• انت الآن تتصفح عدد نشر قبل 3138 أيام , في الاثنين 20 صفر 1427هـ
الاثنين 20 صفر 1427هـ - 20 مارس 2006م - العدد 13783

المملكة الأعلى عالمياً في معدل حوادث السيارات!

ماجد بن محمد الحماد

    تؤكد إحدى الدراسات المرورية والتي قامت بها اللجنة الوطنية لسلامة المرور عن إحصائية نسبة الحوادث في المملكة لعام 1424ه برقم مهول! بلغ أكثر من 261872 حادث منها 30439 مصاباً ، تتراوح إصاباتهم بين الخفيفة و الخطيرة و4293 حالة وفاة وما يزيد على 12٪ عن العام الماضي وبتزايد ملحوظ، وبلاشك أن معدل الحوادث لهذا العام سيكون أعلى بكثيرعن الأعوام السابقة إذا لم نضع حداً لذلك، صحيح أن المملكة حققت نمواً سكانياً ملحوظاً وزيادة مضاعفة في أعداد المركبات المسجلة إلا أن الخسائر الناجمة عن هذه الحوادث حتى في اعتبار هذين المتغيرين تظل فوق الحدود الطبيعية خصوصاً في المدن الكبرى، مما يستدعي التدخل عاجلاً لإيجاد الحلول المناسبة في التخفيف من حدة الحوادث المروعة.

وعند التحدث عن هذا الموضوع ودراسته بسرد أسباب ذلك لوجدنا أنه لايزال عامل السرعة هو السبب الرئيس لوقوع تلك الحوادث بمعدل الثلث، إضافة إلى قطع الإشارة المرورية وبالتالي نجد أن السرعة وقطع الإشارة معاً يمثلان نحو (40٪) من الحوادث المرورية، كما أن مخالفات السير مثل التجاوز غير النظامي والدوران غير النظامي يشكلان أكثر من خمس الحوادث وأن (50٪) من الحوادث يرجع سببها لذوي الفئات العمرية الصغيرة.

إذن الخسائر المادية الناتجة عن تلك الحوادث قد تصل إلى المليارات من الريالات والتي تتضمن خسائر في الممتلكات العامة والخاصة والعلاج ونحوها.

تعتبر المملكة من أفضل الدول على مستوى العالم تطوراً من حيث توفر شبكات الطرق السريعة والمعبدة وبالمقابل من أكثرها عالمياً في معدلات حوادث السيارات، حيث إن السرعة الجنونية في قيادة المركبات هي السبب الرئيس كما ذكرت وأن أغلب فئات هؤلاء السائقين هم المراهقون أو مادون سن الثلاثين وكلنا نعلم المثل الشعبي المعروف (لاتسرع فالموت أسرع). إن القيادة فن وذوق وتحتاج إلى تركيز وتقيد بأنظمة السلامة المرورية وهذه الأنظمة وضعت لنا لسلامتنا من تلك الحوادث ولكن بعض ضعاف النفوس لايتقيدون بتاتاً لتلك الأنظمة ونرى بأم أعيننا الاستهتار الواضح من قبل هؤلاء لدى قيادتهم للمركبات وارتكابهم المخالفات المرورية دون وعي أو اهتمام والسبب في ذلك هو ضعف الوازع الديني إضافة إلى ضعف الرقابة المرورية على هؤلاء، بالرغم من أن السرعة تسببت في مقتل الكثير من الأطفال الأبرياء والنساء وأن أغلب حالات السرعة الجنونية تؤدي إلى الموت المحقق أو الشلل التام لاسمح الله.

أصبحت السرعة الجنونية في القيادة وباءً يهدد سلامة الناس بل تشكل أكثر خطورة من الأمراض المستعصية خاصة في المدن المأهولة بالسكان ونجد أن هنالك أشخاصاً يقودون سياراتهم بسرعة لاتقل عن 180 كيلو متراً بالساعة وأحيانا تصل إلى 220 كيلو متراً بالساعة وبالتالي يؤدي إلى ضعف تركيزه في التفادي لعواقب الطريق ويتسبب في حوادث مميتة يكون ضحيتها السائق وربما يكون ضحيتها عائلة بأكملها لاسمح الله، وللأسف أصبحت تلك السرعة تمثل مجالاً للتفاخر بين الشباب خاصة أولئك المراهقين الذين يجعلون منها هواية محببة لهم يدل على نقص تفكيرهم بمخاطرها وأضرارها الجسيمة.

لابد من ضرورة بذل الجهود من قبل رجال المرور وعدم التسامح إطلاقاً في مسألة السرعة، لذلك أناشد الإدارة العامة للمرور أن تشدد الأنظمة بشكل صارم في مخالفات السرعة ولايكتفي فقط بفرض الغرامة المرورية فحسب بل حجز السائق كذلك ردعاً له وعبرة لغيره، إضافة إلى تكثيف حملات التوعية المرورية في مضار السرعة الجنونية لان ذلك لايمثل تهديداً لسلامة الناس فقط بل تهديداً للاقتصاد الوطني وما تسببه تلك الحوادث من ضرر على الممتلكات العامة، وأخيراً أسأل الله عزوجل أن يحفظ شبابنا من كل مكروه وأن يكفينا شر الحوادث المرورية إنه سميع مجيب الدعوات.



عفواً هذه الخدمة متاحة للأعضاء فقط... يرجى تسجيل الدخول أو اضغط هنا للتسجيل
احصل على رابط الخبر عبر رمز الإستجابة السريع QRcode


التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الرياض" الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر، وللإبلاغ عن أي تعليق مخالف يرجى الضغط على زر "التنبيه" أسفل كل تعليق ..

عدد التعليقات : 4
ترتيب التعليقات : الأحدث أولا , الأقدم أولا , حسب التقييم
عفواً ترتيب التعليقات متاح للأعضاء فقط...
سجل معنا بالضغط هنا
  • 1

    لاحل أخر لهؤلاء المراهقين إلا ان تقوم هيئة المرور بإعطاء رخصة القيادة لمن هم فوق العشرين فقط ومعاقبة من يسوق السيارة دون ذلك وسحب السيارة وغرامة لاتقل عن 10000 ريال من يقبض عليه من المراهقين ومن ليس لديهم رخصة قيادة ووضع رادارت على الطرق للقبض على المخالفين لقوانين السرعة والطريق وبهذا يتم تفادي الكثير من مشاكل اذكر احد الخليجيين جاء زيارة للرياض فلما رأى السرعة الجنونية وعدم إلتزام السيارات بالقواعد المرورية خاف على نفسه وقال لايوجد اي احترامللإشارات المرورية وكل سائق يريد ان يصل بإية وسيلة مما يدل على عدم الرقي والتحضر في السواقه
    والنكته التي قالها " ماادري كيف البنات بيسوقون في هالشواراع الغير منظمة ستكثر الحوادث لأجل كذا خليهم يقعدون في بيوتهم ؟!"

    أم محمد (زائر)

    UP 0 DOWN

    05:18 صباحاً 2006/03/20

  • 2

    هذه الأرقام تخيف المرء كثيرا.. حوداث، وفيات، وغصابات.. إعاقات.. شلل.. بتور.. كسور.. إن لم يرعوي المخالف لقواعد المرور.. فمتى يرعوي.. ومتى يستيقض؟
    ولسائل أن يسأل ما حكم ارتكاب مثل هذه المخالفات؟ لقد وُضعت أنظمة المرور لضبط أعمال الناس وتحركاتهم ومنع الفوضى، وحتى يكون المجتمع آمناً ومستقراً، يعرف كلّ واحد من أفراده ما له وما عليه، خاصة في هذا الزمان الذي ضعف فيه الوازع الديني عند كثير من الناس، ولا يردعهم إلا النظام.
    واستمعوا لما أفتى به علماؤنا الكرام، يقول سماحة الشيخ ابن باز رحمه الله: ( لا يجوز لأي مسلم أن يخالف أنظمة الدولة في شأن المرور، لما في ذلك من الخطر العظيم عليه وعلى غيره. والدولة - وفقها الله - إنما وضعت ذلك حرصاً منها على مصلحة الجميع، ورفع الضرر عن المسلمين. فلا يجوز لأي أحد أن يخالف ذلك، وللمسئولين عقوبة من فعل ذلك بما يردعه وأمثاله؛ لأن الله سبحانه وتعالى يزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن، وأكثر الخلق لا يردعهم وازع القرآن والسنة، وإنما يردعهم وازع السلطان بأنواع العقوبات، وما ذاك إلا لقلة الإيمان بالله واليوم الآخر، أو عدم ذلك بالنسبة إلى أكثر الخلق، كما قال الله سبحانه {وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين } نسأل الله للجميع الهداية والتوفيق ) أه
    ولا شك – أيها الأخوة.. أن السرعة سبب رئيسي في كثير من الحوادث المرورية المروعة التي تحدث يومياً والتي ينتج عنها إصابات بالغة ما بين وفيات، أو إصابات خطيرة. وتأملوا قول العلامة الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : ( السرعة المقيدة عند الجهات المختصة الأصل أنه يجب على الإنسان أن يتقيد بها؛ لأنها من أوامر ولي الأمر، وقد قال الله تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ } فالواجب علينا نحن الرعية أن نمتثل لما أمر به ولاة أمورنا، حتى لو كانت السيارة مريحة ولا يشعر الإنسان بسرعتها، العبرة بالسرعة، لأنه حتى المريحة هذه لو ضرب عليها الكَفَرْ - الإطار - لكان السائق عرضة للهلاك، وأيضاً إذا قدرنا أن الكَفَر مأمون، فهل هو يأمن فيما لو دخل بين يديه بعير أو ماشية؟! على كل حال الأصل يجب على الإنسان أن يتمشى مع نظام الدولة، هذا هو الأصل ) أ - ه
    وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه.

    عبدالعزيز بن علي العسكر (زائر)

    UP 0 DOWN

    10:57 صباحاً 2006/03/20

  • 3

    لن اتكلم من واقع تقارير او دراسات ولكن من واقع شوارعنا:-
    1- اكثر قائدي السيارات مايعرفون يقودون سياراتهم ( غشامة ).
    2- مافيه رادع وعقوبه صارمة من المرور.
    فقط لاغير.

    ممدوح (زائر)

    UP 0 DOWN

    12:41 مساءً 2006/03/20

  • 4

    لتقل الحوادث لابد من اتخاذ اجرءا عدة منها حتمية ربط الحزام ومنها التشديد على متابعة اصحاب السرعة ومحاسبتهم وقاطعى الاشارات اهم من ذلك ومنها منع استخدام العمالة سيارات لخدماتهم الخاصة ومنها استكمال نواقص المركبات من انوار اما مية وخلفية وملاحظة طمس بعض ارقام اللوحات اما بطايها بلون ارض اللوحة او وضع المسامير بين الارقام لتوهم بانها اصفارا ومنها فتح بعض المخارج للعودة قبل الاشارات بمالايقل عن 150-200متر يفتح مرتين لمسارين متجاورين ومنها ايقاف السارة المتجاوزة السرعة او الاشارة فترات بعضها اطول من بعض وسحب الرخصة واخذ تعهد على السائق وولى الامر وهكذا

    صالح العبد الرحمن التويجرى (زائر)

    UP 0 DOWN

    01:31 مساءً 2006/03/20



مختارات من الأرشيف

نقترح لك المواضيع التالية