حقق الطالب فارس بن إبراهيم الخليفي الذي لم يتجاوز عمره الثالثة عشرة، خمسة اختراعات تضاف إلى رصيد الوطن من المبدعين الموهوبين أمثال فارس صاحب الشخصية القوية وثبات الرأي وذي التفكير الكبير وهو في هذه السن ومنذ أن كان عمره خمس سنوات.

«الرياض» زارت المخترع الصغير في منزله حيث استقبلنا ورحب بنا بكل حفاوة وبيَّن أنه منذ أن كان صغيراً وهو يبحث ويفكر ويتأمل من أجل أن يضع ويقدم لهذا البلد شيئاً يخدم به دينه ومليكه ووطنه وقال الخليفي: إن لديَّ خمسة اختراعات وأنا بصدد اخراج براءة اختراع من مدينة الملك عبدالعزيز ورجاله لرعاية للموهوبين. ويُعد فارس أصغر موهوب سعودي ويقول إنه لولا وقوف والدته معه وإيمان والده بموهبته لما استطاع أن يصل إلى ما هو عليه، وقال :«إن هدفي الأكبر هو خدمة بلدي باختراعاتي». كما قامت شقيقته رادا والتي تدرس بالصف الثاني الابتدائي بمدارس المملكة باختراع حذاء يصدر صوتاً عند قرب الخطر وشاركت به في اللقاء الخامس بالقصيم حيث تم تكريمها مع أخيها فارس من قبل صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر أمير منطقة القصيم، وتعتبر هذه هي المشاركة الأولى لها.

وتقدم فارس الخليفي وأخته رادا الخليفي بجزيل الشكر والاحترام للأب الحنون صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر أمير منطقة القصيم ولحرمه الغالية سمو الأميرة نورة على جهودهما المشهودة التي أثمرت ثماراً يانعة لما حقق من نجاح وتميز ملموس في اللقاء الخامس للمخترعين السعوديين المقام ببريدة في الفترة 12 - 14/1427ه حيث استعرض سموه المخترعات المشاركة ودعمهم معنوياً بكلماته التي تشكل حروفاً ذهبية لما تضمنته من اهتمام سموه بالعقل السعودي وما ينتجه من أفكار وابتكارات، حيث أوضح سموه أن العقل السعودي أثبت وسيثبت مقدرته على إثراء البشرية مما كان لكلمته الأثر الإيجابي في نفوس المشاركين، من جهته قدم فارس شكره العميق لكل من دعمه وأضاف « أحب أن أشكر معالي وزير التربية والتعليم نائب رئيس مؤسسة الملك عبدالعزيز رئيس المجلس التنفيذي معالي الدكتور عبدالله العبيد. ولكل من ساهم في إبراز هذا الملتقى المثمر» .

وأشارت والدة فارس أن ابنها قد حظي باهتمام ورعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز لدى مقابلته مما كان له الأثر الحسن في تشجيعه. وأن هذه الاختراعات كانت ثمرة هذه الرعاية الكريمة.