لا أعتقد أن هذه المفردة تستعمل عند غيرنا في منطقة الخليج.

الهامور صنف جيد من أصناف السمك، إن لم يكن الأغلى كوجبة رئيسة مفيدة.

هو - الهامور - يؤكل ولا يأكل الا ما يكفيه. في العقدين الأخيرين صرنا نستعمل المفردة على أنها وحش بحري يلقف - أو بفصاحة القرآن الكريم «يلتقم».

نقرأ في صفحاتنا المحلية أن هاموراً استولى بالخداع على أموال مساهمين. أو أن الهوامير من كبار رجال الأسهم هم الذين يوجهون ارتفاع وانخفاض الأسهم.

أعتقد أن مفردة «الحوت» أبلغ في الوصف.

ولن يطرأ على بالنا «الدولفين» لأن الأخير ذكي.. ووديع، ولن يستغل كبر حجم جسمه في أكل «الناس».

والكلمة «الهامور» جاءتنا من الكويت إبان أزمة المناخ. واعتاد أهل الكويت في ذلك الوقت أن يستعملوا عبارة «ابو نعيلة» لصغار المساهمين الذين كانوا يجمعون «اليناسي» - الجناسي - أو الجنسيات من الناس الذين لا يستطيعون تحمل شراء الأسهم.

ورأيت رجلاً في ذلك الوقت يتردد على المنطقة الشرقية في المملكة العربية لعله يحصل على من يحملون الجنسية الكويتية كي يأخذ صورتها ويستعملها لشراء أسهم في الكويت.

هذه تجارتنا في الخليج.. وتلك عقلياتنا الانتاجية.