جاءت موافقة المقام السامي رقم 534/م. ب وتاريخ 12/1/1426ه على قيام فريق علمي يضم خبراء من عدة تخصصات من عدد من دول العالم هي أمريكا وبريطانيا وسويسرا ومصر إلى جانب خبراء من المملكة برحلة علمية استكشافية هي الأولى من نوعها بهذا الحجم والمستوى بتنظيم من هيئة المساحة الجيولوجية السعودية لفتح عهد جديد على أكبر صحاري الجزيرة العربية والتي تمثل ربع مساحة المملكة حيث أشرقت مع هذه الموافقة الكريمة الشمس على أكثر من «560» ألف كيلومتر من أراضي المملكة الغالية التي كانت الرمال الذهبية تغطيها مخفية كنوزاً متنوعة تحتها ظلت سنوات طويلة بعيدة عن أعين الباحثين المختصين في عدة مجالات علمية مهمة.

ومن المنتظر بعد تنظيم هذه الرحلة «التاريخية» بكل المقاييس التي امتدت نصف شهر قطع فريق العلماء خلالها أكثر من 3000 كم من الصعاب والطرق الوعرة متحدياً العديد من المخاطر وعنف الأجواء والتضاريس على أكبر كثبان رملية في العالم.. من المنتظر بعد ذلك أن تتحرك عجلة التنمية والتطور ومشاريع الخير والنماء إلى هذه البقعة الغالية من بلادنا بعد أن طالت كل منطقة في المملكة شمالاً وجنوباً وشرقاً وغرباً، حيث أصبحت المعلومة العلمية الدقيقة والمتخصصة في كل المجالات أمام المختصين كل في مجال اختصاصه، وأمام أجهزة الدولة المعنية وكذلك أمام رجال الأعمال والمستثمرين جاهزة للاستفادة منها لتمويل المساحات الشاسعة من الربع الخالي أو «الربع الغالي» كما بدا الكثير يطلق عليه إلى منطقة عمل اقتصادي وتراثي وبيئي وجيولوجي وتاريخي وحتى سياحي.

«الرياض» رافقت فريق العلماء في هذه الرحلة الاستكشافية كأول صحيفة «محلية» تبحر في أعماق صحراء الربع الخالي ورصدت العديد من اكتشافات العلماء مدعمة بصور خاصة وتقارير من المواقع التي وقف عليها الفريق والمراكز والهجر التي زارها إلى جانب تقارير عن الصعوبات والمشاق والمواقف التي واجهت فريق الخبراء في مهمته إلى جانب العديد من الجوانب الخاصة في الرحلة على مدى اسبوعين.

لم تكن مهمة قطع ما يزيد على 3000 كم في صحراء الربع الخالي على مدى 13 يوماً سهلة بل كانت مغامرة خطيرة بكل المقاييس نظراً للطبيعة القاسية التي تتميز بها صحراء الربع الخالي ووعورة الطريق الذي يتطلب قطعه مروراً بجملة من التحديات التي تواجه كل من يفكر في تجاوز أكبر كثبان رملية في العالم.

ومروراً بكبر عدد أعضاء فريق العلماء ومرافقيهم إضافة إلى فريق الدعم اللوجستي والذي يصل بعض فترات الرحلة إلى «100» شخص، إلى عدد المعدات والسيارات المستخدمة في الرحلة إلى تأمين الغذاء والماء ووقود السيارات والطائرة المرافقة والخيام وتجهيزها يومياً، إلى ذلك كله وغيره كان التحدي الأكبر بالوضع في الاعتبار الاحتمالية الكبيرة لأي مواقف حرجة أو مفاجآت أو معوقات أو عطل في خط سير الرحلة قد يهدد نجاحها ويكون مصيرها الفشل لاسيما انه على الرغم من التجهيز لهذه الرحلة قبل «عامين» إلا انها في أكثر من مرة كانت مهددة بالإلغاء وقد لا يتصور البعض خطورة المهمة وصعوبة الموقف كما عايشه المرافقون للرحلة، لا سيما انه لم يعبّر في الماضي هذه الصحراء سوى قلة من الرحالة المستشرقين وبمرافقة مرشدين من ذوي الخبرة من بعض القبائل التي تسكن الربع الخالي ومن هؤلاء الرحالة د. ي. تشيزمان عام 1932م وبرترام توماس عام 1930م وعبدالله فيلبي 1932م وويلفر تيسيجر «مبارك بن لندن» عام 1945م، وفي بداية القرن العشرين الميلادي بدأ الاهتمام بالربع الخالي وفي عام 98م بدأت شركة أرامكو السعودية انتاج البترول من حقل شيبة العملاق لتفتح المملكة فيما بعد المجال أمام الشركات العالمية للتنقيب عن الغاز واستغلاله في الربع الخالي.

انطلقت رحلة الفريق العلمي من العاصمة الرياض في يوم السبت 25 فبراير، فعند الساعة التاسعة صباحاً كان موعد تحرك قافلة الفريق إلى «حرض» 280كم شرق الرياض حيث اقيم حفل تدشين كبير للرحلة حضره معالي رئيس هيئة المساحة الجيولوجية الدكتور محمد أسعد توفيق وعدد من المسؤولين والقبائل التي تقطن الربع الخالي الذين كانت مظاهر الفرحة والتفاؤل تظهر في أعينهم مما ستخرج به هذه الرحلة العلمية.

ومن نقطة انطلاقه الفريق أكد معالي رئيس الهيئة ل «الرياض» أنه حان الوقت للاهتمام بهذا الجزء الغالي من بلادنا والذي يمثل ربع مساحة المملكة باستكشاف كل ما يمكن استكشافه مما يندرج تحت المجالات العلمية المتخصصة التي تغطيها الرحلة.


إحدى المقابر التاريخية القديمة وسط كثبان الرمال


نافورة مياه كبريتية حارة في منطقة «مهولة»

اللواء العبيداء يحمل قطعاً من النيزك في الحديدة

د. اللعبون يطلع على أحافير «بحرية» في أحد الصخور

معالي رئيس الهيئة يتحدث للزميل الغنيم

البروفيسور الأمريكي روبرت يلقي كلمة في حفل التدشين

وأشار د. توفيق إلى أن هيئة المساحة الجيولوجية يحتاج إلى وقت حتى تعلن نتائج هذه الرحلة النهائية حيث ستعكف الهيئة على جمع ودراسة توصيات ومشاهدات الخبراء بعد الرحلة بشكل دقيق.

(دخول الصحراء)

وفي صبيحة اليوم الثاني من الرحلة ودع الفريق المشاركين في حفل التدشين بعد أن استعد لدخول الصحراء والسير على كثبان الرمال الذهبية حيث كان على الفريق- حسب برنامج سير الرحلة- والخريطة المعدة التي تظهر خط السير أن يمر بالعديد من المراكز والهجر والمواقع الخاصة والهامة والمحافظات في الفترة المحددة للرحلة وهي 13 يوماً فقط، وهو ما تحقق بالفعل وبنجاح تام حيث عبر الفريق خط السير المحدد وفي نفس المدة المحددة مسح خلالها الكثير من المواقع الهامة وجمع معلومات في نهاية الأهمية عن خفايا وكنوز الربع الخالي المتوزعة على مساحة تتجاوز نصف مليون مترمربع.

فعلى مدى (13) يوم وبعد نقطه التدشين في حرض شق الفريق أعماق الصحراء مروراً (بالبطحاء) و(الحصان) و(شبيطة) و(الشبية) مروراً بالحدود السعودية الاماراتية والحدود السعودية العمانية والحدود السعودية اليمنية وملتقى الحدود الدولية الثلاثية المسماه (نقطة د) وواصل الفريق خط سيره مروراً (بعردة) و(السحمة) و(ذعبلوتن) و(خيران) و(أم الزمول) و(مهولة) و(محافظة الخرخير) و(بئر هادي) و(قلمة فارس) و(قلمه آل جميش) و(بئر فيصل) و(الحديدة) و(بئر الشلفاء) و(خن) و(يبرين) ثم حرض مرة أخرى ومنها إلى الرياض مروراً بالخرج.

وخرج العلماء بالعديد من المشاهدات ووقف على عدد من المواقع الهامة والتوصيات التي تعطي الفرصة لمزيد من الابحاث والدراسات والرحلات لكشف المزيد منها والوقوف على كثير من المواقع التي لا تزال تحتاج للكثير من البحث والدراسة.

(التخصصات)

وغطت الرحلة الاستكشافية العديد من التخصصات العلمية والتي مثلها عدد من الخبراء والباحثين من امريكا وبريطانيا وسويسرا ومصر والسعودية يمثلون عده جهات وقطاعات.. حيث درس الفريق الربع الخالي (جيولوجياً).

من ناحية أنواع الصخور المختلفة وأشكال الرمال وأنواعها والثروات الطبيعية كالمعادن والمياه كما درس الفريق أنواع (المناخ) التي سارت خلال الأزمنة الماضية والتغيرات التي حدثت في المنطقة وأيضاً (علم النبات) كان حاضراً وبقوة في هذه الرحلة العلمية حيث تم جمع عينات من النباتات المختلفة التي تعطي مساحات من صحراء الربع الخالي وتحديد أنواعها ومناطق توزيعها، وفي (علم الحيوان) رصدت الرحلة أنواعاً متعددة من الحيوانات المنتشرة في المنطقة وتمت دراسة مواقع وجودها والأنواع المنقرضة منها وفيما يخص (علم الآثار) رصد فريق الخبراء على مدى أيام الرحلة وفي عدة مواقع العديد من الآثار الموجودة في الربع الخالي ومواقع الاستيطان القديم سواء للانسان أو الحيوان او النبات، وكان (علم الإنسان) حاضراً كذلك ضمن اهتمامات الفريق حيث تم رصد ودراسة المجموعات البشرية التي تعيش في صحراء الربع الخالي والعشائر والقبائل التي ينتمون إليها وكيفية عيشهم، كما بحث الفريق المواقع (السياحية) التي يمكن استثمارها للأغراض السياحية في الصحراء وكيفية تطويرها مستقبلاً، وكان (علم المياه) كذلك أحد المجالات بالغة الأهمية التي غطتها الرحلة الاستكشافية حيث تم الوقوف على عدد كبير من آبار المياه الجوفية والسطحية والينابيع وبحيرات المياه والآبار الكبريتية والمياه العذبة هناك، كما تمت دراسة العديد من الجوانب (التاريخية) ضمن الرحلة مثل مسارات طرق القوافل التجارية القديمة.

مخرجات الرحلة

وبعد المحاور التي شملتها الرحلة والتخصصات التي غطتها خرج فريق العلماء بالعديد من المشاهدات والتوصيات الخاصة والعامة إلى جانب العديد من الأفكار والمقترحات التي يؤمل أن تأخذ جميعها حيز التنفيذ بعد بلورها على شكل توصيات نهائية عندما ينتهي كل مشارك في الرحلة من تقديره الشخصي خلال (شهر) من الآن يعقبه تقديم تقرير (مفصل) بعد ثلاثة أشهر يتم خلالها جمع كافة المعلومات عن نتائج هذه الرحلة وتقديمها في كتاب موحد.

هذا وسيصدر خلال الفترة القادمة كتاب وثائقي يحوي دراسة شاملة عن الربع الخالي مدعماً بالخرائط والصور، كما سيطرح فيلم وثائقي يوثق مراحل هذا الرحلة التاريخية وفعالياتها ومظاهر الربع الخالي المختلفة، كما سيتم تدشين موقع دائم ومتجدد للربع الخالي على شكبة الانترنت، مع إصدار بطاقات مطبوعة ورقمية معالجة لأجمل المناظر في صحراء الربع الخالي وصور أقمار صناعية لأجزاء منه مع إصدار مطويات ومنتجات دعائية وعينات لأهم الصخور والمعادن الموجودة في الربع الخالي والنادرة من النيزك الذي سقط هناك قبل نحو 290 عاماً.

وخرجت هذه الرحلة كذلك بتوصية حول تعزيز مفهوم (السياحة الصحراوية) والمساهمة في نشرها من خلال دراسة مكونات الربع الخالي وطرق الاستفادة منها، إلى جانب التأكيد على أهمية نشر الوعي البيئى من خلال دراسة الربع الخالي، وكذلك التعريف بمكونات ومكنونات هذا الجزء الكبير من بلادنا من خلال ما تم جمعه من معلومات، إلى جانب التوصية بالقيام بالمزيد من الدراسات والأبحاث الميدانية في صحراء الربع الخالي ودراسة المزيد من الظواهر المميزة فيه والمحافظة عليها واستثمارها كموقع سقوط النيزك والكهوف والآثار التي مر عليها لفريق وغيرها من استكشافات.

وأوصى الفريق كذلك بدراسة البحيرات الحديثة هناك لمعرفة مصادر المياه فيها والمزيد من الدراسات الجيولوجية وإعداد خرائط تفصيلية لذلك. وفي مجال المياه أكد فريق العلماء على وجود كميات هائلة من المياه تحت الرمال ووجود خزانات مياه جوفية وعيون حارة ومياه عذبة والعديد من الآبار الارتوازية.

وفي مجال الحيوانات تم تسجيل (24) نوعاً من الطيور لم تكن مسجلة من قبل و(3) أنواع من الزواحف ونوعين من الطيور (البحرية)، كما ظهر أن الربع الخالي يحتوي على تنوع حيوي عال وتم رصد (37) نوعاً من الفقاريات ورصد تواجد الغزلان والأرانب هنا، وأوصى الفريق بايجاد محمية عبر الحدود مع عمان وتطويرها للسياحة البيئية، وحصر الفريق في رحلته (31) نوعاً من النباتات البرية (لا توجد في أي مكان بالعالم) وأوصى الفريق بالمحافظة على النباتات المستوطنة.

وفي علم الآثار تم اكتشاف العديد من مواقع تصنيع الأدوات الحجرية، مع وجود دلالات لبحيرات عذبة ومؤثرات اثنوغرافية وتمت المعاينة ميدانياً للمدافن في يبرين، وفي علم الإنسان والسكان. ورأى الفريق أن هناك حاجة ماسة لدراسة الإنسان هناك في نواح متعددة كالبطالة والمستوى المعيشي والمراعي وغيرها، وتم اكتشاف عدد من البدو هناك هاجروا إلى شمال المملكة بعد تأخر هطول الأمطار على المنطقة 9 سنوات.

وسجل الفريق أسماء القبائل التي تقطن الربع الخالي وهم (آل مرة) و(آل كثير) و(الصيعر) و(المناهيل) و(المهرة) و(المناصير) و(الدواسر) فيما لا توجد مراكز عمرانية وسط الربع الخالي والمراكز الموجودة على خط سير الفريق تفتقر لعدد من الخدمات الصحية والكهرباء والتعليم والمياه، وتمت التوصية بدعم الدراسات التفصيلية عن سكان الربع الخالي والدعوة إلى تنمية المراكز العمرانية لا سيما أنها حدودية وتحويل الربع الخالي إلى منطقة نظراً لاتساع مساحته وتنوع مكوناتها ليكون المنطقة رقم (14). كما عثر الفريق على صخور مليئة بأحافير لأصداف ومواقع بحرية ما يؤكد أن المنطقة كانت مغمورة بالمياه، ووقف الفريق على عدد من المقابر التاريخية بعضها يعود إلى 20 مليون سنة وتغمر الرمال أجزاء منها. ودرس فريق العلماء طوال خط سير الرحلة التباين والتنوع الكبير في أشكال الكثبان الرملية في الصحراء ومنها الكثبان النجمية والهلالية والوقوف على العديد من السبخات والرسوبيات الجبسية. ووقف فريق العلماء خلال الرحلة على عدد من المعالم في الربع الخالي والتي اشتقت أسماءها من أشكالها وهيئاتها نظرا لتشابه معالم الربع الخالي ولأنه ظل لفترات طويلة مجهولة في اعماقه بسبب مساحته الشاسعة وظروفه المناخية وطبيعته الوعرة ما أدى إلى قلة التوغل في أعماقه ومن هذه المعالم التي وقف فريق الرحلة على بعض منها والتي نسبت إلى القبائل التي تعيش فيها أو بأسماء الأودية التي ترفدها أو بأنواع النباتات التي تكثر فيها: عروق الشيبة والكدن والقعد وغنيم وبني حمران وبني معارض والسنام وغيرها.

رمال الربع الخالي

فريق الخبراء وقف كثيراً على العديد من أنواع وأشكال كثبان الرمال الذهبية في صحراء الربع الخالي لدراستها وكشف أسرارها ويعود تكوين رمال الربع الخالي إلى الرمال القارية والرمال البحرية الأولى تتمثل فيما حملته مجاري الأودية المنحدرة من جبال الحجر وعمان والسروات وحضرموت وطويق وتتميز بلونها الأحمر ويتركز هذا النوع في الأجزاء الجنوبية والغربية والشمالية الغربية.

أما النوع الثاني وهو الرمال البحرية فمصدرها الخليج العربي وتكونت نتيجة الانحسارات المتتالية لمياه الخليج خلال عصور مضت وقامت الرياح بنقلها إلى حوض الربع الخالي وتتميز أنها رمال بيضاء خشنة سهلة الحركة وتتركز في الأجزاء الشرقية والشمالية الشرقية من الربع الخالي.

المشاركون في الرحلة

وصل عدد المشاركين في هذه الرحلة ما بين علماء ومختصين وإعلاميين وأدلاء وسائقين والمشاركين في الدعم اللوجستي إلى جانب رجال حرس الحدود الذي شاركوا في مرافقة الفريق إلى (100) شخص تقريباً في بعض فترات الرحلة فيما يتراوح عدد العلماء مع الإعلاميين (32) شخصاً ويمثلون (6) جنسيات مختلفة حيث يضم الفريق أمريكيين وبريطانيين وسويسريين ومصريين وسعوديين ولبنانيين.. وفيما يلي أسماء الخبراء والعلماء المشاركين في الرحلة إلى جانب الإعلاميين على ان يتم في الحلقات القادمة نشر بقية أسماء المشاركين من الدعم اللوجستي والسائقين وغيرهم:

٭ روبرت رانفورت - أمريكي.

٭ ألبرت ساتر - سويسري.

٭ جورج بنكي - سويسري.

٭ جون روبل - بريطاني.

٭ محمد سلطان - أمريكي.

٭ يسري عطية - مصري.

٭ إبراهيم نصر - مصري.

٭ مصطفى عبدالرحمن - مصري.

٭ يولاند خوري - لبنانية.

٭ ملحم كعدي - لبناني.

٭ شربل الخوري - لبناني

٭ عبدالعزيز العبيداء - سعودي.

٭ عبدالعزيز اللعبون - سعودي.

٭ محمود الشنطي - سعودي.

٭ عوض الزهراني - سعودي.

٭ عبدالله الشارخ - سعودي.

٭ رشود الخريف - سعودي.

٭ عبدالله الشايع - سعودي.

٭ محمد الغنيم - سعودي، جريدة «الرياض».

٭ حاتم عمر - سعودي، جريدة «الرياض».

٭ زهير نواب - سعودي.

٭ فهد الحميد - سعودي.

٭ محمد شبراق - سعودي.

٭ سليمان صفدر - سعودي.

٭ محمد عمر - سعودي.

٭ محمد حلواني - سعودي.

٭ يحيى طربلسي - سعودي.

٭ صالح السفري - سعودي.

٭ بندر شيكان - سعودي.

٭ عبدالقادر الزهراني - سعودي.

٭ محمد الشمراني - سعودي.

٭ محمد بسيوني - سعودي.