ملفات خاصة

الخميس 27 من ذي القعدة 1426هـ - 29 ديسمبر 2005م - العدد 13702

قضية لها حضور قوي .. فمن يكسر الحاجز

قيادة المرأة للسيارة يتحول إلى قرار شعبي

تحقيق: نورة الحويتي

مازال موضوع قيادة المرأة للسيارة قضية ساخنة تُثار بين الحين والآخر تنتظر رأيا وقرارا قاطعا فبرغم من أن الكثير يعتبره موضوعا ثانويا وليس من الأولويات إلا أنه يشكل لدى البعض الآخر حديث الساعة، ومن الضروريات وعموماً لاحظ الجميع أن لهذه القضية حضوراً قويا باعتبارها علامة استفهام تعلّق عليها وسائل الإعلام المختلفة ويتناولها المنظرون والمتحدثون وتقحم في أي لقاء بأصحاب القرار والمسؤولية كما أنها تشكل مسألة اختلاف! تحتاج إلى نقطة التقاء! بين العامة وعند أفراد الشعب أنفسهم. وعلى ضوء حديث صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد مساء السبت للجنة الاختيار لجائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الإسلام لعام 1426ه/2006م حيث أكد سموه أن قيادة المرأة للسيارة مسألة تتم بطلب شعبي.. فأردنا على ضوء هذه الرؤية الديموقراطية معرفة رأي صاحبة الشأن من جانب، مع رصد نقدمه لأهم ما قيل وحدث في تلك القضية الحيوية الهامة.

إضاءات

يقول خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز في كل مرة يرده سؤال عن قيادة المرأة السعودية للسيارة انه «مع مرور الأيام وفي المستقبل كل شيء ممكن».

ومؤخراً أوضح ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز أن قيادة المرأة للسيارة تتم بطلب شعبي. بقوله: «متى طلب منا الآباء والأزواج والاخوان أن المرأة تسوق ننظر في ذلك.. وإذا هم يطلبون عكس ذلك نحن ما نجبرهم عليه».

وقبل ذلك دعا وزير الداخلية صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز إلى حسم المسألة «إن هذه الأمور تتقرر حسب ما تقتضيه المصلحة العامة وحسب ما تقتضي كرامة المرأة، وأناشد الجميع بأن يضعوا لهذا الأمر حدا، وألا تكون صدى لما يطرح في البلدان الأخرى».

كما قال وزير الخارجية صاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل إنه يؤيد شخصياً حق المرأة السعودية في قيادة السيارات.

حيث قال: إنه شخصياً يوافق على قيادة المرأة للسيارة ليس لأسباب فلسفية أو سياسية ولكن لأسباب عملية خاصة وأنها ليست قضية دينية حيث لا يوجد نص في القرآن يشير على تحريم قيادة المرأة للسيارة.

ما بين الشورى.. والافتاء

وكان عضو مجلس الشورى الدكتور محمد آل زلفة والدكتور عبدالله بخاري قد طرحا القضية للمناقشة لرفع الحظر عن قيادة المرأة للسيارة في المجلس خلال جلسة الأحد 22/5/2005م والمخصصة لمناقشة نظام المرور الجديد. ولكنها قوبلت برفض المجلس حيث رد نائب رئيس مجلس الشورى المهندس محمود طيبة على مداخلات أعضاء المجلس حول موضوع قيادة المرأة للسيارة مؤكداً على ضرورة أن يطرح أولاً في هيئة كبار العلماء؛ باعتبارها أعلى هيئة شرعية في البلاد، وقال: سبق أن أصدرت فتوى في هذا الشأن تحرم قيادة السيارة على المرأة. وأشار إلى أن مجلس الشورى لا يملك صلاحيات مناقشة أي موضوع إلا ما يرد إليه بإرادة ملكية.

من جانبه أكد الشيخ عبدالمحسن العبيكان في مجلس الشوري أن قيادة المرأة للسيارة ليس محرماً شرعاً، ولكن يترتب عليه مفاسد للمجتمع الذي لم يتهيأ بعد لتقبل الموضوع.

ورأى الشيخ عادل الكلباني - إمام وخطيب مسجد الملك خالد بالرياض - أن المسألة اجتهادية ووقتية ومكانية، داعياً إلى ضرورة ترك الموضوع برمته لهيئة كبار العلماء.

ووافقه الرأي د.عائض القرني الذي أكد أن البت في هذا الموضوع منوط بهيئة كبار العلماء، مشدداً في هذا الإطار على ما سبقه إليه الشيخ العبيكان من أن المسألة ليست من الثوابت أو أصول الملة التي ورد فيها نص قاطع.

هذا وقد كان الشيخ عبدالعزيز بن باز - رحمه الله - الرئيس العام في ذلك الوقت لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد قد أصدر فتوى في أكتوبر 1990، تقضي بحرمة قيادة المرأة للسيارة، وجاء في نص الفتوى «إن ذلك لا يجوز؛ لأن قيادة المرأة للسيارة تؤدي إلى مفاسد كثيرة وعواقب وخيمة».

ولكن د.آل زلفة علّق بقوله: لقد مضى على الفتوى التي تمنع المرأة من قيادة السيارة أكثر من 15 عاماً، نافياً علمه بحدوث مراجعة لها باعتبار أن ذلك ليس من اختصاص الوزارة.

وبينما يرى المشائخ ضرورة خروج فتوى من هيئة كبار العلماء يرى البعض أن المسألة اجتماعية بحتة كما يؤكد البعض على ضرورة حسمها بقرار من الحكومة، والبعض ترك الرؤية وتوجّه بالمطالبة..

خطوة فعلية

قدَّم 102 مواطنة ومواطن سعودي (60 منهم من النساء) خطابا إلى الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان يعلنون فيه تضامنهم مع حكومة المملكة العربية السعودية ويطالبون برفع الحظر عن قيادة المرأة السعودية للسيارة وتوفير وسائل نقل آمنة للسعوديات اللاتي لا تتوفر لديهن وسائل نقل عامة وميسرة تغطي احتياجات كافة الشرائح، ووجهن دعوة إلى المواطنات والمواطنين إلى مخاطبة الجمعية للتضامن مع هذا المطلبة. وطالب مقدمو الخطاب في حالة استمرار هذا الحظر «الجهات الرافضة سواء كانت أفراداً أو جهات بتعويضات عن الخسائر التي يتكبدنها يومياً على صعيد التنقل اليومي أو استقدام السائقين ومشقة توفير السكن والإعاشة وغيرها من متطلبات.

واحتوت قائمة الموقعين على الخطاب على أطياف وفئات عمرية متنوعة بين أكاديميات وطبيبات وإعلاميات وسيدات ورجال أعمال وأكاديميين وربات منازل ومعلمات وطلاب وطالبات جامعيات من مختلف أرجاء المملكة العربية السعودية، وتميزت القائمة باحتوائها توقيع عائلات سعودية بإدراج اسم الزوج وزوجته وبناته وأبنائه المهتمين في حصول المرأة السعودية على هذا الحق.

ماذا يقلن؟

بداية تحدثت إلينا الدكتورة فوزية البكر من جامعة الملك سعود حيث قالت: يُعد تصريح ولي العهد - حفظه الله - خطوة جيدة، فقضية كقيادة المرأة للسيارة مسألة يحددها المجتمع نفسه ولا تحتاج إلى قرار حكومي فهي ليست مسألة محرَّمة ولا خارقة للقوانين، وأجد أن كل تغير على المجتمع محافظ ومنغلق كمجتمعنا سيكون صعبا في بدايته ولكنه سيجد من يتأقلم معه ويدركه، وقضية قيادة المرأة للسيارة شبيهة بقضية التعليم في بدايتها حينما عارض بعضهم افتتاح المدارس للبنات قال الملك فيصل - رحمه الله - «ها هي المدارس مفتوحة الأبواب، من أراد أن يعلِّم ابنته فعلى الرحب والسعة، ومن أراد غير ذلك فلا سلطة لي عليه»، والقول بأنها قرار شعبي موفق مع أنني أتوقع أن يتخوف كثيرون من الإقدام على تلك الخطوة حتى ولو كانوا مقتنعين، لأنه أمر جديد! ولكنها ستكون عملية وتحل مشاكل كثيرة للبسطاء وأصحاب الدخل المحدود.

تغيرت الوسيلة

الأستاذة سلطانة السديري تقول: نحن مع القرار الحكيم لحكومتنا الرشيدة بأن قيادة المرأة للسيارة قرار شعبي يخص المجتمع.. وكما يعرف الجميع أن الدولة ليس لديها مانع وأن من يملك القرار اليوم هم أفراد المجتمع، ولا أتصور أن في ذلك مخالفة شرعية لأن النساء المسلمات قديماً في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم وفي زمن صحابته رضوان الله عليهم كن يركبن راحلتهن ودوابهن ويقدنها بأنفسهن واليوم فقط تغيرت وسيلة النقل فلماذا كل هذه الضوضاء؟! وأضافت «أعتقد أنه يلزمنا بعض الشروط التنظيمية لعملية قيادة المرأة للسيارة حتى نجعلها أكثر تقبلاً للمجتمع ولأن للضرورة أحكاما فأرى أن يكون هناك سن معين للقيادة وأن تكون للمرأة العاملة وللمرأة التي تود إيصال أبنائها إلى مدارسهم وقضاء حاجياتهم الضرورية عوضاً عن الاعتماد على السائق الذي تكون معه في خلوة وتؤمنه على أطفالها وبناتها.

أيهما أقل ضرراً؟

نورة عبدالله، تعمل في إحدى المستشفيات تقول: تعبنا من مشاكل السائقين وتعذر المواصلات وأصبح مطلب قيادة السيارة للمرأة في بلادنا أولوية ومن الاحتياجات الضرورية خاصة مع خروج المرأة للعمل وفي ظل انشغال الرجل؟!

فأنا مثلاً أعاني من مشكلة السائق الذي سبب لي الكثير من الخسائر المادية بسبب تهوره في القيادة وتصرفه على أنها شيء من ممتلكاته فلا أستطيع متابعته لأني أعمل قرابة 12 ساعة في اليوم وهذا الأجنبي لا أدري ماذا يفعل بعيداً عن نظري ولا في بيتي مع أطفالي حيث يسكن وكأنه واحد من أفراد العائلة؟! وأقول لرافضي الفكرة والقائلين بسد الذرائع أيهما أقل مفسدة الخلوة التي ورد فيها نص شرعي، أم القيادة التي تكون على مرأى من الجميع في ظل الأنظمة والقوانين؟!!

من محاسنها

أمل السعد، طالبة من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية تقول: نعلم ان قيادتنا للسيارة ليست حراما حيث لم يرد نص شرعي ولا دليل قاطع من الكتاب والسنَّة يقول بتحريم ذلك ونعي أن حكومتنا تواجه هذه القضية ما بين مؤيد ومعارض وتصريح ولي العهد حفظه الله بأن قال إنها قرار شعبي يجعلنا نقول رأينا بكل وضوح، فمن وجهة نظري أن في قيادتها للسيارة حقا من حقوقها إن شاءت مارسته وإن لم تشأ واستغنت فالأمر يعود لها فهي أعلم بظروفها وما يناسبها.. كما أني أرى من محاسن قيادتها أنه فيه كفاية لها من شر العوز والحاجة للآخرين وخاصة إذا لم يوجد من يعولها وتنصل أقرب الناس منها، وذلك يسهم في اعتمادها على ذاتها، والتقليل من شرور ومساوئ العمالة الوافدة.. وللمصلحة فإني أرى أن القيادة في بدايتها يجب أن تكون بشروط كالالتزام بالحجاب الشرعي المحتشم وألا يكون هدف المرأة من القيادة ذريعة للفساد ونشر الفتنة. كما أرى من المناسب أن تكون هناك شرطة نسائية وهذا سيفتح مجالاً جديداً ومناسباً لعمل المرأة ويسهم في حل أزمة بطالتها.

حل لأزمة

منى العميري خريجة جامعية تقول أكثر المشاكل التي تحدث في البيوت بين الاخوة والاخوات وبين الزوج والزوجة هي بسبب من «يوصلني» فقد استأثر الرجل بحقه واستقلاله ولم يسمح للمرأة أن تشاركه هذا الحق؟! وحتي وان حلها بالسائق فسيظل الموقف مليئا بالسلبيات التي لا يمكن تجاوزها!! لذا أرى ضرورة أن يكون قرار قيادة السيارة للنساء أمرا اختياريا لمن تحصل على موافقة ولي أمرها، وتصل إلى سن معين يحميها من أخطار الشارع، وأنا على ثقة من أن الذين تخوفوا من أن تتبرج المرأة إذا قادت السيارة سيتبين لهم خطأ معتقدهم لأن المرأة العملية صاحبة الحاجة نظرتها أبعد، والسعودية غنية بدينها ومتميزة بحشمتها وملتزمة بأخلاقها وهذا حال الأغلبية ولكل قاعدة شواذ.. وليس من العدل أن يكن سبباً في فوات مصالح كثيرة..

كفاكم حديثا عنها

جوزاء نزال السعود تقول: بعض النساء تنتظر بكل أمل إلى قرار منصف يسمح لها بالقيادة وذلك من واقع معاناتها وإحساسها بأنها شيء مفروض عليه الوصاية حتى ولو وصل إلى أعلى المراتب وأثبت قدرتها وأهليتها فهي تعامل بالنقص والتهميش ولا يؤخذ برأيها ونحن نلحظ ذلك في أي موضوع يخص النساء حيث يسابق الرجل على الخوض في قضاياها ويعطي نفسه أحقية الحديث باسمها واتخاذ القرار بدلاً عنها دون أن يكلف نفسه عناء سماع رأيها؟!

البادية تجاوزتها..

مها الزيد، موظفة في القطاع البنكي تقول: يقاس تقدم الأمم وتحضرها بقدر احترامها للمرأة ومنحها حقوقها وبما أننا دولة إسلامية تقر للمرأة حقوقها وتحفظ لها كرامتها، فالأولى بنا أن نبادر وأن نكون خير سفراء وممثلين لإسلامنا العظيم ذلك المنهج المنزه الذي خلط الكثير بينه وبين العادات والتقاليد حتى ظننا أنها من الشرع والثوابت الدينية.. نعم نحن نحترم عاداتنا وطبيعة مجتمعنا ولكنا نطلب العدل وقليلا من المرونة للمصلحة العامة ولما تقتضيه الحاجة اليوم، فالتغير حاصل وأمر لا بد منه ولكل شيء سلبياته وإيجابياته والعاقل هو من يزن الأمور. وفي قضية كقيادة المرأة للسيارة يعتبر رأي الحكومة في أنها مطلب شعبي وقرار يتخذه المجتمع رأي صائب نباركه ونتمنى من أفراد مجتمعنا الحبيب أن ينظر للمسألة بتجرد بعيد عن العصبية والتزمت وأن تبادر الجهات المعنية في إدارة المرور بتسهيل ذلك التوجه وعدم التعقيد فكثير من السعوديات حاصلات على رخصة قيادة، إضافة إلى أنه وكما نعرف الأمر بالنسبة لبنات البادية أمر طبيعي ومألوف لأن القضية أبسط من أن نقف عندها كثيراً!!

مفارقات

وعلى ذمة الإحصاءات والدراسات المنشورة فإن:

٭ ما يقدر بنحو 98 ألف سيارة في السعودية مسجلة باسماء سيدات عددهن نحو 43 ألف سيدة، مشيرة إلى أن أول سيارة امتلكتها سيدة كانت في عام 1981م.

٭ يوجد أكثر من مليون سائق أجنبي تتكلف رواتبهم نحو 18 مليار ريال سنوياً.

٭ هناك أكثر من 300 سعودية يعملن في دبي وغالبيتهن يقدن سيارات.

٭ تحمل كثير من السعوديات رخصة قيادة دولية..

٭ تتمتع نساء البادية في شمال وجنوب المملكة العربية السعودية بقيادة السيارة منذ أكثر من 30 عاماً وحتى اليوم.


خدمة القارئ الصوتي لأخبار جريدة الرياض مقدمة من شركة اسجاتك
إنتظر لحظات...

التعليقات:

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الرياض" الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر.

عدد التعليقات : 46

1

  اخت ناصحه لاخواتها

  ديسمبر 29, 2005, 9:11 ص

قيادة المراه للسياره فى هذا البلد سوف يترتب عليه مفاسد عضيمه ومنكرات ومفاتن وخطوره كبيره على المراه والممراهقه حيث ستذهب بسيارتها اين تشاء وسوف يكون فيه توسع كبير وسوف يجعل من الاجنبيات من دول عربيه وغربيه قيادة للسياره هنا فى السعوديه وسوف يكون هنا تبرجا كبيرا ولا تكون محجبه مما ينشر الفساد انتم انضرو الى بلاد العرب والغرب وستحكمون على ماذا يحصل من معاكسات ومطارادات للنساء ومن فساد واللتي تقول انها ستوق بحجابها فاقول اللذى جعلكي تسوقين السياره وتعدين نفسك مثل الرجل فيوما ما سوف تنتزعين الحجاب فانت تكذبين على نفسك ايتها المسكينه فيامعشر النساء اتقو الله فى انفسكم فنحن فى اخر الزمان وكثرة الفتن والفساد ونحن نريد الاقلال منها وانتم سوف تزيدون الطين بله وقولكم لم يكون هناك نص على التحريم فى القران والسنه فاقول ما بني على مفاسد فهو محرررم فعلا فقيادة المراه مفسده كبيره لها وهناك ذئاب بشريه كيف ستسلمين منهم ايتها المراه الضعيفه ؟؟؟ اذا حدث عطل لسيارتك كيف ستقفين من بين تلك العالم وتستغيثين باحد من الماره فماذا سيفعل لك وقتها الله اعلم فاللتي تقول انها تعمل برا البيت وعندها سائق تحملي هاذا ولا اجلسي فى بيتك فجلوس المراه فى بيتها ورعاية اولادها والله خير لها من تعرض نفسها للخارج وما تجلبه لنفسها فوالله سوف ياتينا زمان نتغبط فيه الاموات من اهوال سوف نراها يشيب منها الراس فالله اسال ان يهدي بناتنا اللتي يردن القياده ومن ثم نزع الحجاب ومن ثم التحرر بكل شي وهاذا مقصد من تطالب با القياده الا من هدى الله والله يحفضنا من الفتن ما ضهر منها وما بطن

2

  تركي

  ديسمبر 29, 2005, 9:18 ص

أو شي حول مشاكل الموصلات المرور مواقع المدراس مواقع الجامعات مواقع عمل المرأة الله يستر علهن (ولحقين على دجة و الدوران) - " واتمنا أن يتأجل موضع المرأة ألى 2030 مع احترام لجميع الامهتمين"

3

  أبو عبد الهادي

  ديسمبر 29, 2005, 9:54 ص

محليات لقد تم خطف سيدة في مدينة الرياض وهي تقود سيارتها الخاصة, وأيضا لقد تم إعتداء بعض الشباب على إمرأة في طريق جدة المدينة , وأيضا تم إعتداء عامل محطة بنزين على إمرأة في أثناء تغيير زيت السيارة في المنطقة الشرقية و. سوف تكون صحفنا اليومية مليئة بهذه الأخبار بعد أن يتم السماح للمرأة بالقيادة

4

  د.محمد

  ديسمبر 29, 2005, 10:05 ص

في ظل الهمجية الا مسئولية التي يتحلى بها شباب هذه الايام فانا من اشد المعارضين اي عندما تقوم كل ام بتربية ابنها على الاخلاق العالية واحترام اعراض الناس من حولهم وان كل بنت او امراة تسير في اي شارع او سوق هي تمثل امه واخته وقريبته وشرفه وعرضه وانه من الواجب الديني والاجتماعي عليه الا يؤذيهن باي وسيلة كانت عندما ترتقي في اخلاقنا الى ما امر به محمد صلى الله عليه وسلم ستتمكن المرأة من القيادة وعندها يتحقق قول نبينا بان المراة تسافر الى اليمن لا تخشى على نفسها.والحديث طويل وليس هنا تفصيله ارتقوا بأخلاقكم اولا

5

  ماجد الغامدي

  ديسمبر 29, 2005, 11:15 ص

حسبي الله ونعم الوكيل في من طرح هذه الفكر (( قيادة المراة للسياره حرام ولايجوز لما يترتب عليه من معاصي ومفاسد )) فأرجوا من ولاة امرنا الانتباه الي هذه المسأله ولما ستسببه من مشاكل نحن في غنى عنها وعاداتنا لاتسمح بذلك

6

  علي سليم

  ديسمبر 29, 2005, 12:45 م

نرفض هذا الموضوع جملة وتفصيلا الرجل الحق لا يرضي بذلك

7

  عبدالرحمن منشي مكة

  ديسمبر 29, 2005, 12:55 م

نحن نستغرب من كثرة المطالبات بقيادة المرأة للسيارة وبحجج واهية. فهل نستغني عن السائق الأجنبي إذا سمحنا بقيادة المرأة للسيارة. إن قياة المرأة للسيارة ترف أكثر من أن حاجة ملحة. كثير من الرجال الذين لديهم رخص قيادة ومع ذلك يستقدمون سائقين. ليتنا نأخذ العبرة من نساء الغرب اللائي جربن هذا الابتذال للمرأة. المرأة السعودية مكرمة ومخدومة ولكن بعضهن جاحدات لهذا التكريم ويردن أن يقلدن الآخرين. دون وعي ولا تحسب للعواقب. وبعدها لا ينفع الندم. اللهم احفظ نساءنا من التهور في اتخاذ القرارات التي تجرهم الى المهالك واحفظهم من الذئاب البشرية التي تزين لهم سبل الانفلات عن العادات والتعاليم الاسلامية. التي هي مصدر عزن وكرامتنا.

8

  سعد ابراهيم

  ديسمبر 29, 2005, 1:04 م

المرأة ليس لها الا بيتها وابنائها، وليست بحاجة الى سيارة تقودها، هذه البلادعندها شعب الله يكافي جوعان وانا شاب واعرف الشباب، مايكفي اللي تشوفونه في البلوتوث وما ادراك ما البلوتوث قضية عصرنا وألحين نبي نشوف المرأة تقترب من الشباب بسيارتها من دون محرم بين ألوف الرجال وذلك اقرب للفتن، ولا بد من مفاسد دينية واخلاقية تترتب من قيادة المرأة ولا اقول جميعهم. وكذلك تعطل المرور مما يجعل شوارع المدن اكثر زحمة نحن في بلد الاسلام ولا نريد ان نشوه صورة بلدنا الحبيب ببعض الصور الغير لائقة بالاسلام والمسلمين والي يشوف البلدنا الأخرى يحمد الله ويفخر بأن مواطن من بلاد الحرمين الشريفين. اسأل الله العلي العظيم ان يوفق هذا الوطن الغالي لما فيه خير وبركة وصلاح للإسلام والمسلمين

9

  أمل منصور

  ديسمبر 29, 2005, 1:51 م

الأستاذة : نورة شكرا لك على طرح هذا الموضوع، نريد الموضع خياري، تعبنا من هالسائقين الي بهذلونا وبهذلوا بيوتنا، الى مايريد يسوق ماهو مجبر يتمتع مع السائقين الله يخلصنا منهم بأسرع وقت، اي عذر في عدم ترك الموضوع خياري فهو كلام مستهلك تعبنا منه / ومااكثرة في بلدنا وكلي أمل

10

  عرفج الدوسري

  ديسمبر 29, 2005, 1:58 م

ارفض رفضا تاما قيادة المرأة للسيارة لما تحمل من مفاسد لايعلم بها الا الله حيث أن الشباب يتحرش بعضهم ببعض فما بالكم بالمراة الافضل ان نبتعد عن الكلام اللي (مأخوذ خيره) ورجاء لاحد يزعل منا

11

  أبوطارق الدوسري

  ديسمبر 29, 2005, 2:04 م

قيادة المرأة تكون في بيتها ورعايتها لأبناء هذا الجيل وتربيتهم التربية السليمة وليس في خروجها وقيادتها للسيارة نقول للمرأة استمتعي بالرحلة ودعي القيادة لنا فأنتي مصونة ومرفوعة فوق رؤوسنا ونحن نخدمك الناعقون يرغبون في إذلالك. فلا تسمعي لهم

12

  نورة عبدالعزيز

  ديسمبر 29, 2005, 2:05 م

شكرا لك اختي نورة ودائما انتي سباقة " سابقة لعصرك والله" المشلكة ان فيه كثير من الناس يربطون امور بعيدة عن الموضوع الى قيادة المرأة للسيارة وكأن في عدم قيادتها انهت مشاكل الحياة " محاولات يائسة" المرأة انسان له عقل وكل مايتعلم ويثقف يريد الأعتماد على نفسة ومنها القيادة. اما ماتثير بعض الردود المتشنجة " كالعادة" فأنا اقول حتى الشباب والرجال لم يسلموا من ما تخوفوننا به، ونحن اقوى مما تتصورون ولك اطيب تحياتي

13

  محمود

  ديسمبر 29, 2005, 2:10 م

انه التحرر هذه هي ما واء الحقيقه، والحقيقه المنقوصه المكذوبه للتسهيل وعدم وجود سائق. اجمل ماقيل (السعيد من اتعظ بغيره) قال تعالى( فاتقوا الله يا اولي الالباب) يا اصحاب العقول با من تتعظوا بغيركم وتتفركو ما الذي سيحدث، فلنتعظ ولنتفكر ما الذي يحدث في الدول الخليجيلة والعربية والاجنبية الاوروبية والامريكية اي دون اي استثناء لاي دولة نرى حجم المفاسد الا متناهي لقيادة المراءه للسيارة وما يترتب عليها من انفلات وتحرر وجرائم تقشعر لها الابدان والنفوس الطاهرة ما الله به عليم، اقول ان المملكه اخر معقل للاسلام والمسلمين وللنمط الاسلامي فحافظو عليه ولنتذكر جميعا ان اول فتنة بني اسرائيل كانت بالنساء.

14

  عرفج الدوسري

  ديسمبر 29, 2005, 2:31 م

الكلام في بعض الامور ((نقص))

15

  سلطان الجمعان

  ديسمبر 29, 2005, 2:38 م

انا اايد كل الردود من تعارض لقيادة المرأة في الوضع الحالي المرأة لم تسلم مما تواجهه من مضايقات وغيرها وهي لم تقود فماذا اذا قادت السيارة فسوف يكون هناك مفاسد كثيره يصعب على المرء تصورها وسوف ينتشر الفساد مهما كان حتى ولو كان هناك شرطة نسائية كما ذكرت اختنا إلى الآن لم يتم التعامل مع مشاكل الرجال في قيادة السيارة ونحن نرى في كل يوم حملة جديدة من سرعة وتهور وغيره وغيره الكثير الكثير فكيف بقيادة المرأة فانا واعوذ بالله من كلمة انا اقول لا والف لا لقيادة المرأة للسيارة وشكرن لمن تفاعل في هذا الموضوع

16

  فاطمة الشمرى

  ديسمبر 29, 2005, 2:58 م

لو ماختلفنا وعارضنا مانصير سعوديين نفس سالفة الجوال ابو كامير ونفس سالفة الدش ونفس الف حكاية وحكاية دايم نعارض واول مانشوف احد يطبقة نطير كلنا فى العجة وبعدين يكون عادى

17

  فيصل الناصر

  ديسمبر 29, 2005, 3:01 م

الخطأ الكبير ان يتحدث الرويبضة رغم اني قد وصلت بلادي قريبا حيث ادرس في الخارج لاكثر من عشر سنوات الا اني لاحظت ان صحافتنا خالية الوفاض تصرح مواضع لا قيمته لها ولا معنى لها اريد ان اتصفح احدى صحفنا وهي تتكلم عن مواضيع بحثية وعن اخبار مهمه ترفع قيمة البلد في المحافل الدولية وليست مواضع تافهه... لقد عايشت الانفتاح لحظه بلحظة في دول تدعي الحرية والتقدم والله ان المرأة تقبع في ظلم ومذلة واضطهاد لو نقارن حال المراة السعودية بنظيرتها الاوربية لعلمتوا الفرق الواضح لا يغركم الصحف ووسائل الاعلام الواقع عندهم مر جدا.. وتعقيبا على كلام الكاتبة حول قولها انه قرار شعبي ارجو ان تمسك بجادة الواقعية عن من تتكلم هي حتى تقول قرار شعبي انا واثق انه لو يعمل استفتفاء لهذا الموضع لكن قرار الغالبية الرفض وانا واثق من هذا الكلام لاني قمت ببحث اجريته على شريحة من طلاب وطالبات سعوديين في الخارج وسياح وشريحة من المجتمع قبل سنتين وكان العدد الاجمالي 150 شخص نسبة الرفض 86% من العدد وهو تقريبا 130 شخص علما بان نسبة كبيرة من الشريحة طلاب وطالبات خارج المملكة بمعنى لديهم من الحريات مايفوق ما يتشدق بالطالبة به البعض

18

  سعد الشهراني

  ديسمبر 29, 2005, 3:32 م

نسأل الله ان يهدينا إلى الصواب أنا اوافق اخي د. محمد في ظل الظروف والهمجيات التي نراها اليوم مستحيل قيادة المرأة للسيارة سوف نجد الطرقات السريعة مكتظة بالسيارات فما بالك بالطرف الفرعية سوف نجد انفسنا في دوامة لا تتوقف فوالله انها من الفتن التي حدث بها الرسول آخر الزمان لاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم واسمعوا اخواني واخواتي الذي يطالبون بقيادة المرأة للسيارة ما يحدث بقيادة المرأة سوف يكون في اعناقكم يوم القيامة والله الهادي إلى سواء السبيل

19

  م/عدنان

  ديسمبر 29, 2005, 3:58 م

اتقوا الله فهناك في الافتاء قاعدة شرعية وهي أن ( درء المفاسد مقدم على جلب المصالح ) وكلنا يعلم بدون مكابرة ان المفاسد المترتبة على قيادة المرأة للسيارة أكثر من المنافع هذا ان وجدت المنافع فلذلك قام علمائنا الاجلاء, جزاهم الله عنا خير الجزاء بتحريم هذا الأمر. حياتنا جزء من ديننا وليس العكس يا من تطالبون بقرار شعبي آمل ان الرسالة وصلت

20

  متعب الجلعود

  ديسمبر 29, 2005, 4:01 م

الحين ابي ادري اذا ساقن الحريم وش راح يصير بالديار اول شي اللي اتوقعوه انا انوه يكون كثرة الحوادث كثرة المعاكسات والعياذ بالله و. ليش السواقه مايكفيهم الرجال يجوبون كل شي لهم واذا كان مشغول في سواقين انتم تكرهون السواقين يابنات ؟ لا انتم ماتكرهونه انتم ودكم تسوقون انا اعراض على سواقة البنات والسلام مسك الختام

21

  عليوي الشمري

  ديسمبر 29, 2005, 4:01 م

السلام عليكم ياناس وش تبغون بالتفاهات هذي والمرأه حقوقها والمرأه راحت والععالم يقول والعالم راح والعالم ووو. الى متى وحنا ضحية تقليد الغرب وعاداته الدين حرم خروج المرأه بدون محرم وحرام ان السعوديه تسمح بهالشي السعوده بلد تطبق الدين الاسلامي والسنه بحذافيرها وهي الوحيده من بين الدول التي مازالت متمسكه بهالشي يعني قهر ان تعاليم دينيه تنحل بسبب تقليد الغرب مالي بالسياسه انا بس احب اتفلسف شوي وانقهر لاشفت شي غلط وخصوصا اذا صار يمس ديني اولا وعاداتنا وتقاليدنا ثانيا هذا والله اعلم

22

  تركي الرحيمي

  ديسمبر 29, 2005, 4:03 م

تحيه طيبه ليس المصيبه ان نسمع مثل هذا الكلام ولكن المصيبه حينما نسمع صوت نسائي وراء هذا الكلام.. اولا عزيزتي نوره وايضا امل منصور لم يخلقكم الله لكي تطلقوا هذه التصريحات الناريه الي سوف يتربتب عليها دمار بهذا البلد الطاهر لما سيحصل بعد سواقة المرأه للسياره من مفاسد عضيمه ومدمره ؟؟ وانتم اعلم بهذا بل سوف تتحملون وزرها يوم القيامه وهي مجرد طموح لكم ولا اتمنى حصوله ولكن خير الكلام ماقل ودل واكتفي بقول الله تعالى ( وماخلقت الجن والانسى الى ليعبدون).؟

23

  صاحي

  ديسمبر 29, 2005, 4:23 م

تقول صحيفة إماراتية ان 150 فتاة إماراتية في دول الامارات السبع في عام 2005م يسكننا في منازل غير شرعية مع شباب والخافي أعظم. علاوة على الزحمة لازم يفتحون 10 اضعاف مراكز الشرطة والسجون والمستشفيات ودور الايتام لتلقي الاطفال من الاتصال غير الشرعي، مالقو للشباب حل في مشاكلهم.

24

  م/محمد

  ديسمبر 29, 2005, 4:27 م

المسألة هي رغبة غربية وصهيونية والدليل كلينتون جاي عشان قيادة المرأة! وكم من مسئول غربي قد تكلم عن قيادة المرأة وهذا حسب علمهم سوف يجعل من المجتمع اكثر انحرافا واختلاطا وقد تعلمون اثر الأختلاط وخاصة في دولهم ولعلنا ناخذ عبرة من ذلك. اخواتي النساء نحن سوف نوديكم ونجيبكم وانتن مكرمات ,الم تسمع الى قول الله سبحانه وتعالى"وقرن في بيوتكن" فقيادة المرأة ومتى مابغت طلعت فيه عدم قرار وبعدين قيادة المرأة فية اجحاف في حقها فدولتنا اكثر دولة في نسبة الحوادث وزحمة وهناك اناس يتحرشون وهي مع اهلها فكيف وحدها.

25

  الكبير

  ديسمبر 29, 2005, 4:30 م

اخواني واخواتي ماحال نسائنا في الاسواق الان كل يوم يخرج لنا خبر اما خطف او (مغزل) او غيرها من امور الله اعلم بها ثم يأتي اناس يطالبون بأن يكون للمرأة حريه في الياده فماذا سيكون حالهن مع الشباب رجال الامن كيف سيتعاملون معهم ايضا سوف تزداد جرائم الناس مثل الارهاب وغيره بأن يرتدي لباس امراءة ويتستر وغير ذلك ثم ان الحكومه وفقها الله والشعب السعوديه يرفض هذه الفكره الا اناس كان عندهم خلل في دينهم والله المستعان

26

  انا

  ديسمبر 29, 2005, 4:45 م

العبيكان هذا بيجيب لي جلطة على كيفة يحرم وعلى كيفة يحلل الشيخ عبدالعزيز بن باز - رحمه الله - قد أصدر فتوى في أكتوبر 1990، تقضي بحرمة قيادة المرأة للسيارة، وجاء في نص الفتوى «إن ذلك لا يجوز؛ لأن قيادة المرأة للسيارة تؤدي إلى مفاسد كثيرة وعواقب وخيمة والعبيكان يقول : ليس محرماً شرعاً حسبي الله على كل من يؤيد هذة الفكرة

27

  ابو عبدالله

  ديسمبر 29, 2005, 4:50 م

الله المستعان

28

  محمد الربيعه

  ديسمبر 29, 2005, 4:56 م

السلام عليكم ورحمة الله لم يبقى من نساء العالم اجمع الا السعودية متربعه على عرش الانوثه والكرامه فاغضبهم تكريم المراة وتميزها وتقدير المجتمع لها فكادوا لتكون كغيرها مستغله بلاكرامه لايغضبنا كيدهم ولكن يؤلمنا انجراف بعضنا لمكرهم... ومن جهه اخرى.. أهذه القضيه تعتبر من اهم قضايا مجتمعنا ليثيرها فلان من مجلس الشورى ليتصدر بها صدر صفحات الصحف.؟ ميأت الالوف من الشباب بدون وظائف اليسى الاجدر مناقشه الحلول لهم ولتوظيفهم.؟ اليسى الاولى مناقشة ظاهرة الخادمات وتربيتهم لاظفالنا عوضا عن استبدال السائق بالسائقة السعوديه.؟ هل ستحل جميع قضايانا ومشاكلنا بقيادة المراة..؟ لماذا العقول في سبات... تقديري

29

  نواف

  ديسمبر 29, 2005, 5:32 م

يا ناس خلونا نكون واقعيين شوي لو فرضنا ان البنت ساقة السياره اول شي انواع الحوادث ما اقول ان البنت ما تعرف تسوق المقصد بهذا الشي انواع الحوادث ما شاء الله بالسعوديه عندك شبااب هاي هاي الواحد فاهم ما شاء الله من الدجه والله يعني الواحد لما يشووف بنت كنه شايف الجنه قدامه والعياذ بالله ياناس غير كذا تخيل ان البيت ما فيه احد وولد المرأه تعبان هل تتوقع انها بتسوق بالليل وتوصل ولدها للمستشفى بصراحه انا اتوقع اخر يووم يكون لها بالدنيا يكفي جرايم الخطف عيني عينك والكل ساكت إلا ما رحم ربي يا ناس لو فرضنا انكم خلاص بتطبقوو قيادة المرأه لازم يكون هناك قرارات صارمه والله ادي من قلبي ان هالشي ما يصير ما ابي اهضم حق المرأه بس والله من خوفي عليهم لا اقل ولا اكثر وسلامتكم

30

  ابوجود

  ديسمبر 29, 2005, 5:54 م

لايجوز قياده النساء للسيارات فى المملكه لاننا لم نصل لهذا الحد الذى تخرج فيه نساءنا فاذا قادت النساء للسيارات قفل على بيوتنا السلام هى اصبحت عليها السلام فما بالك بعد ذلك

31

  ابو شجون

  ديسمبر 29, 2005, 6:07 م

والله بلشة ما حنا قادرين نشتري سيارة للولد وتجينا البنت تبي سيارة ترا اولها تنازل اول باول عن بعض التقاليد ثم ياتي التنازل بالكامل

32

  فاطمة الكعبي

  ديسمبر 29, 2005, 6:23 م

... اللى يقولوا ان النساء فساد المجتمع... ترى السيارة مهي اللى تفسدنا.. يا اخي الفاسد فاسد من غير السيارات...يعني الدنيا الحين ايش احليلهاا من غير.. وانتم.. لو تقتدؤ " سيدنا يوسف عليه السلام " ما خربت النساء... ولا الدنيا. بس انتم وين.. ونبينا وين... السيارة مهي اللى بتخرب الدنيا.. الناس انفسهم الخربنين... : نساء ورجال : فاسال الله العظيم ان يحفظنا بحفظه...

33

  دكتورة

  ديسمبر 29, 2005, 6:40 م

الى الان انتم توضحون ان المشكله ليست بالمرأة بل بالشباب فهم اساس المشكله فهم ان كانت المرأة تسوق او انها ركبت سيارة مع سائق و احيانا مع اهلها فهم يتحرشون بها فان وضعت قوانين تظبط الشباب كفرض عقوبات عليهم لن تكون هناك مشاكل و مفاسد كما اوضحتم و قيادة المراة ستحل كثير من الامور للمراة نفسها و لعائلتها و ستريحنا من مشاكل السائقين و تقليل من العماله التي تفسد في بلادنا انظروا الى الموضوع بمصداقيه و ليس بعنصريه شكرا لكم

34

  حنان السطام

  ديسمبر 29, 2005, 6:59 م

عندما يترك الأمر ليقول فيه جهّال فهذه طامه.. وهذا هو الحاصل في موضوع قيادة المرأه.. حجج سطحية يمكن علاجها بقليل من الانظمه و لكنهم يجعلون يجعلون منها عقبات غير قابله للحل.. عندما تسير إمرأه بسيارتها و تتعرض بذلك لمعاكسات شاباب، فالخطأ هنا هو الشباب و ليس المرأه.. إذن ليقترن قرار السماح لنا بقيادتها بقرار آخر ينص بإنزال اشد العقوبات على كل من تسول له نفسه الإعتداء والاقتراب... تعبنا معاناة مع السواقيين.. فالرجل ملتزم بدوام غالبا ما يتعارض مع مواعيد المرأه، فليس كل رجل متفرغ، وليس كل رجل متفرغ يقوم بواجبه و ليس كل إمرأه عندها رجل ! السواق الآن فرض نفسه بقوة.. إلى أن اصبح الخيار إما الخروج مع سائق ام تخرج بنفسها!! قليل من المنطق.. و إلا عليكم من الله ماتستحقون يامن تقفون ضد مصالحنا. حنان 7anan@fadhaa.cim

35

  رشا

  ديسمبر 29, 2005, 7:16 م

الاخ اللي يقول قيادة السياره ليست امر ضروري اذا ماكانت ضرورية عندك فهي ضروريه عند غيرك.. ولا اريد الدخول في التفاصيل لان الامر يطول

36

  احمد ابراهيم

  ديسمبر 29, 2005, 7:30 م

اين العريضة التي قدمت ل الملك عبدلله من اكثر من 1000 مرأة ؟ والتي كانت ترفض فكرة قيادة المرأة للسياره ؟ هذا الموضوع يوافق هوى الكاتبة فقط. ف لن تتحكم الاقليه ب الاكثرية بأذن لله. واذا اردنا الدمقراطية كما تود الكاتبة. فلماذا اتت فقط ب الردود التي توافق هواها ؟؟ موضوع قيادة المرأة للسيارة مرفوض من قبل المجتمع.

37

  ماجد

  ديسمبر 29, 2005, 7:35 م

انا لن ازيد عن الاخوة الذي ردو على الموضوع وهم الاخت (اخت ناصحه لاخواتها) والاخ ( أبو عبد الهادي ) والاخ ( د.محمد ) والاخ ( ماجد الغامدي ) والاخ ( علي سليم ) والاخ ( عبدالرحمن منشي مكة) والاخ ( سعد ابراهيم ) والاخ ( عرفج الدوسري ) والاخ ( أبوطارق الدوسري ) والاخ ( محمود ) لكن اقول يا صحافة من حملتك هذه على قيادة المراة لسيارة شني حمله لتربية ابناء هذا الوطن وتنشئتهم التنشئة الصحيحة هل يرضيكم وضعهم اليوم استهتار، لا ثقافة، لا وعي، لا عمل.. اهتموا في هولاء اولاً واتركوا الامور الثانوية وكذلك نسمع معلم ضرب طالب وتثار قضية... لكن العكس لا وكذلك لا تثار قضايا مدارس الى هذا اليوم لم يوجه لها بعض معلمي او معلمات مواد وغيرها من الامور المهمة مثل بعض الطرق داخل الاحياء منتهية الصلاحية لماذا لا يتكلم عنها الابل والغنم التي تقطع الطرقات لماذا لا تثار قضيه حولها عدم اكتمال بعض المشاريع ولها عدة سنوات لماذا لا تثار قضية حولها وغيرها وغيرها وغيرها الكثير.. واوجعتوا روسنا بقيادة المراة اتكوا الله يا صحافة

38

  نوف محمد

  ديسمبر 29, 2005, 8:38 م

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : وبعد أن اشكر جميع الاخوات وأنا والله اني أضم صوتي لصوتهن وبشدة بعد، بالنسبة لرأي الرجال السعوديين من حقهم اذا عارضوا لأانهم لم يعانون بمثل ماعانينا من وسائل الموصلات وخصوصاً المرْأة التي تعمل أو أحد أطفالها مريض ولم تجد من يذهب بها والله العظيم انها معاناة بجد ولا يعلم بمعاناتنا الا لله، ثم عن مالقاله هؤلاء الأاخوان بصراحة أنا أقول أن عقولهم ضعيفة ولأنهم مازالوا متأثرين بهذه العادات والتقاليد، وإلا قيادة المرأة السعودية لم يرد نص شرعي قاطع على تحريم المرأة للسياقة وبالفعل لو كان محرم ماكان في عهد الصحابة رضوان الله عليهم المرأة تقود الدواب وهي مايعادل بسويلة النقل الحالي ( السيارة )، أما بالنسبة أن الرجال يقولوا أن قيادة المرأة السعوية للسيارة سينشر الفساد كذب والف مليون كذاب من قالها اذا عن انتشر الفساد والعياذ بالله من الممكن يكون انتشاره من غير ( قيادة المراة للسيارة ) أما بالنسبة للتحرش الي بيقولوه هؤلاء الشباب الضعيفة عقولهم والمريضة قلوبهم قد يصير من غير قيادة المراة للسيارة، فكل كلمة قالها هؤلاء الرجال المريضون نفسيا وهم في وهم بس أنا أقول ياليت ينظفون قلوبهم من سوء الظن، ويطهرون أنفسهم ويتقون الله في كل كلمة يقولوها وخصوصا في حق المرأة وليعلموا أن دين الاسلام دين يسر مو بعسر، والحمد لله المرأة السعودية اعتقد انها فاهمة وواعية وادرك من غيرها وتعرف مصالحها لأان بصراحة والله العظيم المرأة السعودية هنا في تحفظ زائد وكبت قاتل مما جعل هذا المجتمع كالمجنون وغبي في التفكير ويحسب بعض العادات والتقاليد كما نوهت عليه أحدى الاخوات جزاها الله خير نحسبه منصوص شرعياً في كتاب الله، ومثل ماقالت احد الاخوات في ياليت يسمح لنا نحن السعوديات قيادة السيارة ولكن بضوابط وقوانين محددة ونحن يعلم الله نريد أن نستغني عن السائقين والخلوة معهم في سيارة وحدة، ولتوفير مصروفنا الذي نصرفه للسائقين شهرياً. ولكن كلي أمل بالله سبحانه وتعالى ومابعد العسر الا يسر بإذن الله ومثل ماقلت الدين يسر واتقوا الله يالسعوديين. وشكراَ

39

  hamad

  ديسمبر 29, 2005, 9:47 م

ان اي شخص يسمح لزوجتة او بنته او أختة او اي محرم له فأعتبر هذا في نوعة من انسلاخ القيم والنخوة والنعارة وكذلك في نوع من الدياثة , اكرم الله الجميع مهما كان المبرر. حمد النتيفات الهدار بالافلاج

40

  أمل منصور

  ديسمبر 29, 2005, 10:18 م

انتم الي تردون بالرفض هل انتم احرص من الناس على انفسها ومستقبلها أو خايفين تطلب زوجاتكم سيارات مثل ماطالبن بالشغالة والسائق الخ ا حنا نريد فقط خيار، الي يريد سوق يسوق والي معجبة ريحة السواقين فنقول له نعيما وفول لك وعليك " انا اعتقد انه فيه نوع من الحسد فقط" وألا كيف تجزم وانت لم تجرب، والي يتفلسف ويقول اني جاي دارس من برا مدري زوجتة ساقت في الخارج ام لا، الله بلانا بعقول متحجر ولديها السلطة أمل

41

  نورة عبدالعزيز

  ديسمبر 29, 2005, 10:25 م

كل العالم اغبياء واستطاعوا السيطرة على امورة ألا احنا ياحسرة ما نقدر نسيطر على انفسنا وعلى شبابنا لو ساقت المرأة، معقولة ان كل العالم كلهم يسوقون الأ احنا ممعقول هم على خطاء وحنا على صواب نورة

42

  سلطان القصيم

  ديسمبر 30, 2005, 1:10 ص

بالتأكيد انهادرءللمفاسد وفتوى الشيخ أبن باز خير دليل ولكم خالص تحياتي انا من المعارضين لقيادة المرأه نضرا لمايترتب عليها من مفاسد

43

  مححمد أحمد معشي

  ديسمبر 30, 2005, 2:12 ص

في الواقع أن قيادة المرأة للسيارة أمر مباح شرعاً ولو أدخلنا قاعدة درأ المفاسد لمنعنا الكثير من الرجال أو جميعهم من قيادة السيارات بسبب المفاسد الكبيرة التي تنتج عن ذلك، وأوضحها الآلاف الذين يموتون سنوياً في شوارعنا الداخلية والخارجية. إذا من حيث المبدأ قيادة السيارة مباحة للجميع رجالاً ونساءً ولا يجب تقييد ذلك بحسب الجنس بل فردياً عندما يثبت لدينا عدم صلاحية (فرد) معين للقيادة فيجب أن يمنع سواء رجل أو امرأة وهذا المعمول به في كل دول العالم المتقدمة والنتخلفة على حدٍ سواء ولكن القاعدة لدينا تشذ بشكل يثير السخرية حيث يسمح للرجل الذي لا يلتزم بأنظمة المرور بالقيادة ويسمح للمتهور وفاقدي الحواس والمفحطين ومن يستخدمون السيارة في التفحيط وتهريب الأسلحة والمخدرات وخطف النساء والأطفال وقتل الناس في الشوارع والطرقات بالقيادة، وفي مقابل ذلك تمنع الطبيبة والمعلمة والمرأة العاقلة الراشدة من القيادة وتجبر على أن تسلم نفسها وأبنائها لأبنها المراهق الذي يمنعه النظام نظرياً من القيادة ويسمح له فعلياً، فهل بعد هذا تناقض. أمّا الفتاوى التي صدرت بالتحريم فهي نتاج التطرف الذي سيطر على بلادنا لسنوات طويلة والذي لم يجلب لنا إلا سخرية و القتل والدمار وسخرية العالم، وهي فتاوى متماشية مع الرغبة والثقافة الإجتماعية المتخلفة التي سعى التطرف إلى ترسيخها في في أذهان الناس ولا تمثل رأى الشرع وسماحته وتحقق رغبة أقلية أستطاعت أن تفرض مفهومها الخاص على المجتمع عامة بل أصبحت تفرض ذلك المفهوم حتى على أؤلئك المفتين أنفسهم و أصبحت تصدر حسب الطلب. القيادة الحكيمة مطالبة بالتبرأ من قرار المنع، وأمّا الفتاوى فلتترك للناس، من أراد أن يلزم بها أهله ويمنعهم من القيادة فهو حر ومن أراد أن يسمح لهن بذلك فالأصل في الأمور الإباحة والسيارة هي البديل للدواب التي كانت منذ عهد النبي صلى الله عليه وسلم يقودها الرجال والنساء على حد سواء دون أن يسأل سائل هل يجوز للنساء القيادة أم لا، إلا بعد أن غلب التطرف والإرهاب الفكري في بلادنا.

44

  ابو سيف

  ديسمبر 30, 2005, 2:13 ص

لااعارض ولا اوافق حتى لا يغضب اي طرف مني ولكن اولا : الموضوع بحاجة الى دراسة كامله وتعيينات جديده لموظفات وسجون للمخالفات وجنديات مرور للتفتيش على السائقات ووو. ثانيا :كنا نسمع عن الحاجة لتخفيف الازدحام والرغبه في انشاء وسائل نقل بديله للسيارات كالقطارات وحافلات فهل ه>ا بعد قيادة المراءه. ثالثا :هل فعلا مجتمعنا يعاني من ه>ا التفكك حتى تحتاج المراءه القياده. رابعا :هل المراءه فعلا محتاجه للوظيفه التي يترتب عليها ان تقود سياره. خامسا:كم هن اللاتي يرغبن القياده وكم هن اللاتي لايرغبن وهل هو عبره ان يتقدم مئه او حتى الف بطلبهن تصريح القياده ليس هؤلاء قدوة للمجتمع. قد يطول الحديث ولا كن هناك نقطه واحده سافرح بها ان سمح للمراءه بالقياده وهي تقليص عدد السائقين ال>ين نراهم يزاحمونا بالطرقات ويجلسون على الارصفه ويحملون بعض الحاجيات باثر عماتهن وياكافي الخافي اعظم. مع>ره لكل الاخوات فانا لااحسدهم ولكني اعرف ما>ا سيحل بالبلد واهله لو.لا اريد ان اكمل

45

  الفقيه

  ديسمبر 30, 2005, 2:50 ص

رحم الله ابن باز وبن عثيمين فكونوا خير خلف لخير سلف

46

  مهدي العنزي

  ديسمبر 30, 2005, 3:17 ص

عند دخول الدش إلى بيوتنا قبل أكثر من خمسة عشر عاما مضت تدخلت ثلة من المشايخ هداهم الله وأصدروا الفتاوى بتحريمه وأن الذي يموت وفي بيته دش لا يدخل الجنه مع أن القرءان ليس فيه نص ينص على ذلك واستمروا في ترهيب الناس منه بل أن بعضهم قام بإطلاق النار على الأطباق الفضائية فوق السطوح وقام بعض المتنفذين في الجمعيات الخيرية بحرمان بعض الأسر من المساعدات لمجرد أن لديهم دش في البيت ولكن مع الأيام عرف الناس الحقيقة وبدأ الناس يتداولونه ويدخلونه إلى بيوتهم على استحياء إلى أن جاء اليوم الذي لم يخلو منه بيت في السعوديه بعد أن تأكد الناس أنه (لا يعض) وأنه مثل الشباك إذا أعجبك الجو تبقيه مفتوحا وإذا ساء الجو تبادر إلى إغلاقه، ثم جاء دور جوال الكاميرا فجعلوا مجرد حمل هذا الجهاز جريمه ومن يحمله يكون متهما بفساد الأخلاق حتى يثبت العكس وكان الناس يعانون أشد معاناة من منعه ومصادرته إلى أن جاء قرار الحكومة الرشيدة بالسماح بتداولة باختصار شديد هناك أناس هداهم الله لا يريدون لهذا البلد التطور ويريدوننا أن نعيش في عزلة عن العالم ولكن يجب على الحكومة التصدي لهؤلاء وعدم السماح لهم فماذا يعني السماح للمرأة بقيادة السيارة وماهي الآيه التي تنص على تحريم ذلك ثم أ، الشيخ أبن باز رحمة الله قد أفتا بالحرمة قياسا على ذلك الوقت والعالم كل يوم يتطور فما بالك قبل خمسة عشر عاما، فلو سمح للمرأة بالقيادة قد لا يستجيب الكثير من النساء للقرار والسبب أن الكثيرات مسلوبات الإرادة والدليل بطاقة المرأة حتى الآن العدد الذي تقدم من النساء بغرض الحصول على البطاقة عدد قليل ولكن مع الوقت سيصبح الموضوع عاديا جدا،

أضف تعليقك





نعتذر عن استقبال تعليقكم لانتهاء الفترة المسموح بها للتعليق على هذه المادة