• انت الآن تتصفح عدد نشر قبل 3075 أيام , في الثلاثاء 29 المحرم 1427هـ
الثلاثاء 29 المحرم 1427هـ - 28 فبراير 2006م - العدد13763

ربيع الحرف

حمى الضنك في جدة!!

د. نورة خالد السعد

    «حمى الضنك» هذه المشكلة التي يقولون إنها «عالمية»!! منتشرة في جدة وفق المؤتمر الصحفي الذي عقد في جدة وحضره وكيل وزارة الصحة المساعد الدكتور يعقوب المزروع وأمين مدينة جدة المهندس عادل فقيه.. ووضح الفقيه ان سبب انتشار المرض بمدينة جدة يعود لعدة أسباب منها حرارة ورطوبة الجو وكثرة الزوار للمدينة!! خصوصاً انها بوابة الحرمين الشريفين وكثرة المشاريع تحت الإنشاء بالاضافة إلى الأحياء العشوائية المنتشرة في جدة وعدم اكتمال مشروع خفض منسوب المياه الجوفية وهناك أسباب لها علاقة بتغييرات المناخ العالمي!!

رغم أهمية ما ذكر من أسباب ولكن كان (مهماً) أن نعرف (السبب الأساس) في انتشارها في جدة على وجه الخصوص فهل كثرة المشاريع تحت الإنشاء هي سبب جوهري أم ما ينتج عن هذه المشاريع هو السبب؟!

ولقد وضح المهندس فقيه ان الأمانة قامت باحضار خبير من منظمة الصحة العالمية وهو متخصص في مكافحة البعوض بالاضافة إلى دعوة أربعة من خبراء الصحة من الخبراء في حمى الضنك. بالاضافة إلى شراء 3000 مصيدة للبيض الخاص بالبعوض. وفي سياق ما نشر عن اللجان التي تم تشكيلها لمكافحة حمى الضنك ذكر أن هناك لجنة توعية ولجنة للمعلومات والمسح ولجنة للأعمال الوقائية ولجنة المكافحة الكيميائية.

وذكر في الخبر المنشور عن هذا المؤتمر في صحيفة اليوم في عددها 11940 في 23 محرم الحالي ان عدد الوفيات من هذه الحمى في عام 2006م بلغ (143) حالة من بين (277) حالة مثبتة بها وهناك 4 وفيات وأضاف الدكتور ياسر الغامدي مدير عام الشؤون الصحية بمنطقة مكة المكرمة انه في عام 2005 تم الاشتباه في (662) حالة تأكد منها (305) ولم توجد وفيات وفي عام 2004م تم الاشتباه في (517) حالة تأكد منها (291) حالة وكانت حالات الوفاة اثنتين فقط.. هذا يعني ان الخطر يزداد عاماً بعد عام!! فبينما في عام 2005م حالات الاشتباه 662 ولم تتم حالة وفاة واحدة نجد في عام 2006م أي خلال شهري يناير وفبراير الذي لم ينته بعد تمت وفاة 4 وفيات!! و143 حالة مصابة!!

فأين دور حملات التوعية والوقاية والمكافحة؟؟ خصوصاً انهم ذكروا وكما هو معروف انه لا وجود لتطعيم يقي من الإصابة من حمى الضنك وأنه لابد من الوقاية والاحتراز من خلال تأكد المواطنين من عدم وجود مياه راكدة داخل المنازل وهذا هو الأسلوب الأمثل كما يقول د.المزروع!! وماذا عن مستنقعات المياه الراكدة المنتشرة (خارج المنازل) أي في معظم الأحياء العشوائية بل وفي بعض الأحياء الأخرى؟..

وخطر هذه الحمى لا يتوقف عند مدينة جدة بل كما ذكروا أنها في مكة أيضاً!!

ولقد اعترف المهندس عادل فقيه ان الحملة كانت في بدايتها بطيئة!! وحالياً تم التعاقد مع شركة متخصصة في مكافحة هذه الحمى.. وأستغرب ان يتم التعاقد الآن رغم أن هذه الحمى منذ عام 2004م وهي موجودة!!

وذكر أنه قبل فترة تم القيام باستخدام الطائرات في الرش على مدينة جدة مرتين ووضح وكيل أمين جدة انه خلال الأيام المقبلة ستكون هناك عملية رش بالطائرات على المناطق والأحياء التي تقع على أطراف مدينة جدة بسبب وجود البعوض هناك..

٭٭ هذه الحملة مهمة ولابد من تفعيل لجان التوعية وعدم الاكتفاء بوضع لوحات ملونة في الشوارع عليها صورة البعوضة وحمى الضنك.. فالتوعية الأهم في المدارس والكليات والجامعات والإعلام.. ولابد من حملات توعية من قبل مراكز الأحياء في مدينة جدة ومكة وتكثيف عمليات النظافة وردم المستنقعات ولتكن هذه العمليات مستمرة ترافقها خطة طويلة الأجل ليس للقضاء على هذه الحمى لهذا العام فقط بل للأعوام المقبلة..

٭٭ صحة المواطن أهم من أي شيء آخر.. فلنعمل على الحفاظ عليها بما يرضى الله ولا نحاسب بعد ذلك عن موت إنسان بسبب أي تقصير..



عفواً هذه الخدمة متاحة للأعضاء فقط... يرجى تسجيل الدخول أو اضغط هنا للتسجيل
احصل على رابط الخبر عبر رمز الإستجابة السريع QRcode


التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الرياض" الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر، وللإبلاغ عن أي تعليق مخالف يرجى الضغط على زر "التنبيه" أسفل كل تعليق ..

عدد التعليقات : 10
ترتيب التعليقات : الأحدث أولا , الأقدم أولا , حسب التقييم
عفواً ترتيب التعليقات متاح للأعضاء فقط...
سجل معنا بالضغط هنا
  • 1

    يجب أن تضع الجهات المسئولة في جدة ضمن أولاوياتها العمل المتواصل الدؤوب
    لحل هذه الأزمة وباسرع وقت ممكن. كل شبئ يمكن أرجاؤه الا أن تتكاثر العدوات، ويصبح حمى الضنك وبئا لا يمكن معالجته فيما بعد , ان وزارة الصحة، ووزارة الأعلم معنيات مباشرة في ابقاف هذا الوباء، وتثقيف المواطنين، وارشادهم على اتباع الطرق الصجية
    التلفزيون، والمحطات الأذاعية معنيون ايضا في حملات التوعية والأرشاد
    الرش عن طريق الطائرات عملية ممتازة، ولكن يجب استعمال الرش بعربيات
    جرارة كل منطقوةجدة. ويجب طمر الحفر والمستنقعات وأعطائها الأولاوية في التنفيذ
    د. عبدالله عقروق.
    فلوريدا
    aaakrouk@adelphia.net

    د. عبدالله عقروق . فلوريدا (زائر)

    UP 0 DOWN

    08:32 صباحاً 2006/02/28

  • 2

    الخوف ان ينتشر هذا المرض في مدن اخرى ةفي مقدمتها العاصمة الرياض فلا اكاد اصدق رؤية بعض شوارع الرياض تفيض بمياه الصرف الصحي وان اتكلم عن ما تسببه من امراض وما يترتب على ذلك من خسائر ماليه بمئات الملايين لتأمين الادوية ولن اتكلم عن النسبة العالية في المملكه لمرضى التليف الكبدي.
    متى تنتهي تلك المشاهد الكريه التي نراها في شوارع مدننا صباح مساء.
    ملاحظة للبلديات ووزارة المياه كل يلقي بالمسؤلية على الاخر عندما نتصل بهءلاء عن بيارة تفيض. لمن حين يتسرب عدة لترات من بعض المنازل نجد مراقب المياه يسارع بقسيمة لصاحب المنزل نتمى ان يطبق على تسرب البيارات قسائم اكبر لخطرها على السكان.
    شكرا اخي د. نورة على هذا الطرح المفيد وتقبلي خالص التقدير

    تركي التميمي (زائر)

    UP 0 DOWN

    09:46 صباحاً 2006/02/28

  • 3

    الصرف الصحي من اهم الاسباب
    الخوف ان ينتشر هذا المرض في مدن اخرىوفي مقدمتها العاصمة الرياض فلا اكاد اصدق رؤية بعض شوارع الرياض تفيض بمياه الصرف الصحي ولن اتكلم عن ما تسببه من امراض وما يترتب على ذلك من خسائر ماليه بمئات الملايين لتأمين الادوية ولن اتكلم عن النسبة العالية في المملكه لمرضى التليف الكبدي.
    متى تنتهي تلك المشاهد الكريهه التي نراها في شوارع مدننا صباح مساء.
    ملاحظة للبلديات ووزارة المياه كل يلقي بالمسؤلية على الاخر عندما نتصل بهؤلاء عن بيارة تفيض. وفي حين يتسرب عدة لترات من بعض المنازل نجد مراقب المياه يسارع بقسيمة لصاحب المنزل نتمى ان يطبق على تسرب البيارات قسائم اكبر لخطرها على السكان.
    شكرا اختي د. نورة على هذا الطرح المفيد وتقبلي خالص التقدير

    تركي التميمي (زائر)

    UP 0 DOWN

    11:24 صباحاً 2006/02/28

  • 4

    حلوه..مسأله تم إحضار خبير متخصص في مكافحه البعوض !!
    الأحلى..دعوه أربعه خبراء في حمى الضنك!!
    وياسلام على شراء3000مصيده لبيض البعوض!!
    1/ وين أطباء وإستشاري وزاره الصحه أجل؟؟!!
    2/وين مراكز "الطب الوقائي" اللي نسمع عنها؟؟!!
    3/ وزياده على ذلك ما ذكرتي أختي/نوره..أنه كان هناك موجات وبائيه سابقه لهذا المرض منذ عام2004م !! يعني ما هوب شيء جديد ولا هوب أمر مفاجيء !!
    كل هذا..يثبت وبالدليل القاطع أن الجميع كان في سبات عميق..بل وصل الأمر للوفاه عند البعض أيضا !!
    وزاره الصحه في واد ولا كأن الأمر يعنيها أو يخصها بتاتا لا من بعيد ولا من قريب !!مع أن الكارثه الوبائيه الحاليه والماضيات هي كوارث صحيه نتجت عن إهمال منها بالمقام الأول..حتى وصل الأمر بأن تدعو أمانه مدينه جده "خبير بعوض" يجي يحارب بعوضنا عنها !!يا سلام سلم !!
    أضف لذلك..دعوه الأمانه مره أخرى لأربعه خبراء في حمى الضنك.."مع إنهم ما وضحوا منهم ها الخبراء"!!
    أجل وش عند وزاره الصحه من أطباء؟؟ما دام مافيه طبيب واحد مختص لا بالحمى الضنكيه ولا طبيب يعرف يكافح بعوض..مع إنه معروف لأجهل جاهل أن البعوض هو الموت وهو أكبر ناقل للأمراض !!! أو والله شغل !!!
    لا...واللي وضح سبب إنتشار المرض بالمؤتمر المشار إليه..كان المهندس أمين مدينه جده وليس الدكتور/المزروع "وكيل وزاره الصحه"!!
    كما أن الأمين المهندس هو الذي شخص الأسباب!! وبالتمعن فيها "الأسباب" تجد أنها كلها تنفي قصور أي جهه طبعا!!وأظهرت أن المتسبب هو "الجو والرطوبه وكثره الزوار"!! ياسلام!!!هلا والله بالمسؤؤلين الذين يتهربون من المسؤؤليه...مظلومين يا حرام !!! أه بس..حسبي الله ونعم الوكيل...أعانك الله ياحكومتنا عليهم..ياصبرك يا حكومتنا عليهم..ليش ما في بها البلد غير ها الولد ؟؟

    أبو فيصل (زائر)

    UP 0 DOWN

    03:03 مساءً 2006/02/28

  • 5

    بدلاً من أن ننفق آلاف أو ملايين الدراهم على الوقاية وحماية الانسان والبيئة تذهب مليارات القنطارات لعلاج التلوث والمشاكل والأمراض الصحية والبيئية التي يعاني منها الوطن والمواطنين والمقيمين على أرضه والسبب الرئيس هو غياب خط الدفاع الأول: وزارة شؤون البيئة.
    إن تزايد معدلات أوبئة حمى الضنك والسرطان والحساسية والربو والفشل الكلوي والجلطات والملاريا والتهاب الكبد الفيروسي بأنواعه وحمى وادي المتصدع
    Rift Valley Fever وغزو النباتات الدخيلة وسوسة النخيل الحمراء وغيرها هو نتيجة 1) غياب وزارة حماية البيئة و 2) عدم أخذ الاعتبارات البيئية والمنظور الشامل للبيئة Holistic Approach عند إعداد وتنفيذ كافة خطط التنمية الوطنية.
    إن إنشاء وزارة شؤون البيئة بالمملكة سيوفر على الدولة وبالتالي الوطن مليارات الريالات سنوياً التي تذهب حالياً لعلاج المشاكل والأمراض البيئية واستيراد الخبراء الأجانب وتشغيل عدد كبير من الادارات ذات العلاقة بالبيئة التي لا تؤدي أعمالها بكفاءة بسبب تشتت المسئوليات وتعدد المرجعيات الادارية والقانونية وضعف المحاسبة والرقابة وانعدام الشفافية وعدم وجود الحد الأدنى من التنسيق بينها للغياب شبه التام للأمانة العامة للجنة الوزارية للبيئة التي لم نسمع عن نشاطاتها منذ عدة سنوات...
    إن إنشاء وزارة للبيئة مطلب أساسي للمحافظة على الموارد الطبيعية والاستجابة لتدهور وتلوث الأوساط البيئية وزيادة فعالية وكفاءة العمل البيئي وتسهيل عملية التنسيق البيئي والقضاء على الازدواجية والتصادم بين بعض المؤسسات.

    أحمد بن عبدالله السناني - خبير بيئي - (زائر)

    UP 0 DOWN

    11:53 مساءً 2006/03/10

  • 6

    لقد نشرت اقتراحاً لدمج الأجهزة الحكومية المكلفة بشؤون المياه في جهاز واحد وذلك في مقال في جريدة الرياض قبل 11 عاماً وحيث أنه تم ولله الحمد انشاء وزارة للمياه فانه من باب أولى انشاء وزارة لشؤون البيئة لكبح تدهور وتلوث واستنزاف الثالوث البيئي: الماء - والهواء - والتربة والكتلة الحيوية، وتوحيد جهود صحة البيئة، ودمج المياه معها إذا أمكن لأن كثيراً من الأمراض البيئية (ومنها حمى الضنك وحمى المتصدع والملاريا والتهاب الكبد الفيروسي) مصدرها المياه الملوثة سواءاً بالكيماويات أو بالجراثيم والفيروسات أو بالاشعاع كما أن تكوينات المياه الجوفية بالمملكة شحيحة وحرجة ويجب إدارتها من منظور استراتيجي أمني ترشيدي وليس من منظور خدمي مثل مرافق الكهرباء والاتصالات. إنه من غير المنطقي أن يكون للماء وزارة وزيرها عضو في مجلس الوزراء بينما لا تحظى البيئة بوزارة والمياه جزء منها.
    وكنت قدمت تقريراً مجانياً من ستين 60 صفحة يستعرض 40 أربعين مشكلة بيئية في مدن المملكة وأحدها مشاكل الصرف الصحي وقدمت إقتراحاتي لحل كل منها وذلك في تقرير رفعته إلى معالي رئيس مجلس الشورى السابق عام 1417ه وعدد آخر من كبار المسئولين وعلى رأسهم سمو الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض ثم قدمت بحثاً حول تطوير الادارة البيئية بالمملكة يتضمن اقتراحاً بانشاء وزارة للبيئة في مؤتمر "التنمية وتأثيرها في البيئة" الذي عقدته وزارة الشؤون البلدية بالرياض في عام 1418ه ونشرت عدد من المقالات حول الموضوع في السنوات اللاحقة كان أولها بعنوان (اقتراح لانشاء أول وزارة للبيئة في المملكة العربية السعودية) منشور في جريدتي الرياض والجزيرة في اليوم العربي للبيئة 14 أكتوبر 1996م الموافق 2جمادى الآخرة 1417ه أي قبل ما يقرب من عشر سنوات 000
    وقد حصرت في التقرير والمقال أكثر من 30 هيئة ومصلحة وإدارة حكومية مختصة بشأن أو أكثر من شؤون البيئة واقترحت دمج ما يمكن دمجه منها في وزارة لشؤون البيئة بالمملكة يكون مقرها العاصمة الإدارية للمملكة وتكون نواتها الإدارة العامة لحماية البيئة بمصلحة الأرصاد وحماية البيئة بجدة.

    أحمد بن عبدالله السناني - خبير بيئي - (زائر)

    UP 0 DOWN

    04:38 مساءً 2006/03/11

  • 7

    تابع لما قبله...
    وتكليف الوزارة الوليدة بالمهمات التالية:
    • إدارة مصادر المياه (السطحية والجوفية والمحلاة)
    • إدارة ومعالجة مياه الصرف الصحي وإعادة استخدامها
    • رصد جودة الهواء والمياه والتربة وحمايتها
    • فحص وتسجيل وفسح ومراقبة المبيدات والمواد الكيميائية المحتملة
    السمية (السجل الوطني)
    • التقييم البيئي والتراخيص البيئية للمشاريع
    • ادارة الغابات والمراعي والحياة الفطرية
    • إدارة النفايات الصلبة وتدويرها
    • تنظيم ومراقبة النفايات الصناعية الضارة والخطرة
    • الرصد والحماية من الإشعاع النووي والكهرومغناطيسي والضوضاء
    • رصد البيئة البحرية وحمايتها من التلوث بالزيت والمواد الضارة الأخرى
    • التوعية والإعلام البيئي
    وإنشاء فروع لها في كل منطقة من مناطق المملكة. ومن المهم إعطاء وزارة البيئة سلطة تنفيذ وتطبيق المقاييس البيئية التي تصدرها وصلاحية الضبط المدني والجنائي وتحرير المخالفات والغرامات وطلب المثول أمام القضاء عن طريق المدعي العام. ففي حين يتمتع المفتشون والمراقبون التابعون لوزارات الشؤون البلدية والصحة والتجارة والعمل والهيئة الوطنية لحماية الحياة الفطرية وغيرها بصلاحيات تطبيق وتنفيذ مواصفات ومقاييس وأنظمة خاصة بحماية صحة الانسان والبيئة، لم تطبق مصلحة (رئاسة) الأرصاد وحماية البيئة (وهي الجهاز المركزي لحماية البيئة بالمملكة؟؟) حتى الآن مقاييس وتشريعات حماية البيئة وهذا لا يتعارض مع متطلبات الأنظمة والاتفاقيات الدولية التي انضمت إليها المملكة مثل منظمة التجارة العالمية فقط بل حتى مع متطلبات "وظيفة الحسبة" وهي القاعدة الإسلامية للعمل الحكومي بالمملكة ومن مهماتها الرئيسية المراقبة وإزالة الضرر ومنعه أو الوقاية منه. بل إن الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة لم تشارك ضمن اللجنة الوزارية المشكلة لدراسة موضوع حمى الضنك قبل عدة أيام مع أنها الجهاز المركزي لحماية البيئة ورئيسها هو الأمين العام للجنة الوزارية لحماية البيئة وهذا أكبر مؤشر على تشتت وقصور الادارة البيئية في المملكة.

    أحمد بن عبدالله السناني - خبير بيئي - (زائر)

    UP 0 DOWN

    12:07 مساءً 2006/03/13

  • 8

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اشكراهتمام الأخوة بموضوع حمى الضنك وعدم الأستهانة به وإيجاد الحلول الوقائية لهذا الأمر المهم ,والذي طرحته الدولة في مجلس الوزراء في جلسته الذي عقدبعدظهر يوم الأثنين الموافق 13/2/1427ه وأنا بدوري كمواطن أشكر للدولة أهتمامهاوعدم أغفال الموضوع.
    ولي تنبيه أحب أن ينتبه له الجميع لايقل أهميةعما طرح, هذا إذا لم يكن أهم من أتخاذ التدابير الوقائية أو المقاومةلهذا المرض الفتاك في الحقيقةذلك كونه كفيل بأن يودي بحياةمن أصيب به لوقدر الله عليه أن يموت.
    أيها الأخوة والأخوات ديننا الأسلامي لم يغفل شيئاً من أمور الحياة فلم يتركنا نبينا
    هكذا نتخبط في حياتنا التي نعيش فيها بل دلنا إلى خيري الدنيا والأخرة.وحذرنا مما يسبب لنا المتاعب في دنيانا التي أمرنا بإعمارهابطاعة الله وأيضاًبإعمارهاللحياة فيها بسلامة وأمان من كل سوء.أريد أن أقول ليتكم تنبهون الناس جميعاً كل حسب طاقته أن هذا الوباء قد يكون بسب الإغراق في المعاصي
    فإننا قد نبتلى بأمراض الخطيرة بسب إنتشار المعاصي فقددل الدليل على ذلك
    فقد جاء في الحديث((أنه مافشت الفاحشة في قوم وأعلنوا بها إلا سلط الله عليهم الأوجاع التي لم تكن في أسلافهم))أوكما قال عليه أفضل الصلاة والسلام
    والمعنى أنه قديأتنا بسب عدم الأنتهاء عن المنكرات بشتى صورها الموجودة في مجتمعنا أمراض لم نكن نسمع بها في أبائنا الأولين والسبب الأنفتاح المخيف الذي لايخفى على الجميع على العالم ألا فلينهانا إماننا بالله ورسوله عن المعاصي ولنتوب إلى الله ونرجع إليه ونسأله أن يرفع عناالوباء والغلاء وكل بلاء,كما أسال الله أن يوفق دولتنا ممثلة في خادم الحرمين الشريفين وولي عهده إلى دعوة الناس للتوبة إلى الله فهم الرأس فينا وكلمتهم مسموعة ولها الأثر البالغ ضدقوني إنهم صدقوا الله.

    متعب الرشيد (زائر)

    UP 0 DOWN

    06:32 مساءً 2006/03/14

  • 9

    ماهي اخر الأخبار عن مرض حمى الضنك في جدة. ان اخر المشاركات كانت في شهر 3. هل حدث تغيير خلال الفترة الماضية وخصوصا مع تغير الجو و دخول الصيف حيث اني سمعت ان هذا المرض يزداد انتشاره في فترة الشتاء. هل من تسجل لحالات جديدة ؟ اني بصدد الذهاب لجدة ولكني اشعر بالقلق.

    سارة العلي (زائر)

    UP 0 DOWN

    05:48 مساءً 2006/05/12

  • 10

    نرى ان دور الاعلام غائبا تماما خصوصاً في طرح موضوع هذه الحمى (حمى الضنك) رغم خطورتها الشديدة فالكثير من الاشخاص التقيت بهم وسألتهم عن هذه الحمى فردوا بأنهم لايعرفون عنها شئً... فأين دور الاعلام؟ لابد من دور واضح
    حمانا الله واياكم منكل مكروه

    احمد (زائر)

    UP 0 DOWN

    02:37 صباحاً 2007/01/26


مختارات من الأرشيف

نقترح لك المواضيع التالية