انتقل إلى رحمة الله تعالى إن شاء الله أمس المربي الشيخ عثمان بن ناصر الصالح عن عمر يناهز 92عاماً.

وتؤدى صلاة الميت على الفقيد رحمه الله بعد صلاة العصر اليوم السبت في جامع الملك خالد بأم الحمام ويتلقى العزاء في منزله بحي المؤتمرات بالرياض أو على الهواتف (0504409855) خالد، (0505447145) عبدالإله، (0505464321) بندر، منزل (4647103- 9340564).

و«الرياض» التي آلمها النبأ تتقدم لذوي الفقيد وأبنائه الدكتور ناصر والمهندس محمد والأستاذ خالد والعميد عبدالإله والأستاذ بندر وبناته منيرة وجواهر ومي وحرمه وكافة أسرة آل صالح في الرياض والمجمعة والمنطقة الشرقية والمدينة المنورة والكويت بخالص العزاء والمواساة سائلين العلي القدير ان يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته وان يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.

{إنا لله وإنا إليه راجعون}.

والفقيد من مواليد عام 1335ه في المجمعة ويعد واحداً من أهم رجال التربية والتعليم حيث بدأ دراسته رحمه الله في المجمعة ثم انتقل إلى عنيزة في أواخر 1347ه حيث درس على يدي عدد من العلماء والمشائخ وانتقل إلى العمل عام 1354ه حيث عمل مديراً لمدرسة أهلية ثم أصبح أول معلم لمدرسة حكومية في المجمعة، ثم انتقل إلى الرياض عام 1358ه وكان مديراً لمدرسة أبناء الأمير عبدالله بن عبدالرحمن الفيصل أخي الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن - طيبه الله ثراه - ثم انتقل بطلب الملك سعود - يرحمه الله - إلى مدرسة الأنجال عام 1360ه الذي تغير مسماها فيما بعد إلى معهد العاصمة النموذجي، وفي عام 1391ه تقاعد الفقيد من مجال التعليم. وكان للفقيد العديد من المشاركات والكتابات الأدبية بالإضافة إلى عضويته في مجلس الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر ومجلس الأوقاف الأعلى كما ترأس مجلس الأوقاف الفرعي بالرياض، وتعد (اثنينية عثمان الصالح) نصف الشهرية التي كان يقيمها - رحمه الله - في منزله أحد الملتقيات الأدبية لكبار الأدباء والمثقفين في المملكة.