خسر منتخبنا تجربته الودية القوية التي خاضها مساء أمس أمام البرتغال بثلاثة أهداف نظيفة في اللقاء الذي أقيم في مدينة دوسلدورف الالمانية ضمن استعدادات المنتخبين لنهائيات كأس العالم 2006م في ألمانيا.

بدأ منتخبنا المباراة بتشكيل مكون من الدعيع في حراسة المرمى، المنتشري، تكر، محمد مسعد والخثران في الدفاع، سعود كريري، خالد عزيز، محمد الشلهوب، محمد نور في خط الوسط وفي الهجوم لعب الثنائي سامي الجابر ومحمد أمين.

دقائق المباراة الأولى شهدت أداء سعودياً جيداً وكاد محمد أمين ان يفتتح التسجيل مبكراً لكن لتسديدته اعتلت العارضة، ومع مرور دقائق هذا الشوط فرض المنتخب البرتغالي بنجومه الكبار فيغو ورونالدو وديكو سيطرتهم تدريجياً على أجواء الشوط الأول وسرعان ما تحولت إلى تحكم كامل باللعب بفضل الانتشار الجيد للاعبي المنتخب البرتغالي وقرب اللاعبين من بعضهم فلاتكاد الكرة تقطع من اللاعب البرتغالي حتى تعود إلى زميل، وسارت دقائق هذا الشوط على رتم واحد هو استحواذ برتغالي مطلق على الكرة في ظل تواضع أداء خط الوسط السعودي ومعه خط الهجوم الذي لم يجد من يمده بالكرات وتحمل خط الدفاع عبء هذا الشوط فيما كان الدعيع متألقاً في التصدي للتسديدات البرتغالية المتتالية، في العموم كان أداء منتخبنا في الشوط الأول باهتاً خاصة من الناحية الهجومية فباستثناء تسديده أمين في بداية المباراة لم تصل أي كرة سعودية لمنطقة الجزاء البرتغالية.

في الشوط الثاني خف الضغط البرتغالي كثيراً بعد ان أخرج مدربه البرازيلي مكولاري فيغو وديكو واشرك بدلاً منهما كواريزما وبوشيجا، وعلى عكس الشوط الأول تحصل منتخبنا على عدة فرص للتسجيل أهدر أبرزها محمد نور الذي جلى كرة داخل منطقة الجزاء مفوتاً فرصة احراز هدف سعودي.

الهجمات البرتغالية وان قلت فإنها لم تخلُ من الخطورة وخاصة من (الفنان) رونالدو الذي لم يكتف بتسجيل هدفين بل كان قريباً من احراز مثلهما على الاقل لولا تألق الدعيع الذي كان لوحده نجماً لهذه المباراة بتصديه للعديد من الكرات البرتغالية الخطيرة.

مدرب منتخبنا باكيتا اجرى العديد من التغييرات خلال دقائق الشوط الثاني بإشراك القحطاني والتمياط والصويلح وسعد الحارثي تباعاً على حساب محمد امين والشلهوب والجابر ومحمد نور ولكن الأداء لم يتحسن كثيراً حتى اعلن حكم المباراة الالماني انهاءها بفوز برتغالي مستحق بثلاثة اهداف دون مقابل.

الاهداف:

د. 30 ديكو يرفع الكرة من ركلة ركنية انبرى لها رونالدو غير المراقب وحولها برأسه على يمين الدعيع.

د. 44 رونالدو يسدد كرة قوية ابعدها الدعيع لتعود لمانيش الذي سددها لتصطدم بخالد عزيز وتخادع الدعيع مستقرة داخل الشباك السعودية.

د.84 رونالدو يستلم كرة خارج منطقة الجزاء السعودية ويسددها قوية على يسار الدعيع منهياً مسلسل الاهداف البرتغالية.

لقطات:

  • تفوق المنتخب البرتغالي جاء نتيجة لحسن الانتشار داخل ارضية الملعب وقرب اللاعبين من بعضهم اضافة للمهارات العالية التي كانت واضحة لنجوم المنتخب البرتغالي وخاصة رونالدو.

  • خسر منتخبنا لعدة اسباب من اهمها تباعد الخطوط والبطء في نقل الكرة واللياقة البدنية الضعيفة اضافة الى ان التشكيلة التي بدأت المباراة لم يكن اختيارها موفقاً.

على صعيد آخر خسر المنتخب التونسي امام صربيا ودياً (0/1) على ارض الأخير.