل الله بها من سلطان ، يجب على المرأة أن تسترجع حريتها التي أعطيت لها من الله قبل أربعة عشر قرنا ، يجب أن تكون لنسائنا حرية تساوي حرية النساء في المدينة المنورة قبل أربعة عشر قرنا .! تلك الحرية التي أنزلها الله في كتابه ، وعلمها الرسول صلى الله عليه وسلم للناس ، ونشرها الصحابة حول العالم بقوة السلاح تارة وبالإقناع تارة حتى خرج الناس من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد . ولكن كيف ؟. إن النقطة المحورية في تحرير المرأة على النمط الإلهي قبل أربعة عشر قرنا يتم بإستقلالها ، نعم ، يجب أن تستقل المرأة بحياتها عن أبيها وأخيها وعن رجال أسرتها وقبيلتها ، يجب أن تعتمد على نفسها في شؤونها الخاصة ، فمثلا أعطى الإسلام المرأة الإستقلال المالي ، فلها الحرية في رأس مالها ولا يحق لأحد التدخل في شئونها المالية ، ولكن المتخلفون عندنا لكي يحتالوا على هذا الحق الإلهي كما إحتال اليهود أصحاب السبت على الحيتان الممنوع صيدها يوم السبت بمحاصرتها يوم السبت ثم صيدها يوم الأحد ، لكي يحتالوا على الله أعلنوا أن هذا من حقها ، ولكنهم وضعوا أمامها كل العقبات لكي لا تصل إلى هذا الحق .! وكأنهم مثل الذي نطلب منه الدخول في سباق الماراثون ، ولكنننا نربط رجله بسلسلة إلى نقطة الإنطلاق ، فكيف بالله سينطلق مع الأخرين عندما تصفر الصفارة .! منعوها من أن يكون لها هوية شخصية ، بطاقة أحوال مدنية ، وجاءت الفتاوي والإستنكارات على حكومتنا الرشيدة من هؤلاء المتخلفين عندما أعلنت بأنها ماضية في إعطاء النساء حقوقهن ، يجب أن يكون للمرأة الحق في دخول كل مكان تحتاج إليه لإنهاء معاملاتها التجارية ، فلا تحتاج إلى أن توكل رجلا غريبا عنها لكي يواصل نظام الإسترقاق . عندما تكون المرأة مستقلة فإن العنوسة ستختفي لدينا تماما ، فعندما يطلب الرجل يدها فإنها لن تسألها كم ستعطيني من مهر ، ولكنها ستقول لها سنتقاسم التكاليف بيننا ، ولن نتكلف ما لا نحتاج إليه .! هل تصدق بأن الزواج في بعض البلدان الإسلامية يتم بتقاسم التكاليف بين الرجل والمرأة .! نعم ، يجب أن تستقل المرأة ، بعدها يمكنها أن تقرر هي ما في مصلحتها ، ولن تباع في سوق النخاسة بعد اليوم .

4

  ســـــــلـــطان

  يوليو 15, 2004, 4:57 م

السلام عليكم.. اودفي البدايه ان اشكرك يا استاذ سعد.. على كلامك الذي يضرب في الصــميم .. لكن من يسمع..؟؟ وازيد على كلامك.. ان الفتياة يتحملن جزئاً كبيراً من مشكله العنوسه.. فهن وبكل صراحه يعشن في عالم من الخـــيال.. ((عااااالم وردي)) لا يمت للواااقع بأي صله.. واسمح لي ان اقول ان حماقة الكثير من الفتياة.. هو السباب في عنوستهن.. وليس الآبا فالأبا الآن يستشيرون بناتهم ودائماً مايكون القرار الأول والأخير للفتاه لأن الفتاة الآن تحمل في عقلها تلك الفكره الغريبه الحمقاء وهي.. ان تبداء حيــاتها من المكان الذي انتهى منه غيرها,, اي انها تريد تبدأ حيتها بفيلا...ملك.. وسائق .. وخادمه.. وزوج صاحب منصب.. وراتب ضخم.. او زوج ثري وهو في مقتبل عمره.. وفوووق هذا كله تريد.. شاب وسييييم..صغير.. شبيه بتوم كروز.. اوبراد بت.. او رامي عياش.. مع انها اي الفتاة .. مجرد مكياج وتنميص حواجب.. ونفخ شفائف.. وتعديل انف.. وفرد شعر.. اي باختصار انها مزوره بالكامل.. ولو ازيلت تلك الأشياء لبانت الفضائح... ؟؟؟؟ ولوتقوم اي فتاة بسؤال والديها كيف بدئا حياتهما.. لعرفت انها تحلم.. ومن ناحيه اخرى انا احمل المشائخه والأخصائيين الاجتماعيين والمثقفين مشكله غلا المهور... المفروض ممن سبق ذكرهم ان يقيمو المحاضرات.. والندوات التثقيفه.. والواجب كذالك ان يصدر بيان من دار الفتوى او غيره ان المهر ليسسسسسس ..من الواجب ان يكون ستين الف او اكثر.. وان هذا المهر نحن اي البشر من اقره.. وانه لم ينزل به شرع.. لكن احنا في بلا.. وهو اننا ما نصحى .. الا لما ناخذ ((صـــفعه)) حاميه بعدين نصحى.. ================= لما يموت الأب والام.. فين تروح البنت العانس..؟؟ اخو اخت.. النفوس تغيرت الحين.. وراحت تبحل بعمرها اي البنت اذا كانت عانس وغير موظفه,,

5

  صفوان السبيعي

  يوليو 15, 2004, 5:37 م

شكراً لك يااخ سعد على هذا المقال الرائع,,, وهذا فلاش تم عرضه في قناة المجد في برنامج ( المستكشف ) ، وهو يحكي واقعا تعيشه بعض الفتيات ممن يطلق عليهن : عانس فهذه صيحة من فتاة مكلومة تتكلم بلسان العشرات من الفتيات، تقول : كلما طرق الباب طارق يريد الزواج مني ، يقول أبي له : هي لا تريدك !!! يحترق قلبها لطفل تحمله بين يديها، ولزوج وبيت يضمها، لكن يأبى أبوها إلا أن يقتل فيها هذا الشعور برفضه لكل من يتقدم لخطبة ابنته لأسباب تافهة، ويكون الحال أدهى وأمر إن كان رفضه طمعا في راتب ابنته ! لتحميل الفلاش ورؤيته على جهازك : http://flash.ma3ali.net/Flashiat/dm3_alroo7.swf ولرؤية الفلاش بدون أن تحمله لجهازك : http://flash.ma3ali.net/create.php?card_id=9

6

  وليد الشعلان

  يوليو 15, 2004, 11:49 م

طبعا كلكم زيي انذهلتو من الرقم اللي وضعوه مجلس الشورى بخصوص العوانس في البلد وصل الى مايقارب النصف مليون عانس (يعني لو اخذ من كل عانس اربعه ريال بنيت لي قصر في جنيف) يعني نص الجيش الامريكي بالضبط (اللهم اقضي على الجيش العانس اللهم احصهم عددا ولا تترك منهم احدا كانهم آآذو اخوانا في العراق) المهم ان الاخوات العوانس فاق عددهم الجيش العانس اللي ذكرناه سالفا وتبون الصراحه الرقم مخيف لكن كان متوقع وش اتوقع من مجتمع زي مجتمعنا اكثر مافيها المطاعم والبقالات وصالونات التجميل والمكتبات؟؟؟ المهم ان الرقم الخيالي اللي ذكرووه ينبئ بخطر قادم اذا مالحقنا عليه واظن الحلول موجوده ابد ماسهل من الحلول يا مجلس الشورى بس انت عطنا اذنك بالاول يا مجلس الشورى يجب ان تدرك ان بلانا فينا حنا يا معشر الشورى كم واحد فيكم متعدد الزوجات؟ (لو سمحت يا شورى ناظرني لاتناظر الارض) كم واحد فيكم عنده استعداد لتصحيح الاوضاع؟؟ (يؤيؤيؤ وش فيكم ناظرتو كلكم السما؟) طيب تعالو انا بعطيك الحلول واسمعوني جيدا وصدقوني يوضع سره في اسمن خلقه. بالاول قبل اقولكم الحلول ودي اذكر لكم قصة كان فيه خمسه اخوان حبو كلهم يعرسون المهم ان الموضوع اطرحوه على امهم وقالت والله الساعه المباركه ابشركم كل بيت فيه عشر ولا اكثر من الحريم ولا طلبتو الصعب ابد المهم الخمسه ذولا كل واحد جلس يرسم فتاة احلامه في مخيلته لدرجة بعضهم بروك شيلدز لبسها البرقع وبعضهم تخيل وين المكان اللي بيقضي فيه شهر العسل وطبعا خياله تعدا جزر الدوادمي وجبال القويعيه وهضبات شرق الحسا الخضرا وراح لأبعد من كذا انه ماسك ايده بيداه ويتمشون على سواحل الجبيل الصناعيه الخلااابه المهم ان الاخوان الخمسه كل واحد جهز عدته وقال بجلس الحين اختار على كيفي وفيه منهم من قال ابغي طويله وفيه منهو عبا النقص وقال ابغي مزيوووونه تشق وجه الزين كله وضاعو الخمسه في حيرتهم يوم شافو امهم تقول والله ماخليت عرس ولا خليت صالة افراح الا ودخلتها ولا لقيت يمكم اللي تصلح يا مخطوبه يا بنت ناس مايصلحون لنا من الناحية القبليه او شيون او المهر عالي او البنت تبي تكمل دراستها وهات يا تبريرات لين الخمسه نشفت احلامهم وصار كل واحد يرجع لوضعه الطبيعي في الاختيار المهم ان الاخوان في الاخير اتفقو يتزوجون من بلد عربي وفعلا طنخت في روسهم عقب هالتعب اللي لقوه في انهم ياخذون من ديرتهم وجابو من برا خمس بنات طقم عائلي يدعمو الموقف القومي حق النص مليون حقينكم وعقبه وعاشو في زبده ومربى وزيتونات وخلفو منهم اولاد وبنات. المهم توك الحلول يا المجلس وحلفت عليكم ماتحولون لحسابي شي الا اذا تبوني اخوض التجربه اول واحد عطووووووووني المهر وعقبه صفقوني اذا ماسويتها . 1 - منع الزواج من الخارج باي شكل من الاشكال تبي تعال هنا وانثبر وخذ بنت ديرتك (ناقصينك انت بعد حنا نربي في هالدب ونعلمها وتجي انت بالاخير تطس تسحب لي وحده من شرق اسيا بالكاد تشوف عيونها بالمكركسكوب ؟ وتحسبها علينا مواطنه؟ معصي) 2 - تحديد المهووور من قبل الدوله ومعاقبة المتخلفين واللي يعطون من تحت الطاوله (يعني لايجي قدام الشيخ يقول المهر عشره ودفتر الشيكات شغال تحت الطاوله). 3 - دعم الدوله للراغب في الزواج من سن فوق الثلاثين بمبلغ وقدره(بس للمهر وكم خروف ويطس لمرته). 4 - فتح مكاتب ارشاد وتوعيه لقضية التعدد (خاص للحريم اللي معارضات زواج ازواجهم وياليت تحطون على مقدمة الكتاب استحن على وجيهكن). 5 - زيادة راتب الراغب في التعدد الى الف ريال للزواج او اللي يقدركم الله عليه (ويا ليت معها خمسين ريال للشاش اللي بيربط فيه راسه عقب الفلعه). 6 - مساهمة البلديه في تخطيط الاسكان بحيث تجعل الجيران ملائمين لبعض من ناحية العرق والقبيله فلقد اتضح من دراسه مطوله انا عملتاه ان معظم الزيجات تتم عن طريق الجيران (وربي لو يسئلونك وين الدراسه حقتك ان تجلس تضربها بيت وترك) 7 - وقفوا المسلسلات المكسيكيه لنها خلقت احلام ورديه عند عنسنا قامت فديت الفضاوه تطب واتخير زوج المستقبل على حسب المواصفات اللي يشوفونها في المستقبل وانتو خابرين يا مجلسنا حنا ماعندنا الا الضعوي بنبطي ماصرنا زيهم اقطعووووووووووووووووو دابر هالمسلسلات وحطو لهم مسلسلات جنوب افريقيه. 8 - حلفو كل وحده تستلم راتب لاجيتو تعطونها الراتب ماياخذها ابوها او انكم تشغلونهم بجزء من الراتب وتخشون الباقي لبعد العرس يستلمها زوجها (وش جاب العنس الارض غير طمع الاباء في الرواتب لدرجة بعضهم لاسئله بنتك ماتزوجت؟ قال لا بدري لسه باقي على الاربعين ست سنين ) 9 - تسهيل وسرعة توظيف المواطن الراغب في الزواج مبني على عقد الزواج في الدوائر الحكوميه غير العسكريه والشركات (وانا اشوف في هالقرار التخفيف من التفحيط قدام بوبابات الاسواق وعلى شوارع الموت) 10 - وضع لجنة خاصه مدعومه من الدولة في تزويج الشباب زواج جماااعي حتى يخف الاعباء عنهم (يعني البشت تحت الاباط والعقال في السياره وساعة العرس في الدرج وتعال). 11 - عمل لجنة تسويقيه نسائيه وتوظيف نساء متمكنات في الطرح للعمل على تسويق الفكره في داخل مجتمعنا والمحاوله في ادخال مفهوم التعدد (الله يعينهن ياكني اشوف كم وحده لاجيتو تعطونها خطاب الشكر على مجهوداتها بدل لاتقول لكم شكرا على خطاب الشكر بتقول ثكرا على خثاب الثكر). 12 - ضع لجنه لمحاسبة اولياء الأمور على اسباب الرفض مع وضع المحاذير الخاصه ان كانت والله مزاجيه اسحبو خشته وان كانت لأسباب جوهريه يتم ارشاده (وربي يا كم عانس تسبب فيها ابوها لنه رفض يزوجها لشخص متزوج وكأنه شايل هم مهرها) 13 - دعم الصناديق الخاصه بالزواج من قبل الحكومه والافراد (لني اشوفه هو الامل الحقيقي لبعض الشباب المحتاجين للدعم) في النهايه اتمنى من مجلس الشورى انه فعلا يصل للحلول وفي اسرع وقت وعشمنا بالله ومن ثمن فيه انه فعلا يدرك خطورة الموقف مع تمنياتي انهم يكثفون العمل على هالموضوع والخروج السريع بحلول ترضي جميع الاطراف وتحد من هالظاهره وهالهاجس اللي يوازي هاجس ظاهرة النينو وطبقة الازوون والدبغ اللي بيجيني

7

  ابو منصور

  يوليو 16, 2004, 12:07 ص

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اسباب العنوسه برأيي هي كالآتي : 1-قد تكون البنت شينه (مهيب زينه يعني)فلا تتزواج والحل:ان هناك رجال ايضا شينين والزين بعيد عنهم بعد استراليا !اه اه 2-قد يكون ابوها اقشر وطماع ويبغ ياخذ قروشها لتوظفت . والحل:تكون شجاعه وتقولا لا يابوي ,,ولاتستحي منه لانه حقها والمشكله ان البنات يستحون ويخافون كثير ..احسن الموت ولا العيش بنكد ؟ 3-تقليد الشعوب المجاوره..كانوالناس يزوجون اعيالهم وهم 15 سنه ولكن الان ابو 15 سنه ما يدري وشوه الزواج؟

8

  ليلى

  يوليو 16, 2004, 12:17 ص

مساء الخير من مسببات العنوسه حسب رأيي : 1- رفض الفتاه للشاب المتقدم لها بحجة اكمال الدراسة 2- غلاء المهور كما ذكرت 3- استهتار الشباب وعدم اخذ موضوع الزواج بجدية 4- عدم تحمل تالشباب للمسؤلية 5-المتطلبات المفروضة على الشاب عند رغبته بالزواج وصعوبة تحقيقها من قبل الشاب فهو حديث التخرج من الجامعة من اين له بالمنزل والمهر وتكاليف حفلة العرس هذا وهو خريج جامعي فمابالك بالشباب اللذين لم يحصلوا على الجامعة 6- تجاهل الدولة السعودية بحقوق ابنائها وحاجاتهم فلو تم تسهيل ذلك باعطاء الشاب الراغب الزواج بيت لو صغير او على الاقل المهر لكان الوضع افضل 7- النساء في القديم كن يتزاورن اكثر ويعرفن البنات الغير متزوجات وكل واحدة تخطب وهكذا اما الان فالزيارات تكتد تكون معدومة 8- قله المكاتب الاجتماعية الخاصة بالجمع بين اثين بالحلال في كل حي واحد على الاقل لمعرفة الشباب والشابات ودخل الشاب وقدرة على الزواج ام لا واجراء ويقال ان العنوسه من علامات الساعه. تحياتي ليلى

9

  هيا

  يوليو 16, 2004, 12:26 ص

العانس: في اللغة هي المرأة التي طال مكثها في أهلها ولم تتزوج قط والرجل أيضا يصح القول عليه انه عانس ولكن المفهوم الشعبي يرى ان العانس هي امرأة. في المعنى الشعبي: العانس هو شخص ناقص يدعو الى الشفقة يعيش في أجواء خرافية بحثاً عن منقذ. *ما هو العمر الذي يدخل الانسان فيه مرحلة العنوسة؟ في المجتمعات التقليدية يطلق مصطلح عانس على الانثى بعد عمر 35 وذلك لأن مفهوم البنت هناك يعتمد على اعدادها لتكون محط انظار رجل يختارها كي تكون زوجته وعندما لا يأتي هذا الشخص فهذا يعني أنها بارت. ولكن اليوم هناك نسبة كبيرة من النساء لم يتزوجوا لحد 40 أو 45 سنة وهناك من يفسره في عصرنا الحالي على ان البنت في عمر 25 سنة يكون لديها نضوج فكري كامل فاذا وجدت من يناسبها ثقافة وفكراً وفهماً تزوجته واذا لم تجده فهي تفضل الانتظار وعدم الزواج. كما ان البنت تنهي دراستها الجامعية في عمر 25 سنة تقريباً واذا أرادت ان تتخصص في دراستها سوف تصل الى الثلاثين وبهذا لا يحق لنا ان نعطي لهم هذه التسمية خصوصاً وبأنها تملك الحرية الشخصية الكاملة في القرار. ومن الامثلة اننا لو أخذنا على سبيل المثال منطقة متعصبة، مغلقة وهناك بنات في عمر الثلاثين او الاربعين ولم يتزوجن نجدهن غير مقبولات من قبل الاخرين بدون التفكير بأنها قد تكون هي التي رفضت الموضوع ولو أخذنا جيل المتعلمات سنجد أنه لا يصح عليهن كلمة عانس لأنه قد يكون قرار شخصي. *أهم الاسباب التي تجعل المرأة لا تتزوج: 1_ ضغوط المجتمع وأهمها المشاكل المادية والاجتماعية والبطالة. 2_ الحظ في مقابلة الشخص المناسب. 3_ الحروب لها أثر كبير في وجود نسبة كبيرة من النساء بدون زواج. 4_ اقبال الفتيات على التعليم. 5_ قد يكون خطأ في منهج التربية، كوضع صورة جاهزة في رأس الفتاة عن فارس الاحلام وصورة أخرى لدى الشاب عن زوجة المستقبل. العائلة هي البنية الاساسية وهي التي تنتج صوراً لدى الابناء ومنها صورة الرجل على أنه الملك، الرب، العظيم والانثى هي التي تنتظره. لذا تتربى البنت تنتظر هذا الرجل العظيم والشاب يريد البنت التي رسموها له في داخل اسرته او مجتمعه، وليس من السهولة ان تتغير هذه الصورة حتى وأن تغير الناس ظاهرياً. *في السابق كانت المرأة مجبورة على الزواج لأنه كان يؤمن لها السكن والمال وهي بحاجة اقتصادية اليه ولكن وخصوصاً في المجتمعات المتحررة أصبحت المرأة متحررة اقتصادياً. *حسب الدراسات ان البنات والشباب في البيئات المختلطة يتم بينهم زيجات اكثر من البيئات الاخرى، والتي لا يلتقي فيها الشباب والبنات بالمعنى الحضاري وتقفل العوائل والطوائف والمناطق على بعضها. *من المشاكل التي تواجه المرأة العانس: 1_ مسألة الوحدة والتي هي مسألة كونية. 2_ مسألة تهميش المجتمع لها. 3_ لأن المجتمع استبدادي لذا فهو يؤذي العانس.

10

  فيصل العنقري

  يوليو 16, 2004, 12:35 ص

بسم الله الرحمن الرحيم وأتى يوم آخر وكم في العمر من يوم آخر وأنا مازلت أنتظر تجلس عائشة في شرفتها............تنتظر....... إذ أنها لا تملك سوى الإنتظار......حزينة....... كأرض قاحلة لم تمطر سمائها منذ زمن بعيد. تجلس حزينة.....بالأمس ودعت آخر صديقاتها حياة العنوسة........ودعت صحرائهاإلى حيث يمكن أن تكون لهاحديقتهاالخاصة بورودها ورياحينها, وعائشة مازالت تنتظر.........تترقب قدرها بالأمس كانت تعد السنين...الشهور......ألأيام واليوم حتى الثواني أمست عليها ثقيلة,تسحبها إلى مرحلة حرجة حيث لا قطار ولا محطة’مرحلة من الغروب المتواصل...حيث لا شمس ولاشروق حيث تعدم الحياة. عائشة أنهت ألعقد الثالث من عمرها منذ بضع سنين’حصلت على حقوقها من الجمال كأي أنثى أنهت ألدراسة الجامعية...ثم دفنت شهادتها بين جدران غرفتها. هي لم تكن قليلة الحظ كما قد يتبادر إلى الذهن,فقد نالت نصيبها من طرقات الخطاب على بابها’إلا أنهم ولسبب أو لأخر لم تتوفر فيهم ألمواصفات..ألتي وضعها ألمجتمع...ألأسرة..... وحتى في بعض الأحيان مواصفاتها الشخصية..... والتي تخلت عنها فيما بعد. أما المجتمع فقد استشرت فيه عادات دخيلة من المظاهر الفارغةوالتي أصبحت فيما بعد قالبا لايمكن لطالب الزواج والعفاف أن يكمل نصف دينه إن لم تكن قياساته تتوافق والقوالب ألموضوعة سلفا....فلم يعد يهم أن تبنى أسرة قدر أهمية ألإلتزام بهذه العادات الدخيلة على المجتمع وعلى ألإسلام. فبنت القبيلة لايتزوجها إلا إبن القبيلة,وبنت العم محكومة بإنتظار إبن عمها ألذي يملك حق أن يتزوجها أو أن يصرف نظره عنها فيعطيها بهذا شهادة إخلاء أو سمها ماشئت تجيز لغيره أن يطلبها. ثم تكاليف ألزواج ألباهضة والتي تؤدي إلى لجوء ألكثيرين إلى ألبنوك للإقتراض ألذي عادة ما يلازمهم سنين أخرى بعد الزواج,علما أن أغلب مصاريف الزواج تصرف في ليلة أو ليلتين من عمرألحفلة ألتي يجب أن يتحدث عنها ألقاصي والداني وإلا يصبح الزواج مسبة ويصبح الزوجين بل والأسرة علكة تلوكها ألألسن. وفي هذه ألجزئية يشترك ألمجتمع بإختلاف إنتماءاته ألثقافية,فلا فرق بين مثقف وعامي ولا غني أو فقير. أما ألأسرة وهي ألمكون ألأساسي لنسيج المجتمع فقد تأثرت بأفكار غربية منها أن ألفتاة لا يمكن حتى خطبتها لأنها صغيرة علما أنها في ألعادة تكون قد تجاوزت ألثامنة عشرة أو لسبب آخر كالتعذر بالدراسة ألجامعية’فتقضي ألفتاة أحلى وأنظر سنوات عمرها دون أن تخطب علما بأنه لا يوجد أي تعارض بين الزواج والدراسة. وأما ألأب وهو ألراعي ألرئيسي للمؤسسة ألعائلية فإنه نسي أن علا قته بإبنته كأب هي علاقة مسئولة تهدف إلى تهيئة ألفتاة لتكون عنصرا فاعلا في ألمجتمع,وتكون أما قادرة على أن تثري المجتمع بأبناء صالحين يسهمون في تطوره ورفعته. بدلا من ذلك,نرى متاجرة صريحة بأمالها وأحلامها فيطلب مهرا بعجز به كل من يتقدم لهاأو حتى كل من تسول له نفسه بذلك. ويشترك في هذه ألمسئولية ألشباب ألذين لايكادون يتوظفون إلا وتجدهم وقد إستدانو لشراء سيارة فارهة تلبية للمظاهر. وأخيرا تتحمل ألفتاة نفسها جزء من المسئولية في أحيان كثيرة,إذ أن بعض الفتيات يخلطن بين الواقع والأحلام فالعريس يجب أن يكون فارسا على جواد أبيض,تتوفر فيه كل الوسامة...قادر على أن يلبي طلباتها,وتحقيق أحلامها ألشخصية لا ألأسرية,متناسية أن الحياة مشاركة لايمكن لها أن تنجح وتستمر دون أن يشترك الطرفان في توفير فرص النجاح لهاوالقيام كل بمسئوليته عن رغبة صادقة دون أنانية أو تقاعس. وهذه ألأسباب في النهاية قد أدت إلى عزوف الشباب عن الزواج بإبنة بلدهم,فتجد اليوم الكثير منهم وقد تأبط ذراع إمرأة غريبة الدين واليد واللسان وتبقى عائشة تحمل في قلبها كل الأماني........ كل الأحلام,علها تجد طريقها يوما ما إلى الفارس الذي إستعصت عليه فرسه. إنصبغت حجرة عائشة بألوان من الدموع الحزينة ,بأشواق ورغبات تسمع نداء الطبيعة فلا تملك ألإستجابة لها...لا تملك غير الصمت رفيقا لها. ماذا تفعل عائشة.....أليست هي إنسانة...... كائن حي,لها إحتياجاتها ألأساسية..ألطبيعية ألتي أوجدها الله سبحانه وتعالى في كل نفس بشرية للحفاظ على النوع ألإنساني,والتي إن لم تلبى وفقا لشرع الله قد تتسبب في تدمير هذا النوع والسير به إلى طريق من الظلمة,سارت فيه بعض الفتيات أللاتي لم يتحصن ضده فلم يملكن المقاومة ألكافية فسقطن في أحظان رغباتهن ألتي لم يستمع لها ألمجتمع. عائشة عليها أن ترضى بقدرها فهي لا تملك غير ذلك,عليها أن ترضي المجتمع ألذي وإن أرضته لا ينفك ينهش لحمها بين الحين والأخر,فالعنوسة عند البعض مرض معد...لا حالة إنسانية تستوجب أن نقف عندها ونعمل على علاجها. أما هي..فرضائها النفسي كإنسانة أولا وكإمراة ثانيا لا يستأثر بكثير من الإهتمام.......... لا يقرأ إلا على هامش صفحات المجتمع......... بالرغم من أنها تمثل نصف المجتمع. إنتهت عائشة ...إنسانة............إمرأة حزينة تبحث ....عن أنثى..........في غرفة دفينة تبحث ....عن أمل ..........في شجرة ضليلة تبحث ....عن أم ...........في طفلة جميلة عائشة.....إنسانة........... إمرأة حزينة تحدق في الأيام...........والليال الرتيبة في جدران عمر..............تشقق قبل حينه لا حظن يواسيها...........ولا ثمر ولا حديقة عائشة إنسانة................إمرأة وحيدة أرجو أن تنال هذه ألمساهمة ماتستحقه منكم ودمتم اخوكم فيصل العنقري

11

  نوره

  يوليو 16, 2004, 12:41 ص

السلام عليكم تشغلنا مشكلة تأخر سن الزواج وارتفاعه بين المسلمين نساءً ورجالاً، وسبق نشرت تقارير وإحصائيات تتابع الموضوع، وطرحت المشكلة للحوار في محلس الشورى من قبل، والحق أن المسألة متشعبة ومتشابكة على المستوى العام، فنمط الحياة الذي نعيشه يبتعد في مقاصده وجوهره، وغاياته عن الإسلام شيئاً فشيئاً، رغم أنه في بعض النواحي الشكلية يبدو غير ذلك، حتى إنني لا أتردد في القول بأن المشكلة الكبيرة اليوم التي تواجه انتصار الإسلام، وسيادة شريعته، وعلو كلمته في الأرض هي ممارسات المسلمين أنفسهم فهم أكبر عقبة في طريق الإسلام ولا حول ولا قوة إلا بالله. لقد أردت أن أتفاعل مع الأخ ناصر محمد الذي أرسل لنا في الجسر هذا العدد يقدم \"التعدد\" كحل سحري للعنوسة بين الفتيات، واستعرضت ما كتبه د/ أحمد عبد الله في باب مشاكل وحلول في إجابات عديدة، واخترت منها، وحررت منها رؤية نقدمها للنقاش، عسى أن تثري المناقشة في الأمر بحثاً عن حلول لا تثمر مشاكل جديدة ولا تلد لنا مآسي متجددة. يقول د/ أحمد عبد الله: قبل أن نتكلم عن تأخر سن الزواج، وعن التعدد الذي يقدَّم كأحد الحلول، دعونا نبدأ بتأكيد النقاط التالية: أولاً: رغم أن الزواج شيء جميل، وسنة الحياة، وسبيل لقضاء الوطر بالحلال، وإقامة البيت المسلم.. إلخ، مما تعرفه ونعرفه جميعاً؛ فإنه يظل خياراً وارداً كما يمكن أن يَرِدَ غيره، بمعنى أن الظروف قد تحول دون زواج امرأة أو رجل، ولا يَخِلُّ هذا بأهميتها كامرأة أو دوره كرجل في الحياة، فهناك العديد من الأدوار والأنشطة الاجتماعية والإنسانية التي يمكن أن يلعبها المرء. أقول هذا لا لأُبَرِّر هذه الظاهرة الواسعة السيئة المتمثلة في العزوف عن الزواج، أو تأخره، ولكن لأقول: إن عدم الزواج أو تأخره، لا يعني الموت المعنوي كما هو في إدراكنا، وقد عرف التاريخ نماذج لهذا في الرجال والنساء على حد سواء. ثانياً: بناءً على ما تقدم، أعتقد أننا في حاجة إلى جهد كبير؛ للتخفيف من الضغط الاجتماعي الهائل الذي يمارس على الفتاة التي تأخر زواجها، وكأنها هي السبب وراء هذا التأخير، هذه النظرة التي تجمع بين الرثاء والاستخفاف من شأنها مضاعفة معاناة الفتاة وأهلها، والضغط الاجتماعي يتمثل في أشياء متعددة ينبغي محاربتها بدءاً من إطلاق وصف \"العانس\" أو إبداء الملاحظة المستمرة، أو الحديث حول هذا الشأن. فلماذا لا نسمي مثل هؤلاء الفتيات بـ\"البتول\"، أو نَصِفُهُنَّ بـ\"المقصورات في الخيام\" مثل الحور اللاتي لم يمسسهُنَّ أنس ولا جان؟!! لماذا \"العانس\"؟؟! ثالثاً: لا بد أن نفهم أن الزواج رزق وبلاء، كما هو الحال في كل شئون الحياة \"الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً وَهُوَ الْعَزِيْزُ الْغَفُور\"، والله وحده هو الذي يبعث الرزق، ويأتي بالبلاء أو الابتلاء في الوقت الذي يشاء، لو استقرت هذه المعاني في ضمائرنا لتغيرت كثير من معالم الصورة، والوحدة أحياناً أفضل من جليس السوء. رابعاً: نحتاج إلى المزيد من المرونة في أمور الزواج، فكما أن بعض الفتيات لا يعيبهن تأخرهن، فإن الشاب الأرمل ذا العيال، أو المطلق الذي لم يحالفه التوفيق في زيجة سابقة ينبغي أن تتغير النظرة إليه فيكون محل موافقة من أهالي الفتيات، وبالعموم نحتاج إلى تعامل أكثر مرونة بمسائل الزواج والطلاق وأوضاعهما، وقبول ورضا الناس بالحلال، وتحرِّيه حيثما كان دون تغليب للأعراف الجاهلية من اعتبار المطلقة معيوبة، والمتأخرة في الزواج معيوبة، والأرمل ذي العيال معيوبًا.. إلخ. خامساً: لا أتفق مع من يرى في أن السافرات المتكشفات رائجات في سوق الزواج، فالمشكلة تلاحق الجميع، والتي تصطاد زوجاً بإظهار مفاتنها ما يلبث أن يهرب من الفخ بعد أن ينال من تلك المفاتن، أو بعد أن تذهب، ولا يُبْقِي الزمان مفاتن لأحد، وكثير من الشباب الجاد يريد أن يرتبط بفتاة عاقلة ومنضبطة تحفظ له عرضه، وأولاده. سادساً: لا أرى بأساً من أن نستعيد قيمة معتبرة ضاعت في خضم ما أصابنا من تغريب، ألا وهي جدية السعي لتوفيق الرؤوس في الحلال، وقد رأيت بالفعل نساءً من طبقات ومشارب مختلفة أخذن على عاتقهن تزويج البنات بما يناسبهن من الشباب، وواحدة من هؤلاء السيدات الفاضلات تساعدنا في الإجابات ضمن فريق مشاكل وحلول، فأين كل واحد منا من هذا؟! سابعاً: أعتقد أن حل المشكل على المستوى الفردي والجماعي يَكْمُن في تَفَهُّم ما قدمت من معاني، وتضافر الجهود، وتقديم بعض التنازلات الاجتماعية في الشكليات.. والله أعلم. الزواج الثاني.. القراءة المتجددة مطلوبة الزواج الثاني لا يكون إلا لحاجة أو ضرورة تدعو إليه، وقد تكون حجة أحدهم أنه يحب النساء أو يحب امرأة بعينها، ولا يريد أن يقع في الحرام، ونحن نرى في هذا أمراً يمكن تفهمه والحوار بشأنه \"في حد ذاته\" دون الحاجة إلى إلباس المواضيع أثوابًا ملحمية تحمل الأمر أكثر مما يحتمل. الآية الثالثة من سورة النساء، وهي الوحيدة في القرآن التي جاء فيها ذكر التعدد، ربطته بما أوضحته مقدمة الآية: \"وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُوْا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوْا مَا طَابَ لَكُمْ... الآية\"، والبحث عن العلة في الحكم الشرعي أمر محمود ومطلوب، وميدان اجتهاد واسع لا ينتهي في هذه الآية وغيرها، وهو أمر وارد أن تتعدد فيه الأفهام. وأعتقد أن معنى العدل والمسئولية يحتاج إلى توضيح؛ لأننا من خلال عملنا نرى أن الكثير من الرجال، وبعض النساء، يهملون ويهملن تبعات الزواج والوالدية، فالعبء يقع على الأم وحدها غالباً، وأحياناً على الخادمة!! وبالتالي لا توجد مشكلة عند الرجل أن يتزوج أخرى، وينجب منها؛ لأنه لم يقم بواجباته نحو الأسرة الأولى أصلاً، والزواج والإنجاب في إدراكه وممارسته عبارة عن نفقة مادية، وإعفاف امرأة بالحلال، ولقمة يضعها في فم الأولى أو الثانية! لا.. الزواج والإنجاب والتربية أكبر من هذا بكثير، ولا عبرة بمن لا يدرك هذه المعاني والتبعات فيسعى إلى تراكم الأعباء، ويجمع تقصيرًا إلى تقصير، وهو عن هذا غافل. وما زلنا نحاول تبصير الناس بجوانب مشكلاتهم أو قضاياهم السلبي منها والإيجابي؛ لأننا نعتقد أنه من الحماقة الاقتصار على رؤية جانب دون الآخر، ومهمتنا ليست أن نختار للناس، ولكن أن نساعدهم على الاختيار لأنفسهم ببصيرة ووعي لتبعات كل اختيار، وأن نرشدهم لتحمل مسئولية ما يترتب على اختيارهم برجولة وشرف دون التهرب من المسئولية، أو إلقاء التبعة على الغير أو على الظروف. يُوجِّه البعض سؤالاً لأية أخت مسلمة تأخَّر زواجها: هل تفضلين العنوسة عن كونك الزوجة الثانية خاصة إذا كان الزوج يتقي ربه، ويعدل بينكما؟ والإجابة أنني أرى أن كل حالة تُقَدَّر بقدرها، وأن نجاحنا يتمثل في وصف وتبيان ما يخفى على صاحب المشكلة في مشكلته دون أن نتورط في أحكام عامة؛ لأن الأحكام العامة في المسائل الاجتماعية والأسرية والنفسية كثيراً ما تكون مضللة أو على الأقل غير دقيقة. إن رجالاً لا يعيبون على زوجاتهم خلقاً ولا ديناً، ولا عقماً، أو تقصيراً في رعاية البيت أو الأولاد، إنما كانوا يشتكون من فوران شهوة لديهم أو انخفاضها لدى زوجاتهم لسبب أو لآخر، ويرون في الزواج الثاني حلاًّ سحريًّا لهذه المشكلة، ويا حبذا لو كان من امرأة لم يسبق لها الزواج ليتم إحصانها، وهكذا يوجد مبرر \"إنساني\" ممتاز للمشروع، الواقع أن علينا النظر للصورة مكتملة، فالأطراف ثلاثة، ولو تأملنا فيها مليًّا لوجدنا أنفسنا أمام حالات من الظلم الفادح لزوجات خرجن من خدورهن، وحفظن أنفسهن، وبذلن طاقتهن لبعولتهن وأسرهن، فانكسر منهن الظهر، وظهرت التجاعيد على الوجه، وتهدَّل القوام الذي كان ممشوقاً، وصاحبنا أصبح في منتصف عمره يريد أن يجدد شبابه، وينفق من ماله، ويدعم استقراره في زواج ثان، وينسى أن هذا الرصيد الذي توفر أو تراكم من المال أو الاستقرار ساهمت فيه شريكته بنصيب موفور خاصة في نمط الحياة الحديثة الذي أصبحت فيه المرأة/ الزوجة تتحمل مع زوجها أعباء الحياة دون عون يُذكر من الأسرة الممتدة، أو الشبكة الاجتماعية الأوسع كما كان في وقت سابق، فهل من العدل - ابتداء - أو المروءة أن يشرك الرجل وافدة جديدة فيما اشترك في بنائه - هو والأُولى - حجراً فوق حجر لا لشيء إلا لمجرد شهوة نفس، وأزمة منتصف العمر، وأعراضها النفسية التي تطحن البعض طحناً؟!! ولو أن الراغب في زواج ثانٍ في مثل هذه الحالات قال: إنها شهوة نفس أريد التجاوب معها – حتى النهاية – في إطار المباح، إذن لهان الأمر، ولكنه يتحدث عن الأمر – الزواج الثاني – وكأنه مقدم على ملحمة جهادية، أو مكرمة اجتماعية، أو مهمة جليلة يخدم بها الإسلام والمسلمين، ونحن نحب أن تُسمَّى الأشياء بأسمائها، ونحرص على ذلك اتباعاً لسنة المصطفى الكريم صلى الله عليه وسلم الذي نبَّهنا وحذرنا من تسمية الأشياء بغير أسمائها. وعليه فقد قلنا: إن الزواج الثاني يكون في مثل الحالات التي تقدمت إلينا تسأل الرأي مجرد شهوة حاولنا أن نرشد إلى عواقب الاستسلام لها، ولا يخفى على أحد أن كل اختيار دنيوي - مهما كان - يحمل في طيَّاته جوانب سلبية، وأخرى إيجابية، وحيث إن السائل يرى - من نفسه - الجوانب الإيجابية، رأينا أنه من الواجب والأمانة أن نبرز له العواقب والجوانب السلبية بدءاً من الإضرار بالزوجة الأولى، وانتهاءً بأن العائد الذي ينتظره، ويأمل تحقيقه سيكون مقابله ثمنًا كبيرًا، وعليه أن يحسب أموره جيداً. وموقف الشرع واضح، ولكن الإنسان أكثر شيء جدلاً، فالإسلام \"يبيح\" تعدد الزوجات للرجل، وفي مقابله يبيح الخلع وغيره للمرأة، فالارتباط الأسري في الإسلام يقوم على الاختيار، وعلى الحرية المسئولة، ولا يرى الشارع الحكيم أن الأسرة يمكن أن تقوم على امرأة كارهة لزوجها أو بيتها ومعيشتها، وإن ارتضى للرجل غير ذلك فجعل أمامه اختياراً ثالثاً غير الطلاق، أو الإمساك الكاره، وذلك بأن يتزوج أخرى لإصلاح خلل فادح في الأسرة الأولى، أو لوقف الاندفاع إلى الحرام مع ثانية طابت له، وطاب لها وتجاوزا الخطوط الحمراء؛ فيصبح الزواج الثاني هنا أفضل من الحرام، وبالمناسبة فإننا نتوقف ونتأمل كثيراً في آيات القرآن التي عالجت مسألة التعدد، ونرى فيها إحكاماً من لدن الحكيم الخبير، ونرى فيها تقييداً منضبطاً يرسم البديل – الدقيق في بنائه الداخلي – للتحلل والفساد والظلم الذي تورطت فيه الأنماط الاجتماعية غير الإسلامية، وعليه فإننا أشرنا إلى أن الشارع يبيح دون فرض أو تحريم، وعلى الإنسان أن يكون مسئولاً عن اختياره، ومن واجبنا أن ننبه إلى جوانب هذا الاختيار من واقع الحياة والخبرات في الممارسة، وحالات سابقة مشابهة تسرع بعضها في اعتماد التعدد حلاًّ ثم ندموا بعد ذلك، ودفعوا ثمن اختيارهم غاليًا على المستوى الشخصي والأسري والاجتماعي والنفسي، والذي أردنا قوله هنا: إننا أمام مسألة لا يلزم فيها وحي السماء، أو خلاصة التجارب باختيار محدد عام نتجاسر فيه - كما يحلو للبعض - على أن نكون مع أو ضد، إنما الأمر خاضع للاختيار المسئول الذي يراعى الله ثم أموراً أخرى كثيرة متشابكة تشابك الحياة ذاتها. ولو كان التعدد أمراً واجباً مفروضاً، لقلنا آسفين سنضرب برغبة الزوجة الأولى، ورغبة المرشحة الثانية عرض الحائط؛ لنطبق أوامر الله سبحانه، ولكن لأن الأمر \"مباح\" في أحسن الأحوال قلنا: إن على الرجل أن ينظر في أسبابه ودوافعه للتعدد مراعيًا وقفته أمام الله عز وجل، وأن يحسب كل أموره بناءً على ذلك، ولو كانت زوجته راضية وموافقة، والعانس راضية وموافقة، وأضيف وأنبِّه هنا أن المرء يتحمل أيضاً وزر من يعمل مقتدياً به في شططه إذا اشتط، وهو في أمر التعدد شائع حين ينظر أحدهم إلى من هم رؤوس الناس وقدوتهم، ويقول: مالي لا أفعل مثل فلان، أو لست أفضل من فلان.. هكذا دون تبصر بالفوارق الفردية أو التفاصيل التي قد تبرر لهذا ما لا تبرره لذاك. أعترِف أن الظلم - رغم شيوعه - ما زال يفزعني، وقد نعجز عن رفع أشكال كثيرة منه، لكننا نستطيع التخفيف من جوانب أخرى، وأنا أرى أن الرغبة في الزواج من أخرى - أيَّة أخرى - لمجرد دافع الشهوة، ودون وجود مقدمات من جهة الزوجة الأولى تتمثل في سوء المعاشرة، أو خيانة الود، أو استحكام الخلاف والكراهية، أرى أن ذلك ظلماً، وأن الإقدام عليه ليس من المروءة ولا الحكمة في شيء، وأن مرتَعَه وخِيْم يلزم التحذير منه، فكيف والحال أحياناً يكون من قبيل مقابلة الإحسان وجميل المشاعر، والتفاني في الرعاية، مثل من استخدم آلة ثم لما بليت أراد استبدالها بأخرى \"على الزيرو\"، وأرى أن من سمات الدنيا النقص، وأن البحث عن الكمال أو الاستكمال مثل السعي وراء السراب بغية الارتواء منه، وأكرر أن الصعود في سلم الحياة الذي تعين عليه الأولى، وتبدو الثانية مدعاة للمزيد منه قد يكون وهماً فيكون الزواج الثاني صعوداً إلى الهاوية، ودَعَوْنا الأزواج إلى تجديد عواطفهم، ومعاونة زوجاتهم على حسن التبعُّل لهم باستخدام من يساعدهن في شئون المنزل، وإتاحة الفرصة أمامهن لتحسين أدائهن الجنسي والعاطفي، وأعجب حين أقرأ وأشاهد عن المرأة الغربية التي تظل محتفظة بنضارتها وقوامها ورغبتها المتوقدة حتى ما بعد الستين(!!) والمرأة عندنا حبيسة مشاكلها ومشاغلها، وميراث طويل من الإهمال، والتقدير، ولو أن الظلم الاجتماعي الذي نعيشه يَجِد من يتصدى له لرأيت من نساء المسلمين عجباً في هذا الشأن، وفي غيره. آسى على ملايين النساء المسلمات اللائي يعشن وحيدات - رغم أن الوحدة أحياناً تكون خيرًا من جليس السوء - يشتكين حظهن من عنوسة أو طلاق أو ترمل، ولكنني لا أرى الحل في الزواج المتعدد، بل في أن يكون لملايين الرجال الذين يعانون الوحدة لنفس الأسباب قرينات تسكن إليهن نفوسهم، وتقر بهن عيونهم، إن النظام الاجتماعي لدينا فيه مظالم كثيرة، وللأسف لا نجد من يسلط الضوء عليها مثل ما يحظى الظلم السياسي والاقتصادي بالاهتمام، ومن حقنا - بل من واجبنا - أن نسعى ونجاهد من أجل نظام اجتماعي أكثر عدلاً، كما كان المسلمون الأوائل يرونه خللاً أن يبيت الرجل وحيداً، أو تبيت المرأة وحيدة، فلنجاهد معاً ضد هذه الأوضاع؛ لتعمير هذه البيوت الموحشة التي تشبه القبور؛ لينعم ساكنوها بحلال الله سبحانه، ونعمته لعباده، فالبيت الذي فيه امرأة ورجل خير من البيت الذي فيه امرأة ونصف رجل.. والله أعلم. نحو نسق اجتماعي عادل نعود لتأخر سن زواج الفتيات في مجتمعنا العربي، ولهذا أسباب متعددة منها صعوبة تكاليف الزواج، ومنها ظروف مثل ظروفك، ومنها عدم تحديد الشباب لرغباتهم في زوجة المستقبل، أو ارتفاع الطموح والتوقعات، وفي هذه الناحية كان أجدادنا أحكم وأعقل حين علموا ومارسوا الزواج اختياراً للأنسب؛ فوجدنا من تزوج فلانة لأنها قريبته؛ أو لأنها تحسن الطبخ وتربية الأولاد كما تربت في بيتها، ورأينا من تزوج فلانة لأنها من عائلة محترمة وأصيلة، ووجدنا من تزوج؛ ليجمع شمل العائلة الكبيرة وغيرها من أسباب نبيلة اجتمعت مع عاطفة معقولة؛ فكانت أساساً لبيوت \"مستورة\" أنجبت أجيالاً أكثر استقراراً من الأجيال المعاصرة، وشيدت حصوناً أكثر ثباتاً من بيوت العنكبوت التي تُبْنى الآن.. إننا نحتاج إلى نضال مضنٍ، وجهاد اجتماعي مستمر نحو نظام أكثر عدلاً من الذي نعيشه الآن، نظام لا تتأخر فيه الفتاة - بعد البلوغ - خمسة عشر أو عشرين عاماً محرومة من الأمومة، ومن تلبية الغريزة الطبيعية التي وضعها الله فيها، فقط لأنها ليست صارخة الجمال، أو موفورة المال، أو عالية المؤهل. ينبغي أن نناضل من أجل نظام اجتماعي أكثر عدلاً فيه مكان لكل فتاة؛ لتصبح زوجة معززة مكرمة في سن مناسبة مبكرة، دون أن يكون كلامي في هذا مبرراً للقعود أو الكسل أو التراخي في طلب المعالي، أو الاستسلام للأوضاع المتردية التي تعيشها الفتاة في مجتمعاتنا باسم التقاليد.

12

  نوال

  يوليو 16, 2004, 12:46 ص

الإخوة والأخوات الأفاضل، في منتدى الكتاب… مشكلتي، أو بالأحرى مأساة حياتي تتلخص في كلمة وحيدة ومخيفة أشعر أنها وصمة عار أسير بها بين الناس. أنا لست منحرفة أخلاقيًّا، أو متورطة في الكذب على أحد أو سرقة أموال المسلمين كما هو حال الكثيرين والكثيرات، كما أنني –ولله الحمد- لست معوقة بدنيًّا أو مبتلاة بفقد نعمة من النعم الحسية مثل البصر أو الكلام… إنني –ولله الحمد- فتاة أتمتع بأخلاق عالية، وروح طيبة، ومظهر حسن بشهادة الجميع، وعلاوة على ذلك فأنا متمسكة بتعاليم الإسلام منذ صغري، ولي في هذا الصدد اهتمامات وأنشطة إضافة إلى عملي في التدريس لأطفال إحدى رياض الأطفال في بلدي، ولكن –وآه من لكن- أنا \"عانس\"!! عمري خمسة وثلاثون عامًا ولم أتزوج بعد، وكل يوم أنظر في المرآة، وأسأل نفسي بدهشة ممزوجة بحسرة دفينة تسحق روحي: لماذا أنا من دون بنات كثيرات أقل مني حظًّا في التعليم والجمال –بقيت دون زواج؟! هذا في الصباح… أما في المساء فلا أكتمكم القول بأنني أشعر بإرهاق بدني ونفسي شديد، وأنا آوي إلى فراشي البارد أندب حظي العاثر الذي يحرمني من حقي في أن يكون لي زوج أسكن إليه ويسكن إليّ، ونتبادل معًا المودة والرحمة التي جعلها الله بين الأزواج. وحين أخرج للحياة العامة تلاحقني النظرات دائمًا والتساؤلات غالبًا، وكأنني أملك قدري ومصيري، وأنظر حولي فأرى قرينات الطفولة والصبا، وقد أصبح لكل واحدة منهن بيتها وأسرتها وأطفالها، وأستمع إلى شكواهن من شقاوة الأطفال، ومتاعب مطالب الأزواج، وأنا أقول في نفسي: من لي بيوم من هذا الشقاء اللذيذ؟! أشعر أنه ينقصني شيء هام في المشاعر لم أمارسه بعد، ولم أستثمر فيه طاقة هائلة مخزونة بداخلي محبوسة مكبوتة، أشعر أن كل ما حققته وهم: الدراسة، والعلاقات الاجتماعية، والتمسك بالأخلاق… كلها سراب؛ لأنها لم تكن أبدًا من مقدمات التأهل للزواج. فهل هذه النكبة التي أعيشها بسبب تقصير معين مني أو من أهلي؟! أم بسبب عيب في المجتمع؟! أين الخلل بالتحديد؟! وهل من حل؟! هل هناك حقًّا ظاهرة عزوف عن الزواج في أوساط الشباب؟! وهل الإقبال على الكاسيات العاريات أكبر من المؤمنات القانتات؟! الأرقام التي قرأتها في هذا الصدد مفزعة، ففي فلسطين تبلغ نسبة المتزوجات ممن في سن الزواج أقل من العشرة بالمائة؟! وفي تونس فإن نسبة \"غير المتزوجات\" في الشريحة العمرية بين العشرين إلى الخامسة وعشرين عامًا تبلغ الثمانين بالمائة!! وتنخفض النسبة قليلاً بالنسبة للشريحة العمرية بين 25 و29 عامًا لتصل إلى 48 بالمائة، وهي تظل نسبة عالية في تقديري. وفي الأردن فإن متوسط عمر الزواج للفتيات قد تراجع من 17.5 عامًا في إحصاء عام 1961م إلى 25 عامًا في إحصاء عام 1998 وهو تراجع مخيف رغم أن الحالة تبدو أفضل من تونس وفلسطين، وتبدو مصر على حال ليست أفضل، ففي بحث ميداني عام 1998 وسط عينة من الإناث وجد أن الأغلبية الساحقة قد تزوجن بعد الثلاثين بل تأخرت نسبة كبيرة أخرى إلى ما بعد الخامسة والثلاثين. إذن النكبة عامة، وكلنا في الهم عرب!! لا يخفى عليكم يا إخواني وأخواتي، آثار ذلك النفسية والاجتماعية، إن الفتاة التي يتأخر سن زواجها يمكن أن تتحول بسهولة –كما تعرفون- إلى حالة مرضية تراجع طبيبًا نفسيًّا، أو إلى قنبلة موقوتة تهدد سلامة المجتمع، وأخلاقه، وتماسكه، فهل لديكم حل غير اللجوء للسحر، وعمل الجان كما تنصحني الكثيرات ممن حولي؟!

13

  عبدالملك

  يوليو 16, 2004, 4:06 ص

ما دمر مجتمعنا الا عشاق الموروث وكهنة الماضي..تغطي يامره ولاتخرجين من البيت يا جوهره مكنونه.. في مصر وباكستان وليبيا واليمن والشام هل عندهم مثل العوانس اللي عندنا؟!!! مما لاشك فيه ان عندهم عوانس لكن تبقى في الحدود المعقولة..اذا اين الخطأ؟ تقول احد علماء الاجتماع ان الرجل ينجذب للمرأة من خلال عدة خصائص وليس شرط ان يكون الجمال من بين تلك الخصائص: فهناك من يعجب بالمرأة ذات القوام الممشوق, واخر يرف قلبه للصوت المبحوح واخر للصوت الشجي..وهناك من ينجذب الى روح الدعابة في المرأة واخر يهتم بالذكاء..لكن كيف يستطيع الرجل رؤية ذلك او الشعور بهذه الخصائص اذا كانت المرأة مغطاة بعباءة سوداء...هنا الفارق وهنا مكمن الخلل, وليس كثرة العوانس ناتج عن امتناع الاب كما يحلو للمطاوعة تفسير ذلك الاشكال الاجتماعي.. العنوسة ستكثر والمجتمع سيعاني كثيرا لأننا نسير خلف جدار ثقافي يعود الى ازمنة غابرة.. ولذلك فالمقبل قد يكون مظلم,, ولأدراك خطورة فرض الوصاية على المرأة انظر ماذا يحدث في الانترنت..المرأة يجب ان تتاح لها المجال للتعبير عن ذاتها وافساح المجال لها لتساهم مع الرجل في اعمار مجتمع مدني معاصر..كفانا مزايدات ورفع شعارات لاتمت للواقع الملموس..

14

  فيصل

  يوليو 16, 2004, 2:42 م

فيه شيء يوحش اللي مايتوحش من الاسد اذاصار جوعان بالحيل ودخل عليك بغرفتك وانت توك صاحي من النوم وهذا الشيء سبب اغلب بلاوي العنوسه وبعد سبب اغلب الطلاق ياكثرهن اللي يقولن ماحبيته قلبي مايواطنه بعيشة الله او تعيش معه وهي كارهه وحياتها كلها نكد بنكد وكل هذا ليه لانهاضيعت سنين من عمرها بوهم الحب مع واحد فاضي يتسلى خاصه بعد هالجوالات وحكاية ادق دقه وحده تخيلوا وحده تعرف واحد بطريقه من الطرق المعروفه تحبه وماتنام الليل تفكر فيه وتصرف عليه من راتبها او من الماماوالبابا وهي تعرف ان هالحب مستحيل ينتهي بزواج وش نسمي هالحب انا دورت عن اسم لهالحب مالقيت غير اسم حبحب نعم بالنسبه للرجل اسمه حبحب(بطيخ) لان هالنوعيه تحب باليوم عشر مرات والحبحب يباع بالكوم يعني مارحت بعيد يوم سميته حبحب وبالنسبه للبنات اسمه حب حار(فلفل اسود) يعني نار واسود تذوقه بوقت مايفيد فيه ندم معقوله بنت عاقله تصدق بمجتمعنا ان علاقه بهالشكل رايح تنتهي باالزواج معقوله بنت عاقله تفرط باجمل احاسيسها ومشاعرها لانسان كاذب لاعب مايعرف الا حب واحد صح وهو الحب الجنسي لكن اذا جاء طاري الزواج وعلوم الرجال مالقت هالبنت رجل وجاء موال ان قبيلي وانتي او انا خضيري وانتي او يقول ابوي حالف يطلق امي اذا ماتزوجت بنت عمي عارفه ليه لان ابوي وعمي متشاركين بالحلال لكن انا مايهمني هالحلال بس عطيني 5 الى عشر سنوات اشوف لي حل وبعضهم للاسف يصر على انها ماتتزوج ويوهمها انه يحبها ولابد انه يلاقي حل للمشاكل وبعضهم يكون متزوج اصلا وبعضهم اذا شاف انها رايحه رايحه منه قام يهددها طيب ليه تحط البنيه نفسها بها المواقف الزبده ان الكثير من العانسات متعلقات تعلق عاطفيا وياليته على سنع تعلق عاطفي فاشل فاشل معروف عن الرجال الشرقيين وبالذات الخليجيين مستحيل يتزوجون اللي تعرفوا عليهن لاننا شكاكين الله خلقنا نشك ونطرز وكل واحد يقول اللي كلمتني كلمت الف غيري واذا نوى الزواج قل لامه دوري لي ابعرس واذا دورت له امه ممكن يتزوج وحده تعرفت على غيره المهم عنده انه مايدري فهمتن ووعيتن السالفه يابنات بعض البنيات يقولن انا اتعرف اتسلى بس لا الامور هذي مافيه تسلي لانه وبكل بساطه يمكن يتحول هالتسلي لحب وتعلق ووجع راس و قلب و لانه وبكل صراحه ممكن يكون الانسان المقابل اقوى من مناعتك بعدها ماتدرين الا انتي طايحه على خشتك واحسن شيء البعد عن وجع الراس امااحاسيسك ياخبله عطيها اللي يدق الباب ويقول وراسه مرفوع ابي بنتكم حصيصه هذا الرجل الصادق اللي قابل الرجال هذا اللي يستاهل حبك واحاسيسك ومشاعرك حرام لما يجي اللي يستاهل هالمشاعر يلاقي كل شيء يصفر فاضي ما عندك شيء ليه لانك صرفتي هالمشاعر بغير محلها ويوم بغيتيها للي يستاهل مالقيتي شيءوبعد ماتزوجتيه علشان مايرتفع الضغط عند امك وجوا يسألونك صبحية العرس بشري ياحصيصه عساك حبيتيه قلتي والله قلبي ينقبض اذا شفته اكيد يبي ينقبض وينقرض لان قليبك يرفرف مع راعي المظاهر الكذابه راعي الشبح ابو قصة الاسد بعدين اذا طقك زوجك هاللي دفع دم قلبه عليك ورقاك لرتبة مدام ركن عقب ماكنتي عانس اول صحتي و قلتي الرجال يطقون ويعضون ياربيه وين حقوق الانسان عنا- هذا لايعني ان كل البنات صادقات بحبهن لان بنت من نوعية طلعلي سوا ونطلع سوا اسوأ من مساويء الرجال كلهم لو نجمعهم سوا لكن النوعيه هذي ماهي موضوع المقاله شكرا استاذي سعد والحمد لله رب العالمين

15

  د علي السليمان

  يوليو 16, 2004, 8:01 م

أشكرك أخي سعد على هذا المقال المهم. دعني أختلف مع جميع الاخوة والأخوات بتفسير هذه الظاهر الغريبة فأنا أعتقد أن الابن يضحي تضحية غالية بنفسه عندما طلب هذه المرأة لنفسه بدلا من أن يتزوجها الأب، فقد يكون سبب تنافسه على الزواج من هذه السيدة التي تعمل لدى أحد أقاربهما أنه رأى منها تصرف معيباً إما معه أو مع أحد آخر فاراد أن يكفي والده وقوعه في المحظور أما قرارها بالزواج من الأب فشرحه بسيط فهي تريد المال و الشايب عنده الكثير منه (فهي قد أتت للعمل وليس للزواج كما تفضلت) هذا جوابي على سؤالك لماذا يقدم الشاب، الذي لم يتزوج من قبل، على هذه الخطوة؟!! واحتمال جوابك على هذا السؤال وارد ايضاً. اعتقد أن سن الزواج قد تغير لاسباب اقتصادية وجتماعيه ونفسية وغيره وهذه الظاهرة تحتاج الى دراسة اجتماعية وافية

16

  أبو صالح

  يوليو 16, 2004, 8:03 م

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير أخي سعد على هذا المقال الانساني ونتمنى أن تستنفر القوى المعنية في المجتمع للحد من هذه الظاهرة ووضع الحلول المناسبة وعلى ما يبدو بأننا لا زلنا في سبات عميق فيما يتعلق بالعنوسة والذي لفت نظري هنا هو رد بعض الأخوة بأن من أسباب العنوسة هو تغطي يامرة ولا تخرجي يامرة وهذا من أغرب ما قرأت ويدل على عدم فهم وعلم بدين الله ومن ثم عدم وعي وادراك وثقافة .. ويستشهد بعض الأخوة ببعض الدول مثل مصر والأردن وأن ليس عندها عنوسة وهذا دليل أيضاعلى ضعف قراءاته الإعلامية والعلمية فهو يتكلم بلا علم فقد اطلعت على مجلة عربيات وذكر فيها التالي : ففي مصر أعلن الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء عن ارتفاع نسبة العنوسة حيث وصلت إلى 9 ملايين شاب وفتاة تجاوزوا سن الخامسة والثلاثين من دون زواج وقد وصل عدد الإناث إلى ثلاثة ملايين و962 ألف والباقي من الذكور في حين بلغت عدد وثائق الطلاق التي صدرت في العام الماضي 264 ألف وثيقة طلاق .. دمتم سالمين

17

  محمد

  يوليو 16, 2004, 8:07 م

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أظن والعلم عند الله إذا لم يتخذ قرار من الحومة فيما يتعلق بجوال الكاميرا ووضع العقوبات الصارمة والمؤدبة لبائعه ومشتريه ومستخدمه في فساد المجتمع فسيظهر لنا في المستقبل الباحثون والأكاديميون والمهتمون بشؤون المجتمع صارخين بأن من أهم أسباب العنوسة هو جوال الكاميرا ...

18

  محمد عبدالعزيز

  يوليو 16, 2004, 8:10 م

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته إنّ كثيراً من الدراسات والبحوث ووسائل الإعلام المختلفة أثبتت أن تأخر سن الزواج في بلادنا أصبح ظاهرة تتزايد مع مرور الزمن ؛ وفي آخـر بحث عملته مصلحة الإحصاءات العامة التابعة كان أوضحت فيه أنّ ( 1075368 ) مليون وخمسة وسبعون ألفا وثلاثمائة وستة وثمانون من عمر ( 20 إلى 24 ) لم يسبق لهم الزواج ، و (691231) ستمائة وواحد وتسعون ألفاً ومائتين وواحد وثلاثون سعودي وسعودية من عمر (25 إلى 49 ) لم يسبق لهم الزواج ، و( 163104) من عمر ( 15 إلى 49 ) ما بين أرمل ومطلق ، والمجموع الكلي : ( 1857721) مـليون وثمانمائـة وسـبعة وخــمسون وســبعمائة وواحـــد وعشــرون . والبقية للزمن نسأل الله العلي القدير أن يوقظ القلوب النائمة

19

  هدى

  يوليو 16, 2004, 8:18 م

العنوسة داء خطير على الأخلاق والاقتصاد والمجتمع بأسرة لذا يجب أن تتظافر الجهود لتوعية الناس . المخلصون في أي بلاد يسعون بكل مافي وسعهم لمراعات حقوق الفردوالجماعة وحل مشكلات مجتمعهم حتى لا تتفاقم وتسبب في مصائب أعظم لبلادهم قرأت قبل أيام لإي إحدى وسائل الإعلام أن البرلمان المصري حمل الحكومة مسؤولية العنوسة وارتفاع حالات الطلاق وطالب الحكومة بضرورة التدخل السريع للحد من ظاهرة العنوسة ومساعدة الشباب في تكاليف الزواج وتقديم تسهيلات لهم سواء بطرح الشقق السكنية بالمجتمعات العمرانية الجديدة بأسعار منخفضة أو من خلال توعية الأباء بضرورة تخفيض تكاليف الزواج أو تسهيل الزفاف الجماعي لأن ظاهرة العنوسة وارتفاع معدلات الطلاق تهدد استقرار المجتمع والأمن القومي المصري. كما طالب نواب البرلمان المصري الحكومة بضرورة إنشاء صندوق للزواج على غرار الصندوق الذي أنشأته كل من دولة الإمارات العربية المتحدة والكويت ويتم تمويل الصندوق من الحكومة بالإضافة إلى قبول التبرعات من رجال الأعمال والقادرين وجزء من أموال الزكاة بهدف معاونة الشباب على نفقات الزواج بعد أن ارتفعت المهور وتكاليف الزواج

20

  DLIL

  يوليو 17, 2004, 1:53 ص

لماذا الفتاة هي وحدها من يطلق عليها عانس.. وكل الشباب الآن عوانس.. سواء باراتهم اولا.. فهم عوانس اذا لم يتزوجو.. انا فتاة عانس وسعييييييييده بعنوستي.. اي ((عزوبيتي)).. اذهب الى الاسواق في اي وقت ..اشاء انام وقت مااشاء استيقظ ايضاً وقت ما أشاء ... اذا كان بعض الرجال يقولون ان العزوبيه..سعاده.. فأنا ايضاً اقول العنوسه ســعاده وبهجه وراحة بااااال..

21

  أبو محمد

  يوليو 17, 2004, 4:15 ص

أقرأ موضوعك أخي الكاتب العزيز بعد أن إستمعت لنصيحة أبوية طيبة من والدنا الفاضل سماحة مفتي عام المملكة في برنامج نور على الدرب .. سماحة الشيخ وضح أمور كثيرة و جسد المشكلة على أكمل وجه جزاه الله خير و كان من توجيهه للشباب نصحهم بالإهتمام بالمستقبل و العمل له و ذلك بعدم تضييع الأموال في أمور لا تفيدهم و السعي للإدخار على قدر المستطاع لأجل الزواج .. هذه أعتقد أنها نقطه مهمة جدا يجب أن ننتبه لها بالإضافة للسعي لحل المشاكل الأخرى المسببة للعنوسة . و شكرا .

22

  سعد فهد

  يوليو 17, 2004, 11:55 ص

رد الاخت مريم هو احسن رد قرأته.. ... في نظري يجب اعلاء شأن المرأه حتى تساهم معنا في الحل واعتقد نحن الرجال في السعوديه نتحمل جزؤ كبير من المسؤليه و نعترف في فشلنا في السيطره على العنوسه فلماذا لا نسلم نصف الهم للنساء ..ونشوف ... وبعدين... ما احد من الشباب تطرق الى ان اعلى نسبة تزايد فى السكان في العالم هي في السعوديه وهذا يطرح مشاكل كثيره في هذا العصر منها عدم قدرة رب الاسره على توفير حياة كريمه وتعليم جيد لجميع الاولاد مما يصعب فيه الحصول على الوظائف لكل من ابناءه ومن ثم الزواج..والله اعلم..

23

  عبدالعزيز بن عبدالله

  يوليو 17, 2004, 6:58 م

عبدالملك اسمحلي أقولك ,, أنت لم تفهم دينك في هذه النقطه. عبدالملك, المرأة جوهرة مكنونة شئت أم أبيت. لاأعتقد أن مثلك وأمثالك قادر على حل العنوسة ,, ولو حتى حتى برأي واحد. للأسف ...

24

  سوزان محمد

  يوليو 17, 2004, 7:02 م

رد الأخ مريم وردها يختلف عن رأي العلماء والأكاديميين والمتخصصين في شؤون المجتمع فهل نصدق الأخت مريم أم من أفنوا أعمارهم بين الكتب والبحوث العلمية ... ما تتكلم عنه الأخت مريم هو حالات شاذة وربما هي واقعة في مشكلة وتريد تعممها على الجميع أنا مثلا بنت والحمدالله مبسوطة وعايشة في بلاد الحرمين الشريفين المملكة العربية السعودية بكل فخر واعتزاز لأني متميزة عن كثير من بنات العالم بالحرية الإلهية التي أتمتع فيها .. صحيح فيه نسبة كبيرة من الفتيات والشباب عوانس وعزوبية لكن أسبابها ذكروها العلماء والمتخصصين فممكن نتصفح كتبهموبحثهم نعرفها وفيه بعض الإخوة والأخوات هنا ذكروا بعضها تحياتي لك ياأخت مريم وأتمنى لك السعادة مثلي

25

  فواز

  يوليو 17, 2004, 8:41 م

DLIL هي تقول بأنها عانس وأنها سعيدة بذلك وكلامها هذا اشبه بأفراز طبيعي جاء لحالة غير طبيعية كلامها هو عبارة عن حالة مخاض افرزها واقع مؤلم جعلها تقوله في حالة اشبه بالهذيان وأنا هنا طبعا لااحاسبها على كلامها فهي كما قلت تقوله نتيجة ردت فعل من حدث عايشته ولكنني سأتحدث عن العنوسة العنوسة برأيي هي ليست مشكلة وليدة بل هي قديمة بدأت شرارتها بالانطلاق مع ذلك اليوم الذي فتح المجال للمرأة بدخول مجال التعليم فاصبحت هي ووليها واضعين نصب اعينهما النجاح العلمي دون ان يحسبوا عدد السنوات التي يستهلكها هذا التوجه ومدى تاثيره على مستقبل الفتاة الخاص او حياتها المستقبلية الاسرية وكل فتاة سارت على هذا الطريق انضمت الى ركب العوانس فتراكمت لدينا الفتيات العانسات حتى وصلنا الى هذه المرحلة وطبعا التعليم ليس هو العقبة الرئيسية ولكن ساهم في المشكلة لأن الفتاة لو فكرت قليلا لاستطاعت ان تواصل تعليمها اثناء زواجها وهذا مافعلته زوجتي فكانت موفقة ولله الحمد بمعنى ان الزواج لايعيق التعليم وأنا ارى ان العنوسة مشكلة مشكلة لأنها تؤدي الى نتائج غير جيده الفتاة كبيرة في السن ولكي تتزوج لابد ان تقدم تنازلات فأذا كانت موظفة فعليها ان ترضخ لمن جاء ليتزوج مالها قبل ان يتزوجها او انها ترمي حياتها في حضن رجل مسن او رجل متعدد وهنا تبرز مشكلة اخرى لذلك نصيحتي لكل فتاة ان لاتضيع سنوات عمرها فقمة عمر المرأة في بدايته وقمة توهجها وانفتاحها ودرايتها وهي مرحلة تساوي العمر كله والافضل من كلامي كله ماقاله المصطفى صلى الله عليه وسلم اذا اتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه وفق الله الجميع للزواج البنات والاولاد شاكرا اتاحة الفرصة. --- فواز

26

  مريم إبراهيم

  يوليو 18, 2004, 2:26 ص

منذ ولادتنا والرجال من حولنا ، فهذا الأب وهذا الأخ وهذا العم وهذا الجد ، ومع طيبتهم وشرهم ، فإنهم لا لون لهم ، ولا طعم ، ولا رائحة .! الرجل الغريب ، ذلك المخلوق الملائكي العجيب ، ذلك الرجل الذي ليس كالرجال الذين عرفناهم ، الرجل الذي ليس بأبي ولا أخي ولا خالي ولا عمي ولا جدي ..! رجل لم أعرفه طوال عمري ، ولكنه بين عشية وضحاها يغدو أقرب إلي من كل أؤلئك الرجال .! وأجود له من نفسي ما لم أجود به يوما لأي رجل من أؤلئك الرجال .! ذلك الرجل الذي يؤنسني ، ويضحك معي ، ويمسك بيدي حين أسير كأني طفلته ، ويفتح لي باب السيارة حين أركب معه كأني لا أعرف كيف أفتح الباب .! إنه الزوج .. تصوروا هذا الرجل الغريب وقد جاء إلى بيتنا يطلب الزواج ، تصورا وأنا جالسة أمامه أسمع مقاله ، تصورا ماذا سأقول له ؟. هل تتوقعون أن أقول: يعني كام حتدفع ؟.! أين ستقيم العرس ؟. وهل فلتك جاهزة ؟. لا والله لن أقولها ، بل سأقول له: على الرحب والسعة ، أخرج من لديك من مال ، وخذ ما لدي من مال ، وإبن لنا عش الزوجية السعيد ، ليس المهم كام لديك ، وليس المهم أين العرس ، وليس المهم نوع سيارتك ، وليس المهم أين سنسكن ، كل هذا ليس مهما .! ولكن المهم هو عندما نجلس معا في بيتنا ، لوحدنا ، وتحملني على أجنحة الأحلام الوردية ، المهم عندما نخرج معا نمشي ، كيف ستدللني ، وكيف ستغازلني ، وكيف ستصب جوالين الكلام المعسول في أذني ، ذلك الكلام الذي لم أسمعه من أبي ولا من أخي ولا من جدي ولا من عمي .! فقط أنت أيها الرجل الغريب ، أنت من سأجد نفسي عنده ..! فبالله عليكم هل سأضع أمامه عقبات ، أم أنني سأفرش له البساط الأحمر على عتبة باب بيتنا ، وأغسل له رجليه بالماء والملح كلما دخل إلينا .! عندما يأتي إلينا هذا الرجل الغريب يسعدنا أن نأتيه بالشاي والقهوة والتمر ، ويسعدنا أن يتغدي عندنا ويتعشى في ذلك اليوم ، ونقول له إذا هم بالخروج :- البيت بيتك ، والأهل أهلك ، فإجعلها خروج عودة ، وليس خروج نهائي .! ولكن هذا الحلم الوردي لا يتحقق أبدا ، لأننا لا نستقبل ذلك الرجل الغريب بأنفسنا ، ولكن يستقبله أحد الرجال الذين ذكرتهم آنفا ، الأب والأخ والعم والخال والجد .! أؤلئك الرجال الذين لم نسمع منهم معسول الكلام يوما ، فيسألونه كام سيدفع ، وكام لديه ، وكام وكام وكام .! ولا يعرف أؤلئك الرجال أننا لا نريد من هذا الرجل كام ، ولكننا نريد منه ذلك الكلام اللذيذ ، وتلك المؤانسة الدافئة ، وهو جاء إلينا بها ونحن نريدها ، ولكن بيننا وبينه هؤلاء الرجال الذين ذكرتهم . ولهذا فهناك عنوسة ، وستبقى العنوسة إلى قيام الساعة طالما بقي هؤلاء الرجال هو من يستقبل الرجل وهم من يتفق معه وهم من يقرر أخيرا . ونبقى نحن خلف الباب ، نمسح دموعنا عندما نسمع الرجل الغريب وهو يغلق باب البيت ورائه ويودعه أؤلئك الرجال الذين ذكرتهم إلى غير رجعه .... آآآه يا رب ، متى نتحرر من عبودية الرجال إلى عبويتك أنت وحدك ، أنت يا من قلت :- \" فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء \" فجعلت الزواج بمجرد الرغبة والإستيطاب .! وقلت يا رب :- \" وَأَنكِحُوا الأَيَامَى مِنكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ \" حتى العبيد المملوكين تتأكد من أنهم لا يعانون من عنوسة . ولكننا نحن ، بنات السعودية ، نحن أقل من الإماء شأنا ، فمتى يكون لنا شأن يا ربنا ؟.

27

  سلمان التايه

  يوليو 19, 2004, 3:27 م

انا مصاب بحساسية كل ماسمعت اوقريت اوعرفت عن شي يخص الزواج لاني مافيه امل اتزوج!!! وش رأيكم نسوي رابطة للشباب اللي مافيه امل يتزوجون زي حالاتي؟؟ وانا اصير الامين حقها؟؟ ولا اقولكم احسن حزب سياسي؟؟ يليت المتزوجين وبالذات الشباب يحسون بالنعمة الي هم فيها ؟؟؟

28

  ريان

  يوليو 20, 2004, 6:09 م

انا ابلغ من العمر30عاماً سؤال؟ هل تتغير نضرت الرجل للمرأه في هذا العمر بمعنى هل يتقبلها مثل ابو 24سنه.. ابي اتزووووووج.. خلاااااص مليييت من الشنبات.. ابغى اختلط بالجنس الناعم بالحلال.. يانااااس ابغىىىىىىى اتزووووج. متى بس ..يارب الي بعمر ي معاهم مرتين ودرزن عيال.. وانا لسا ولا فيه امل الظاهر اخوى التايه سجل عندك ريان نأب منظمه العزابيه..

أضف تعليقك





نعتذر عن استقبال تعليقكم لانتهاء الفترة المسموح بها للتعليق على هذه المادة