• انت الآن تتصفح عدد نشر قبل 3053 أيام , في الاثنين 20 صفر 1427هـ
الاثنين 20 صفر 1427هـ - 20 مارس 2006م - العدد 13783

ينتج عنه تعب وإرهاق في أحبال الصوت ناتج عن الغبار أو الدخان

الزنجبيل مع العسل يشفي من التهاب الحنجرة!!

الزنجبيل

د.جابر بن سالم القحطاني

    قبل أن نتحدث عن الأدوية العشبية المستعملة في التهاب الحنجرة نود أن نعطي القارئ الكريم نبذة موجزة عن التهاب الحنجرة.

ماهو التهاب الحنجرة؟

هو التهاب الغشاء المخاطي المبطن للحنجرة ويؤثر في الصوت والتنفس، ويمكن تمييزه من التهاب الحلق، حيث يكون موضعه بالضبط عند تفاحة آدم (نتوء بالجزء السفلي للحنجرة) ينتشر التهاب الحنجرة عادة في فصل الشتاء أو في البلدان ذات الطقس البارد ويقل عادة في البلدان ذات الطقس الدافئ، ويكون التهاب الحنجرة إما حاداً أو مزمناً وله أنواع متعددة.

ما هو التهاب الحنجرة الحاد؟

ينتج التهاب الحنجرة الحاد من تعب أو إرهاق في أحبال الصوت أو تهيجها من أي مهيجات مثل الغبار أو الدخان أو أي سوائل حارة، ومن النحيب أو البكاء الشديدين، وفي أغلب الأحيان من عدوى بكتيرية أو فيروسية أو عطرية، وغالباً ما يصاحب نزلات البرد أو الإنفلونزا أو الدفتيريا أو الحصبة والحمى القرمزية أو السعال الديكي، وتبدأ الحالة البسطية عند البالغين بجفاف ودغدغة الحنجرة، يعقبها فوراً احتباس كلي أو جزئي في الصوت وقد يصاحب ذلك ارتفاع في درجة الحرارة وربما ضيق في النفس وفقدان شهية الطعام، ثم يشفى المريض بعد أسبوع وربما أقل.

ما هي أعراض التهاب الحنجرة الحاد؟

يشعر المصاب بالتهاب الحنجرة الحاد بألم في الحلق وارتفاع درجة حرارته وصعوبة في بلع الطعام أو حتى بلع الريق أو الماء وسعال جاف مؤلم ويصعب على المصاب الكلام وربما ينقطع الصوت تماماَ وتتورم الحنجرة ولسان المزمار (وهو الذي يغطي فتحة الحنجرة) ويؤدي ذلك إلى صعوبة التنفس وأحياناً تكون صعوبة التنفس ناتجة عن أوديما بالحنجرة أو الخناق وهو تورم مائي خطير بالأنسجة يسد مسالك التنفس ويحتاج ذلك إلى رعاية طبية خاصة حيث يؤخذ المريض إلى أخصائي أذن وأنف وحنجرة...

ويحتاج المريض بالتهاب الحنجرة الحاد إلى الراحة الكاملة والتزام الفراش والامتناع عن الكلام تماماً، ويجب أن تكون الغرفة التي ينام فيها مدفأة تدفئة جيدة وترطيب الهواء بماء يغلي أو استعمال جهاز الرطوبة المتوفر في الأسواق أو جهاز تبخير يستعمله المريض ويهدئ آلام الحلق وضع إناء ليس مملوءاً بالثلج من الخارج.

يستعمل الطبيب في الحالات الشديدة بعض المضادات الحيوية: ويعتبر الأطفال أكثر إصابة بالمرض نظراً لصغر سنهم، وبالتالي صغر مسالكهم التنفسية، ولذلك يجب عرضهم على المختص بمجرد إصابتهم بالتهاب الحنجرة وتتحسن حالة الأطفال سريعاً إلا أن صعوبة التنفس قد تصل إلى حالة الخطر إذا استمر الالتهاب.

ما هو التهاب الحنجرة المزمن؟

يحدث الالتهاب المزمن بعد إصابة الشخص بنوبات حادة متكررة ويحدث ذلك غالباً من التهيج المستمر بالإفراط في التحدث كثيراً وكذلك من دخان التبغ والأبخرة الكيميائية والغبار ومن أمراض الأنف المزمنة، حيث يصبح غشاء الحنجرة المخاطي الرطب محبباً ثم يتحول إلى خشن مما يجعل الصوت ثخيناً أجش، ويقل الألم والسعال في هذه الحالات ولكن تكون بالحلق دغدغة خفيفة تزعج المريض، وقد يتحول التهاب الحنجرة المزمن الذي يدوم عدة سنوات إلى التهاب مزمن تكثري، فيتغير الصوت تغيراً دائماً نظراً لضخامة الغشاء المخاطي المبطن للحنجرة.

وعلاج إلتهاب الحنجرة المزمن كعلاج التهاب الحنجرة الحاد مع تخليص المريض من مصادر التهيج والعدوى البكتيرية أو فيروس أو الفطريات. ويعتبر استمرار خشونة الصوت لأكثر من أسبوعين نذيراً باحتمال الحنجرة بالسرطان ولا بد من فحص الحنجرة فحصاً دقيقاً في هذه الحالة.

ما هي أنواع التهاب الحنجرة؟

إن أكثر الناس إصابة بالتهاب الحنجرة هم الأشخاص الذين يستعملون أصواتهم بكثرة مثل المغنين والمدرسين والمحرجين والمصوتين في الحفلات، حيث يصابون بإنهاك في عضلات حناجرهم.

وتستعيد تلك الفئات صحتهم وأصواتهم الطبيعية بعد مدة من الصمت والراحة تماماً، ولكن التهيج المستمر قد يتلف الصوت أو يغيره نتيجة تكون ندب بالحبال الصوتية.

والتهاب الحنجرة ذو النوبات مرض عصبي يصيب الأطفال مصاحباً للزوائد الأنفية والكساح، وهو تقلصات غير واضحة السبب تسد الحنجرة فتقطع مجرى التنفس ثم تزول فجأة وقد تكون النوبة قاتلة أحياناً، ويستدعي علاج هذا النوع استئصال الزوائد الأنفية.

وتوجد أنواع أخرى من التهاب الحنجرة والمعروف بالدفتيري والأصابي والنحاسي، ويحتاج علاج النوع الدفتيري إلى إدخال أنبوبة في مجرى الحنجرة بين الحبلين الصوتيين لإمرار الهواء، ويحتاج علاج النوع الإصابي إلى فتح القصبة الهوائية أي عمل فتح صناعي بها بواسطة الجراح، وأما النوع النحاسي الذي يحدث من التدخين وغيره من المهيجات فيعالج بالأدوية المضادة للحساسية.

أعشاب:

ما هي الأدوية العشبية المستخدمة في علاج التهاب الحنجرة؟

يوجد عدد كبير من الأدوية العشبية التي أعطت نتائج إيجابية لعلاج التهاب الحنجرة مثل:

الزنجبيل Ginqer: يعتبر الزنجبيل من البهارات المأثورة والمستخدمة على نطاق واسع لعلاج حالات البرد، وحيث إن الزنجبيل يحتوي على زيوت ومواد راتنجية فيعتبر من المطهرات الجيدة والطريقة أن يؤخذ نصف ملعقة شاي وتوضع في كوب ثم يضاف لها ماء مغلي ويترك لمدة عشرة دقائق ثم يضاف لذلك ملعقة كبيرة من العسل الطبيعي ويحرك جيداً ويشرب مرة واحدة في اليوم.



عفواً هذه الخدمة متاحة للأعضاء فقط... يرجى تسجيل الدخول أو اضغط هنا للتسجيل
احصل على رابط الخبر عبر رمز الإستجابة السريع QRcode



مختارات من الأرشيف

نقترح لك المواضيع التالية