ذكرت تقارير أن أميرة البوب الاسترالية كايلي مينوغ تلقت نبأ طيبا وهو أن علاجها بالمواد الكيماوية نجح وشفيت من سرطان الثدي الذي كانت تعاني منه ودفع إلى إجراء عملية لها في أيار/مايو الماضي في ملبورن.

غير أن التقرير الذي نشر في صحيفة «ذا صن» التي تصدر في لندن أشار إلى أن نجمة البوب التي تبلغ من العمر 37 عاماً والتي توجهت إلى مسقط رأسها بملبورن لابلاغ أسرتها بالنبأ الطيب نفاه وكيل أعمالها في سيدني يوم الجمعة.

وأضافت الصحيفة أن مينوغ كانت قد تلقت جلستها الاخيرة للعلاج بالمواد الكيماوية في 18 كانون أول/ديسمبر الماضي قبل أن تتلقى النبأ السار قبل أسبوع.

وذكر التقرير أن أحد فحوص الاشعة التي أجريت لها أظهرت أنه لم يعد هناك أي خلاياً سرطانية في جسدها.

وقالت الصحيفة إنه يتوقع أن تبدأ النجمة السابقة لمسلسل «الجيران» التلفزيوني علاجاً يومياً بالاشعة كإجراء وقائي ضد حدوث انتكاسة لها وستخضع لاختبارات مجدداً بعد ستة أسابيع وإذا بقيت النتائج سلبية كما هي بعد ستة أسابيع ستهدأ حالتها مؤقتا دون ظهور اعراض المرض فعليا. وكان قد جرى التخلص من ورم من ثديها الايسر في 20أيار/مايو الماضي وكانت تتلقى العلاج عندما عادت إلى وطنها ثم خضعت للعلاج في فرنسا حيث تعيش في شقة مع خطيبها الممثل أوليفر مارتينز.