• انت الآن تتصفح عدد نشر قبل 3169 أيام , في السبت 19 المحرم 1427هـ
السبت 19 المحرم 1427هـ - 18 فبراير 2006م - العدد 13753

لماذا انهارت سوق الأسهم السعودية الخميس الماضي؟ وما الحلول؟

عبدالعزيز حمود الصعيدي

    تتعرض أي سوق مالية أو بورصة سواء كانت للعملات، للمعادن، للسلع، أو للأسهم لحالات من التراجع العادي في أدائها، ولكن وعندما تتأزم حالة ذلك التراجع يتحول الأمر إلى تدهور في السوق، والحالة القصوى لهذا التراجع هو ما يسمى بالانهيار الدموي.

التراجع في السوق يحدث عندما يفقد المؤشر الرئيسي للسوق نسبة ما بين 0,25 في المائة إلى 0,50 في المائة، وإذا تجاوزت هذه النسبة 1,25 في المائة يمكن أن يطلق على هذه الحالة تدهور في السوق، خاصة إذا كان الانخفاض في الأسعار لا يقتصر على شركة أو شركتين بل يطال مجموعة من الشركات وكذلك يشمل غالبية القطاعات، وإذا تجاوز التراجع في قيمة المؤشر الرئيسي للسوق نسبة 2 في المائة أو أكثر يطلق على هذا التراجع انهيار في السوق ويصبح الانهيار دمويا إذا قاربت أو تجاوزت نسبة التدهور في المؤشر و في أغلب قطاعات السوق نسبة 10 في المائة.

ما حدث في سوق الأسهم السعودية الخميس الماضي هو أنها تعرضت لانهيار بسيط حيث فقد المؤشر الرئيسي نسبة 2,13 في المائة، ولكن المؤشر في إحدى مراحله فقد نحو 800 نقطة قبل أن يعاود ويقفل على انخفاض 423 نقطة.

السؤال الذي يحتاج إلى إجابة، ما هي العوامل الرئيسية التي تؤدي إلى مثل هذه الانهيارات؟

والجواب هو أن من أبرز العوامل التي تدفع بالسوق إلى الانهيار هناك تسعة رئيسية يعرفها الكثيرين من القراء، وهي:

أولاً: الحالة الاقتصادية

ثانياً: الأوضاع السياسية

ثالثاً: التغييرات في الحكومة

رابعاً: أخبار سيئة من شركات عملاقة

خامساً: خلل في نظام السوق

سادساً: سيكولوجية المتعاملين

سابعاً: الشائعات

ثامناً: تدخل الجهات المنظمة للسوق

تاسعاً: قلة المواد التوعوية

وإذا أردنا أن نتحدث حصرا عن ما حدث لسوق الأسهم السعودية يوم الخميس الماضي، فإن علينا أن نستبعد العوامل الأربعة الأولى، حيث تكالبت العوامل الخمسة الأخيرة وبشكل تراكمي على ما حدث للسوق، وسوف تتناول هذه العجالة هذه العوامل الخمسة بقليل من التفصيل، وهي الخلل في نظام السوق، الحالة السيكولوجية، الشائعات، تدخل هيئة سوق المال، وقلة المواد التوعوية.

لقد كان من أبرز الأسباب التي أدت إلى تدهور السوق الخميس الماضي، تحديدا خلال نصف الساعة الأخير من التعامل هو العطل الذي شل نظام السوق لدى اثنين من أكبر البنوك السعودية كما تواتر عن أكثر من مصدر تم الاتصال بهم، وهذه ليست المرة الأولى التي تحدث فيها مثل هذه الكارثة، فنظام البنوك وكذلك نظام تداول لا يستوعب أيا منهما الأعداد الهائلة من محافظ المستثمرين النشيطين في السوق، تلك المحافظ التي تجاوزت مليون محفظة من أصل خمسة ملايين محفظة مسجلة في السوق، وهذا واضح من الضغوط المهولة على هواتف جميع البنوك والانترنت منذ بدء السوق وحتى نهايته وبشكل شبه يومي، وهذا ما دفع بنظام تداول إلى إلغاء الكسور العشرية في محاولة لرأب الصدع ولتخفيف الحمل على النظام بدلاً من تطوير النظام ورفع كفاءته، ونظام السوق الحالي شبيه بعمارة قدرتها الاستيعابية 100 ساكن ولكن يقطنها 1000 شخص، فمن الناحية الصحية جميع الساكنين منزعجين، حيث إنهم أشبه بساردين معبأ، ومن ناحية السلامة فالبناية تمثل كارثة ومهدد بالانهيار في أي وقت، وهذا ما حدث سابقا ويحدث بين آونة وأخرى.

عندما يحدث خلل في النظام لدى أحد البنوك، وهذا أمر طبيعي نظرا للضغط المتزايد من قبل المضاربين الذين فاقوا قدرة وإمكانية البنوك وشبكات الاتصال، وكذلك حين يتم إيقاف سهم من قبل هيئة سوق المال يصاب الكثيرين من المتعاملين في السوق بالهلع، فيتدافعون إلى تكثيف العروض في عمليات بيع محمومة، ما يحيل أي تراجع بسيط في السوق إلى تدهور ومن ثم إلى انهيار خاصة وأن السوق دائما مهيأة لأي حركة تصحيح بسبب أسعار بعض الأسهم المتورمة بل المسرطنة، ما يجعلها تتسم بهذا النوع من الحالات السيكولوجية مع كل أسف، وأما السبب فهو بكل جلاء «افتقار المتعاملين إلى أدنى معايير تقييم الأسهم» أو أي معلومات عن أسباب مثل هذه الانهيارات.

المستفيدون من الشائعات التي تنشر للترويج لرفع سعر سهم هم نفسهم الذين يبثون الشائعات في السوق لزرع الذعر بين المتعاملين لحثهم إلى الاندفاع والبيع، وكان من الأجدر بهيئة سوق المال أن تكافح مثل هذه الشائعات التي يذهب ضحيتها في الغالب صغار المستثمرين وغير المحترفين في السوق، ولست أدري ما الضرر لو أن هيئة سوق المال أوقفت التعامل في السوق يوم الخميس الماضي كما هي عادتها، خاصة عندما لاحظت مثل هذه الممارسات غير الصحية، والعروض المكثفة على بعض الأسهم، فإذا كانت الهيئة لم تدرك هذه الحالة فتلك كارثة، وإذا كانت تعي ذلك ولم تتخذ أي إجراء فالكارثة أعظم.

من المفروض أن لا يسمح ببيع كميات من الأسهم تتجاوز 200 ألف سهم في أي شركة إلا بعد أخذ إذن مسبق من الهيئة، كما يجب أن يتم الإعلان عن ذلك بفترة كافية حتى يتمكن المتعاملون في السوق من أخذ التدابير اللازمة لذلك.

من أسباب انهيارات السوق أيضا التدخل العشوائي في تعاملات السوق من قبل الهيئة، إما بإيقاف سهم لأسباب غير مبررة والأمثلة كثيرة، أو إيقاف السهم حتى يتدارس المتعاملون الخبر، الأفضل هو أن تنشر أخبار الشركات بعد إقفال السوق بعد أن تتم متابعة تلك الأخبار واستقصاء جميع جوانبها من قبل محررين متخصصين في الهيئة قبل نشرها على موقع تداول أو الهيئة، وبهذا يتمكن القارئ العادي من استيعاب الأخبار وفهم المقصود منها، وأما كبار المتعاملين في السوق فلديهم علم مسبق بالخبر، حيث إن الغالبية منهم يعرفون الخبر وهو في مهده.

إن افتقار موقع الهيئة وموقع تداول إلى أبسط متطلبات التحليل الأساسي والفني، وإلى القدر الكافي من المعلومات والمواد التوعوية أو التثقيفية للمستثمرين أو صغار المضاربين يجعل أقل موقع على الانترنت أكثر كفاءة من موقع الهيئة وموقع تداول، فهذان الموقعان مطالبان بإضافة الكثير من الخيارات لدى من يرغب في تثقيف نفسه، ولست أدري متى سيتم ذلك مع ثقتي بالقدرات المالية لدى الهيئة.

من كل ما سبق على المضاربين والمستثمرين غير المدركين بمخاطر السوق أن لا يندفعوا خلف الشائعات، كل ما كان ذلك ممكنا، كما أن عليهم عدم الاندفاع والبيع تحت أي ظروف مماثلة لأن هذا هو هدف منهم على الطرف الأخر من السوق للاستفادة من مثل هذه الانهيارات، لأن هدفهم هو تعويض كميات الأسهم التي باعوها على ارتفاع، فهم الذين يستغلون مثل هذه الفرص بجلد السوق لغرض الشراء بأقل من السعر الذي باعوا به، وهذه الاستراتيجية باتت معروفة لدى الكثيرين، ولا تقبل الجدل، فأرجو أن يستوعبها البقية الذين يجهلونها، فالاقتصاد السعودي قوي ومتين والأوضاع السياسية والأمنية مستقرة، وعليه فليس هناك داع لمثل هذه الانهيارات.

وفي الختام فإن استراتيجية جلد أو دبغ السوق للشراء بأسعار أقل لا تنطبق على جميع الشركات، حيث تستثنى من ذلك بشكل خاص تلك الشركات الخاسرة، أو التي لا تمتلك أي مقومات للبقاء.

وأما الحلول لتجنب مثل هذه الانهيارات فتتلخص في ما يمكن عمله وبسرعة، ومن أبرز الحلول الممكنة حاليا:

السماح لشركات السمسرة بمزاولة عملها بأسرع وقت ممكن وعلى أن يقتصر عملها على صغار المستثمرين والمضاربين لامتصاص الأعداد الهائلة من طالبي الانضمام إلى السوق والذين يقفون في طوابير الانتظار.

ثانيا: تكليف البنوك بفتح صالات تداول جديدة، تكون على مستوى الحدث، فالذي يزور بعض صالات التداول يحس أنه في فصل دراسة في الصف الأول ابتدائي.

ثالثا: فتح سوق مساندة حتى لا يتم إيقاف سهم أي شركة بل تحال شركة مخالفة إلى هذه السوق حتى تفي بالتزاماتها

رابعا: الإسراع في طرح الشركات التي تتوافر فيها شروط الإدراج وعلى أن تكون مدة الاكتتاب شهر حتى تتكرر المآسي التي تحدث كما هو معتاد، نظرا لعدم استطاعة البنوك استيعاب أعداد المكتتبين الذين ربما يقفز إلى عشرة ملايين مكتتب خلال هذا العام، كما يستحسن أن يتم الاكتتاب لدى جميع البنوك السعودية.



عفواً هذه الخدمة متاحة للأعضاء فقط... يرجى تسجيل الدخول أو اضغط هنا للتسجيل
احصل على رابط الخبر عبر رمز الإستجابة السريع QRcode


التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الرياض" الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر، وللإبلاغ عن أي تعليق مخالف يرجى الضغط على زر "التنبيه" أسفل كل تعليق ..

عدد التعليقات : 14
ترتيب التعليقات : الأحدث أولا , الأقدم أولا , حسب التقييم
عفواً ترتيب التعليقات متاح للأعضاء فقط...
سجل معنا بالضغط هنا
  • 1

    ياسيدى ذاك اتفاق تم بليل فسوقنا من ازهى الاسواق فليس للانهيار له طريق وانت تعلم هذا ولكن جشع الهوامير واصحاب القربات يريدون ذالك ليبنو صروحا ولكن هيهات هيهات.

    ابو عبدالعزيز (زائر)

    UP 0 DOWN

    03:56 صباحاً 2006/02/18

  • 2

    التشهير بأسماء من كانوا وراء هذا الأنهيار مع تطبيق أقصى العقوبات عليهم كتغريمهم ومنعهم من التداول لمدة لا تقل عن عام كامل كذلك العمل على زيادة سرعة الأنترنت والتسريع في تطوير نظام تداول لأستيعاب تلك الكميات الهائلة اليومية من التداول والسماح للوسطاء لتقديم خدماتهم بأسرع وقت حيث أن نظام التداول الحالي في البنوك لا يخدم المتعاملين نظرا لكثرة أعطالها مع الشكر 0

    سعد القحطاني (زائر)

    UP 0 DOWN

    05:41 صباحاً 2006/02/18

  • 3

    العزيز / الصعيدي
    كلامك منطقي وعقلاني
    الا ترى ان الهيئه تستخدم العقاب فقط !؟
    اليس الاجدر تجزئة الاسهم لوضع حل جذري للاحتكار و السيوله العارمه ؟

    الافندي (زائر)

    UP 0 DOWN

    06:06 صباحاً 2006/02/18

  • 4

    السلام عليكم
    السبب الرئيسي لنزول السوق يوم الخميس هو خطه من الهوامير لاخذ اسهم ينساب بسعر التراب
    هذا السبب الحقيقي !!

    مضارب (زائر)

    UP 0 DOWN

    06:30 صباحاً 2006/02/18

  • 5

    اتفق معك في ان موقع تداول ضعيف من ناحية المعلومات فهناك شائعات
    كثيره متداوله بمواقع الانترنت ولم يصدر من الهيئه اي تعقيب عليها مثل اشاعة
    شرط انضمام اي شركة لمنظمة التجاره ان يكون راس مالها اكثر من 200 مليون
    اضافه الي افتقار موقع التداول لبعض المؤشرات الفنيه البسيطه
    قبل فتح السوق الثانوي يجب ان يكون هناك سوق للاوراق الماليه
    السوق الثانوي يجب ان يبدا بالشركات الجديدة اولا
    النظر في موضوع كون البنك هوالوسيط للتداول وهو صاحب مصلحه في تعطيل
    اومر البيع والشراء وهذه ظاهره لا تخفي علي الجميع

    احمد (زائر)

    UP 0 DOWN

    06:43 صباحاً 2006/02/18

  • 6

    السلام عليكم سؤالين فقط لماذا كان تخصيصكم لاسهم الدوله خلال الربع الاخير لتداول الخميس ؟السؤال الثاني -لماذا التباطؤ في ادراج الشركات؟ عشمنا فيكم كبير يا هيئة السوق اكيد الي تسونه له فؤاد بس ودنا نفهم هذي الفؤاد علشان نكون مرتاحين وراضين والسلام عليكم.

    محمد (زائر)

    UP 0 DOWN

    06:56 صباحاً 2006/02/18

  • 7

    ارجو أن تقوم الجهات المختصة بضبط اجراءات السوق حتى لانتعرض يوما ما إلى انكسار دامي يعيد إلى الأذهان ماحصل في بورصة الكويت قبل اكثر من عقدين من الزمان 0 بالطبع كان ذلك نتيجة اللعب من قبل بعض من يطلق عليهم هوامير السوق، الكويت استطاعت أن تتخطى تلك الصدمة الدامية لأن الدنيا كانت افضل لديها انذاك في مايخص البطالة والتضخم 0 اليوم لو يحصل لدينا - لاسمح الله - نكسة فإن ذلك سيسبب لنا مشاكل عديدة خاصة في ظل البطالة التي تحاول الدولة بشتى الجهود القضاء عليها ومحاولة تخفيفها قدر المستطاع، حيث سخرت امكانات كبيرة لمعالجة ذلك 0 من ضمن الأمور التي تبعد صغار المضاربين عن اسهم الخشاش هي تجزئة الأسهم القوية كسابك والبنوك والأسمنتات فمتى يتم ذلك 0 أيضا هناك اشباه الهوامير أو هوامير النصب يقومون بطرق ملتوية كتلك التي كانت تستخدم في سوق المناخ الكويتي بل أن البعض منهم مناخيّ الثقافة، حيث يقوم مجموعة اشخاص بشراء عدد من المحافظ بأسماء اشخاص من صغار المضاربين وعندما يريدون الهبوط بسهم ما فأنهم يقومون بالأيعاز لسماسرتهم من صغار المضاربين بالبيع باسعار نازله وبعد كل خمس دقائق ينزل السعر اكثر 0 بالمقابل هناك مجموعة سماسرة اخرين لنفس الأشخاص مهمتهم شراء الأسهم المباعة، طبعا هناك اعداد كبيرة من صغار المضاربين ومحدودي الدخل الذين لديهم اضطراب في التفكير ما أن يرون نزول الأسعار والمؤشر حتى يهرعون بذعر لأنقاذ مايمكن انقاذه ويبيعون بخسارة، والنتيجة :
    أن هؤلاء الحونشية عملوا تمثيلية غرروا فيها بغيرهم واستعادوا اسهمهم المباعة صوريا وبالمقابل استولوا على أسهم صغار المضاربين بالخدعة وبطرق ملتوية 0
    أرجو أن تحاول هيئة السوق محاصرت تلك الألآعيب والنصب 0
    والله الموفق 0

    يحيى بن حمدان آل محيريق (زائر)

    UP 0 DOWN

    08:07 صباحاً 2006/02/18

  • 8

    الاقبال المتزايد يوماً بعد يوم من المواطنين لفتح محافظ استثمارية لاحظها الجميع وكل هذا ينصب في المقام الأول بفوائده على البنوك برغم أن بعض البنوك عندما يذهب لها المواطن لفتح محفظة استثمارية تضع أمامه بعض العقبات أما لدواعي الازحام أو اشتراطها بأن يكون الرصيد فيه مبلغ وقدره ( ؟ )، على كل لا يختلف معي اثنان أن البنوك بشكل عام هي المستفيذ الأول،
    المواطن :
    يجب أن يستفيذ من هذه المحفظة، حيث يجب توفير الخدمات من قبل البنوك لعملائهم وبشكل يواكب الكم الهائل من المواطنين ولجميع الفئات صغار المستثمرين والكبار وكذلك الذكور والإناث، اجهزة الاتصال تعتبر متاحة لمجموعة لاباس بها وهذه الوسيلة لم تقدمها البنوك، فيجب توفير صالات ذات أحجام ومواصفات تناسب السوق في الوقت الحاضر ونتطلع إلى ماهو أفضل من التي تسمى في الوقت الحاضر بصالات والحقيقة مغايرة لذلك، أوقات الدروة ( ساعات تداول الأسهم ) شبكة الانترنت للدخول على مواقع البنوك للتداول، ينبغي لك الصبر والصبر والصبر حتى يتم الموقع بعدها تنزيل شاشة التصفح ( حدث ولا حرج ) لماذ كل هذا التأخير، يجب على هيئة السوق توجيه البنوك بحل هذه المشاكل وتدليل الصعاب التي يتطرق إليها الكثير من المحللين الاقتصاديين لرفع سوق الأسهم السعودي حسب الحجم الإعلامي الذي نلمسه جميعاً فهي السوق الأقوى عربياً وهذا فخر واعتزاز لنا جميعاً.
    والله ولي التوفيق.

    عبد المحسن الشاعر (زائر)

    UP 0 DOWN

    08:12 صباحاً 2006/02/18

  • 9

    كلام جميل جداً. نأمل من الجهة السؤولة ليس النظر فقط في المقترحات، بل الدراسة والعمل على تفعيل ميفيد المستثمرين والمتعاملين في السوق على حد سواء.
    مع الشكر للأستاذ الكاتب لما تطرق له من المواضيع

    حسام (زائر)

    UP 0 DOWN

    08:45 صباحاً 2006/02/18

  • 10

    نشكر الكاتب العزيز على تفاعلة واهتمامه واضافة الى ماذكر فأن
    مسؤؤلية الهيئة الموقرة جسيمة ونرجو منها الحفاظ على سوقنا الحيوي باجراءات باعتقادي لو تم تطبيقها لكانت السوق صحية وذات شفافية عالية ومنها :
    - مطالبة اي شركة ترتفع ارتفاع غير طبيعي كنسبتين متتالييتن بايضاح السبب في الحال للجميع لتحقيق مبدأ تكافؤ الفرص فاذا كان هناك مبرر اقتصادي فسيعرف الجميع وان كان العكس فيتم ايضاح ذلك ايضا والتحقيق مع المتسبب من المضاربين وايقافة هو واسهمة عن التداول ونشر اسمه وبذلك تكون الهيئة غير مسؤؤلة حتى لو وصل سعر السهم لمليون.
    - وضع سوقين للشركات القيادية واخر للشركات الغير قيادية والتي تعاني من خسائر والتي رؤؤس اموالها صغيرة كما هو مطبق في الولايات المتحدة وبذلك سيصبح كل انسان حر في قراراته.
    - تجزئة قيمة الاسهم الاسمية الى ريال بدلا من 50 ريال كما هو مطبق في كثير من الاسواق المجاورة وبذلك سيتم دخول كثير من صغار المستثمرين للسوق وزيادة حجم التداول وانتعاش السوق اكثر.
    - عدم السماح بالبيع بما قيمته اكثر من 30 مليون ريال في كل فترة تداول لاي مضارب او مستثمر لتفادي الانهيارات واعرف بان كثير من المضاربين سيغضب من ذلك ولكن مصلحة الوطن اهم.
    - ايضا الاكتتابات بعدم الموافقة على طرح اسهم اي شركة جديدة مالم تقل النسبة المطروحة عن 70% للمواطنين لمنح جميع المواطنين فرصة المساهمة بتنمية الاقتصاد الوطني وعدالة توزيع الثروة فليس من الحكمة بان يطرح المؤؤسين 30% لجميع المواطنين ويحتفظوا بسبعين في المائة وعندما يتم تداولها لن يبيعوها باقل من 500 ريال للسهم بينما المواطن لن يتحصل الا على سهم او اقل والا فالافضل عدم طرح الشركة وابقاؤها لمؤؤسسيها.
    اسف للاطالة ولكن الموضوع ذو شجون ويهمنا جميعا مع الشكر والتقدير للهيئة على جميع جهودها حيث ان المهمة عويصة جدا. تحياتي.

    فهد السبهان.Singapore (زائر)

    UP 0 DOWN

    08:57 صباحاً 2006/02/18

  • 11

    أشكر الكاتب على مقاله المستفيض حول الخميس الأحمر. ولي مطلب لم يتطرق أحد له وهو مطالبه هيءه سوق المال بوضع قاعده تمنع من تملك كميه من الأسهم مثال ( 125000) سهم أو نسبه من كميه أسهم الشركه من القيام بعمليات بيع وشراء على نفس الأسهم التي يمتلكها أي يخير بين بيع أسهم أو شراء فقط وذلك لمنع عمليات المضاربه غير المبرره حيث يقوم بعض المستثمرين بعرض مالديه من أسهم بقيمه معينه مثال 458 ويدخل أمر شراء بقيمه 454 وبعد نفاذ كميته المعروضه يقوم بإلغاء أمر الشراء فالحل أما منعه من الجمع بين أمر بيع وشراء أو منعه من الغاء أمر الشراء حتى إقفال السوق
    تحياتي

    محمد صالح (زائر)

    UP 0 DOWN

    11:26 صباحاً 2006/02/18

  • 12

    جميع التعاملين في السوق ينظرون يوم الاثنيين بفارغ صبر لنزول العملاق ينساب ففي منتهي البساطه يحتاجون الي النقدي لتمويل الشراء والله يرزق الجميع

    عز الدين درويش (زائر)

    UP 0 DOWN

    11:42 صباحاً 2006/02/18

  • 13

    اخوي لا هوب انهيار ولا شي
    بس مثلك عارف الهوامير وهيه سوق المال والقروبات

    عبادي الوعل (زائر)

    UP 0 DOWN

    02:06 مساءً 2006/02/18

  • 14

    انا لست من المتعاملين في بورصة الاسهم ولكن تشبعت معلومات من الاصدقاء
    والزملاء فى العمل ان يتحدثوا فى الاسهم وفى اعتقادى ان ماحصل
    على حسب ماسمعت ان احد البنوك تعطل نظام التداول لدية ولم يسمح الابتنفيذ اوامر البيع وكذلك

    فتى الجبل (زائر)

    UP 0 DOWN

    10:41 مساءً 2006/02/18



مختارات من الأرشيف

نقترح لك المواضيع التالية