تأسست شركة الفوزان قبل أكثر من 30 عاما * نضع العديد من الخطط لمشاريعنا سواء كانت مشاريع حكومية أو خاصة الطلب على قطاع البناء في المملكة سيرتفع إلى 65 مليار ريال في 2010

تولي حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله انشاء المقرات الرئيسية للقطاعات الحكومية عناية خاصة وتبذل الكثير من أجل انشائها لمواكبة ما تعيشه المملكة من تطور، وما افتتاح سمو الأمير سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض لمشروع المؤسسة العامة لصوامع الغلال ومطاحن الدقيق الا دلالة كبيرة على سعي سموه لدعم القطاعين العام والخاص وللحديث حول هذا المشروع ومراحل إنشائه نستضيف الأستاذ/ طارق بن محمد الفوزان - مدير قطاع المقاولات بشركة الفوزان للتجارة والمقاولات نبارك لكم افتتاح المقر الرئيسي المؤسسة العامة لصوامع الغلال ومطاحن الدقيق

٭ وبودنا أن يتعرف القارئ الكريم عن كثب على شركة الفوزان للتجارة والمقاولات العامة؟

  • شركة الفوزان للتجارة والمقاولات العامة إحدى الشركات الوطنية العاملة في قطاع المقاولات بالمملكة العربية السعودية و تأسست شركة الفوزان قبل أكثر من 30 عاما قامت خلالها بتنفيذ الكثير من المشاريع الحكومية والخاصة في مختلف أنحاء المملكة العربية السعودية.

٭ حدثونا عن مشروع المؤسسة العامة لصوامع الغلال ومطاحن الدقيق؟

  • أقيم المشروع على أرض مساحتها 15300متر مربع بتكلفة إجمالية قدرها 98 مليون ريال وهذه التكلفة تشمل قيمة الأرض بمبلغ 13 مليون ريال إضافة إلى تكلفة تصميم وتنفيذ وتأثيث المبنى، وقد جرى اختيار التصميم المثالي الذي يفي بمتطلبات المؤسسة، وقامت المؤسسة بتنفيذه ليكون أحد المعالم الحضارية للعاصمة حيث روعي في تصميمه وتنفيذه الجانب الجمالي والوظيفي فضلا عن البعد العمراني الملائم الذي يواكب الهندسة المعمارية الحديثة. وحرصا من المؤسسة على أن تنال كافة حقوقها ومتطلباتها، كما أنه يعد شاهداً على الدعم السخي الذي تقدمه الدولة أيدها الله.

٭ هل تم إطلاعكم على تصاميم مشروعات مماثلة لهذا المشروع، حتى يتم تلافي السلبيات؟

  • لقد شاركت شركتنا ضمن مجموعة من الشركات بعرضها للمؤسسة، وكانت تصاميمنا هي الأفضل، حيث تم اختيارها، ولم نكن في حاجة للاطلاع على أي تصاميم لمشروعات سابقة لهذا المشروع، حيث ان الإمكانيات الفنية والهندسية والمتوفرة لدينا ليس لها منافس وحصولنا على هذا المشروع الكبير من مؤسسة حكومية يشهد لها الجميع بالإمكانيات المميزة خير دليل على ما أقول.

٭ هل أثر دخول المستثمر الأجنبي بقطاع المقاولات على الشركات المحلية؟

  • ان دخول المستثمر الأجنبي في قطاع المقاولات يعني البحث عن حصة في السوق السعودي والحصول على هذه الحصة يأتي على حساب شركات محلية قامت بلا أساس ولا تنظيم ولا خطط مستقبلية ونحن في مجموعة الفوزان للتجارة والمقاولات العامة وضعنا العديد من الخطط لمشاريعنا فإنها تسير بكل اطمئنان ويسر ولا تأثير عليها من مستثمر أجنبي كان أو محلي.. وما أريد أن أقوله هنا، ان الشركات التي تتخوف من المستثمر الأجنبي هي شركات قامت بلا أساس ولا تنظيم ولا خطط مستقبلية.. واستمرت في خطها غير الواضح وبقيت على النظريات القديمة لتصريف أعمالها.. ونحن ولله الحمد في شركة الفوزان لدينا المقدرة أن ننافس أفضل الشركات الأجنبية والمحلية.

٭ التشييد في المملكة يمر بمراحل مزدهرة فكم حجم الطلب على قطاع البناء؟

  • أكدت دراسة اقتصادية صدرت مؤخرا أن قطاع البناء والتشييد في المملكة سيشهد في المرحلة المقبلة نموا متواصلا يتوافق مع معدل النمو السكاني خاصة بعد صدور العديد من الأنظمة والقوانين المتعلقة بالاستثمار والعقارات وفتح مجالات السياحة و دخول المملكة لمنظمة التجارة. ولفتت الدراسة إلى أن الطلب على قطاع البناء والتشييد في المملكة سيرتفع إلى أكثر من 65 مليار ريال في عام 2010. إن الطلب على قطاع البناء والتشييد في المملكة في مجال قطاع البناء والتشييد في العام الحالي يقدر بنحو 50 مليار ريال. وأضاف أن استثمار القطاع الخاص في بناء المرافق السكنية والصناعية والتجارية حقق نموا كبيرا مشيرا إلى أن خطة التنمية السابعة للدولة ركزت على تعزيز وتفعيل دور القطاع الخاص في تنمية البناء والتشييد من خلال تنفيذ العديد من المشروعات الإنشائية.

٭ كيف تنظرون إلى قطاع المقاولات بعد انضمام المملكة إلى منظمة التجارة العالمية؟

  • ننظر إلى قطاع المقاولات بعد انضمام المملكة إلى منظمة التجارة العالمية على رسم إستراتيجية سعودية واضحة المعالم لدعم الخدمات المرتبطة في قطاع المقاولات، خصوصاً وأن هذا النوع من الدعم ما زال قيد النظر في إطار المنظمة، ولا توجد حتى الآن بنود أو قواعد تحت إطار المنظمة تمنع الدول من تقديم دعم لقطاع الخدمات ومن ضمنها الخدمات المرتبطة بقطاع التشييد والأعمال الهندسية المرتبطة به. كما أنه يمثل فرصة هامة يمكن قطاع المقاولات السعودي إن يستفيد منها فهذا يتطلب تبني الاستراتيجيات الملائمة وتلقي الدعم المناسب من الجهات السعودية المختصة، وكذلك على شركات المقاولات السعودية تدعيم قواعدها وهياكلها الأساسية المالية والفنية والتقنية والتغلب على المشاكل الذاتية الأخرى لكي تكون في وضع يمكنها من مواجهة منافسة الشركات الأجنبية في الأسواق المحلية وأسواق التصدير. ولعل من أهم السبل الكفيلة بتحقيق ذلك هو اندماج شركات المقاولات الصغيرة والمتوسطة في كيانات كبيرة وعملاقة قادرة على منافسة الشركات الأجنبية.

٭ كيف تنظرون إلى تشريف الأمير سلمان لافتتاح مقر المؤسسة خاصة وانتم (الشركة المنفذة للمشروع)؟

ان افتتاح سمو الأمير سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض لهذا المشروع لهو دلالة كبيرة على سعي سموه لدعم القطاعين العام والخاص وأحب أن أنتهز هذه الفرصة لأشكر سموه الكريم والقائمين على المؤسسة العامة لصوامع الغلال ومطاحن الدقيق وعلى رأسهم معالي وزير الزراعة المهندس فهد بالغنيم ومعالي مدير عام المؤسسة/ صالح بن محمد السليمان ثقتهم لاختيارنا لتنفيذ هذا المشروع، وأحب أن أرفع الشكر والتقدير أصالة عن نفسي ونيابة عن شركة الفوزان للتجارة والمقاولات العامة إلى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين يحفظهما الله على اهتمامهما في دعم القطاع الخاص، وأن التعاون الذي يتم بين القطاع الحكومي والقطاع الخاص ثمرة زرعتها الدولة يحفظها الله وحصدناها نحن القطاع الخاص.وقال ان إسناد المشروع الى شركة الفوزان للتجارة والمقاولات العامة لهو فخر واعتزاز لكل العاملين في الشركة وان دل ذلك عن شيء فإنما يدل على ما تتمتع به شركتنا من سمعة طيبة ومكانة رفيعة في تنفيذ مثل هذه المشاريع.

٭ ما هي أبرز ملامح خطط الشركة لعام 2006م؟

  • المملكة العربية السعودية مقبلة على نهضة واسعة في قطاعات التعليم والصحة والخدمات. وهذا سينعكس على نشاط وأداء قطاع المقاولات في الاقتصاد السعودي. ولذلك فإننا نولي هذا الجانب اهتمامنا وتركيزنا خلال هذا العام.

٭ سعت الشركة الى توقيع اتفاقية مع تنمية الموارد البشرية كمرحلة أولى كيف تنظرون إليها؟

  • الشركة تهدف إلى تغذية إدارتها المختلفة بهؤلاء الشباب لخدمة السوق المحلي ونحن نشيد بدور صندوق تنمية الموارد البشرية دوره الكبير في دعمنا بالكثير من الأمور والدراسات التي ساهمت في نجاح الاتفاقيات وفتح الباب لبناء خطط أكثر في المستقبل.

وقال ان شركة الفوزان للتجارة والمقاولات العامة إحدى الشركات الوطنية العاملة في قطاع المقاولات بالمملكة العربية السعودية، بان هذه الاتفاقية تعتبر مرحلة أولية من احتياجات الشركة للشباب السعودي المؤهل وستتبع هذه المرحلة مراحل أخرى أكبر بمشيئة الله هذا وسيتم توظيفهم في وظائف هندسية وإشرافية وإدارية وسكرتارية.

٭ ما هي إسهامات الشركة في مجال البحث العلمي والتطوير والابتكار؟

  • نحن نحرص، مثل كل شركة معروفة وقوية، على إدخال التكنولوجيا والتطوير والابتكار، ونحن نطور العاملين في الشركة بالتدريب على رأس العمل وتنظيم الدورات التدريبية وحضور المعارض الإقليمية والعالمية وإدخال أحدث البرامج في تقنية المعلومات.

٭ كيف تواجهون منافسة الشركات المماثلة، وما هي عناصر تميزكم؟

  • شركة الفوزان للتجارة والمقاولات العامة إحدى الشركات الوطنية العاملة في قطاع المقاولات بالمملكة العربية السعودية، تأسست قبل أكثر من ثلاثين عاما قامت بتنفيذ الكثير من المشاريع الحكومية والخاصة في مختلف أنحاء المملكة، من أهم الخطوات التي اتخذتها شركة الفوزان لتطوير أعمالها من خلال النجاحات المتواصلة التي حققتها الشركة مدعومة بالثقة والتشجيع من قبل الجهات الحكومية، حيث أنشأت الشركة قسما فنيا لإدارة المشاريع ومزودا بالكفاءات والخبرات اللازمة من مهندسين متخصصين ومخططين متمكنين ومبدعين يبحثون عن التميز ورسامين أكفاء وذلك من أجل تطوير اعمالها، وهذا القسم يعمل بالحاسب الآلي لإعداد المخططات والرسومات والحسابات الهندسية والبرامج الخاصة بالمشاريع مما ساعد على سرعة ودقة العمل.كما قامت الشركة منذ البدايات بتنفيذ واستحداث عدد من القطاعات لتولي إدارة نشاطات الشركة المتعددة وتبع ذلك تعديل الأنظمة المالية والإدارية لتواكب هذه التغيرات وتم الاعتماد على الحاسب الآلي في جميع عمليات الشركة من برمجة وتخطيط والعمليات المالية والإدارية لتواكب هذه التغيرات وتم الاعتماد على الحاسب الآلي في جميع عمليات الشركة من برمجة وتخطيط والعمليات المالية والإدارية لتواكب هذه التغيرات وتم الاعتماد على الحاسب في جميع عمليات الشركة من برمجة وتخطيط والعمليات المالية والإدارية وتتمتع الشركة بسمعة جيدة في السوق، إضافة إلى الإمكانيات الفنية العالية والإدارة المرنة، والخبرات الجيدة مما يساعد الشركة على التنافس بقوة في السوق دون التأثير على الأسعار والأداء.

٭ ما هي الخطط المستقبلية للشركة؟

  • لدى الشركة خطط وبرامج واسعة تسعى إلى تنفيذها خلال السنوات الثلاث القادمة، وهي نقل أنشطتها إلى منطقة الخليج العربي، وتطوير استثماراتها، إضافة إلى التضامن مع شركات عالمية؛ خاصة بعد انضمام المملكة العربية السعودية إلى منظمة التجارة العالمية. والدراسات في هذا الصدد مستمرة، فنحن نتناغم ونتكيف مع الحركة الاقتصادية المحيطة بنا ونؤثر ونتأثر، وعلى ضوء ذلك نرسم سياسة وبرامج الشركة في المستقبل.

قطاع الإنتاج

وعند سؤال نائب المدير العام عن قطاع الإنتاج تحدث أن

هذا القطاع يديره نائب رئيس مجلس الادراة ونائب المدير العام الأستاذ (أحمد عبد الله الفوزان) ومن ضمن أنشطة هذا القطاع:

1 مصنع الفوزان لمواد البناء: وينتج هذا المصنع الخرسانة الجاهزة والبلك والمنتجات الإسمنتية.

2 مصنع تقنية الأسمدة والكيماويات: وينتج الأسمدة بكافة أنواعها، وكذلك المواد الكيماوية الخاصة بأعمال البناء.

3 مصنع لمعة الألوان للدهانات: وينتج كافة أنواع الدهانات والمعاجين.

4 مصنع دار ديباج للمنتجات الورقية: وينتج كافة أنواع المناديل (الوجه - الورق الصحي - ورق المطابخ).