تحمل مواجهة اليوم بين القطبين الكبيرين النصر والهلال (او الهلال والنصر) الرقم (67) في تاريخ مواجهات ثنائي العاصمة الكبير في اطار مسابقة دوري كأس خادم الحرمين الشريفين وهي مباراة تحمل طابع التنافس الخاص والإثارة والقوة التي ميزت لقاءات هذا الثنائي الكبير ورغم التباين الواضح في موقف الفريقين وتطلعاتهما التنافسية حيث يسعي النصر الى تحسين موقفه في سلم الترتيب بعد ان توقف رصيده عند (19) نقطة والتي جمعها من (16) مباراة في الوقت الذي يتطلع فيه الأزرق للبقاء حيث هو في وصافة الشباب وهو المركز الذي وصل اليه في الجولة الأولى وحافظ عليه في الجولات التالية بعد ان استهل موسمه بالحصول على كأس الأمير فيصل بن فهد غير أن الإطار العام للمباراة لن يتأثر بموقفهما فلقاءات النصر والهلال لا تخضع لاي مقاييس فنية وبالتالي يمكن اعتبارها قمة بحد ذاتها ويعود تاريخ اللقاء الأول في الدوري إلى موسم 1397 وانتهى اللقاء بتعادلهما بثلاثة اهداف لمثلها سجل محمد سعد(هاتريك)للنصر وسجل سمير والحبشي وبشير للهلال فيما يعود اخر اللقاءات الى اواخر شهر شوال الماضي في الدور الأول للدوري وانتهى بتعادلهما بهدف لمثله سجل وليد العليان للنصر والمحترف البرازيلي «جيلسون» للهلال.

سيناريو آخر المواجهات

خرج الشقيقان «الهلال» و«النصر» متعادلين بهدف لكل منهما في مواجهة الدور الأول ولم يؤثر الاكتمال الهلالي والتفوق الفني المسبق على سير اللقاء وكما كان متوقعاً لعب التنافس التقليدي دوراً في الأداء والنتيجة فلا الأفضل قبل المباراة التهم خصمه بسهولة ولا الأقل عطاء قبل استسلم وخرج مثقلاً بالخسارة، إذ ان التعادل يؤكد حضور الفريقين سوياً لكن الهلال وبمباركة مدربه «باكيتا» اختفت قوته فيما حضرت روح النصر وأدى مباراة جيدة، كانت بمثابة الفوز له قياساً بظروفه وكان حضوره مختلفاً عن لقاءاته السابقة ربما لاختلاف الفريق المقابل واجمالا الفريقان قدما مباراة مثيرة كما هي مواجهات الهلال والنصر الكبيرة.

اجمالا لم يكن اسلوب النصر وخطة لعبه مفاجئاً عندما عمد (القروني) إلى اللعب باسلوب دفاعي بتثبيت خمسة مدافعين واللعب بمهاجم واحد فقط وهو (وليد العلياني) على أن يسانده (جيري) و(تميم) في الكرات المرتدة كما أوعز (القروني) للاعبيه بالانكماش التام داخل ملعبهم وتضييق المساحات على لاعبي الهلال ومضايقة حامل الكرة بأي طريقة وبهذه الطريقة تفوق (القروني) في هذا الشوط على البرازيلي (باكيتا) وفي الشوط الثاني بكّر النصر بتسجيل هدف السبق عن طريق المشاغب المتألق «وليد العليان» وجاء الهدف ليجبر الهلاليين على التقدم للأمام وتكثيف الهجوم لتعديل النتيجة ونجحوا في ذلك عن طريق المحترف البرازيلي «جيلسون» الذي استثمر عرضية «الشلهوب» واستغل تقدم «شريفي» ووضع الكرة برأسه كهدف تعادل بعده حاول الهلاليون إضافة هدف ثان إلا ان سلبية أفراد الفريق وكثرة اخطائهم في التمرير وعدم اختيار المواقع المناسبة وتألق محمد شريفي جعل النتيجة تعادلا عادلاً بين الفريقين.

سيد الموقف

في اخر عشر مباريات جمعت الفريقين في اطار منافسات الدوري كان التعادل سيد الموقف وتبادل كل من النصر والهلال عدد مرات الفوز ولعل الموقف الاجمالي يضع اكثر من علامة استفهام على اعتبار ان قائمة البطولات ومنصات التتويج تتجاهل اسم النصر في المواسم العشرة الأخيرة وعلى العكس فإن الهلال يعتبر الأكثر حضورا وتوهجا وهذا يؤكد ماذكرناه سابقا بأن لقاءات النصر والهلال لا تخضع لأي مقاييس فنية وهي بعيدا عن أي حسابات مبارة قمة بكل ماتحمله الكلمة من معنى .. وهذه نتائج آخر عشر مباريات جمعتهما في دوري كأس خادم الحرمين الشريفين:

٭ 2/2/1422 (صفر/صفر) في اياب مربع الدوري موسم 1421.

٭ 19/9/1422 (صفر/صفر) في الدور الأول موسم 1422.

٭ 8/1/1423 (3/2) للنصر في الدور الثاني موسم 1422 سجل للنصر خوليو سيزار وفاضل كينا (هدفين) وسجل للهلال حسين العلي (هدفين).

٭ 29/10/1423 (1/1) في الدور الأول موسم 1423 سجل للهلال حسين العلي وسجل للنصر روك بوسكابا.

٭ 22/2/1424 (2/صفر) للهلال في الدور الثاني موسم 1423 سجل الهدفين عبدالله الجمعان.

٭ 12/7/1424 (1/1) في الدور الأول موسم 1424 سجل العاجي تراوري للهلال والبرازيلي كاريوكا للنصر.

٭ 23/11/1424 (2/1) للنصر في الدور الثاني موسم 1424 سجل للنصر ابراهيم ماطر وعبدالرحمن البيشي وللهلال جاتو سيسيه.

٭ 2/9/1425 (2/صفر) للهلال في الدور الأول موسم 1425 سجل الهدفين سامي الجابر.

٭ 26/3/1426 (1/1) في الدور الثاني موسم 1425 سجل المحترف باولو ديسلفا للهلال وسعد الحارثي للنصر.

٭ 30/10/1426 (1/1) في الدور الأول موسم 1426 سجل وليد العليان للنصر واالمحترف البرازيلي «جيلسون» للهلال.