وهي عين فاحصة تقرأ الإحصائيات وتبرزها فتشع نورا يضيء طريق التنمية العادلة للمواطنين جميعا. ولعل الجميل فيها أنها لاتظلم أحدا بل هي منصفة. وهذه محافظات القصيم مرتبة من حيث التعداد السكاني:

٭ المرتبة الأولى: بريدهة بتعداد خمسمائة وخمسة آلاف وثمانمائة وخمسة وأربعين نسمة.

٭ المرتبة الثانية: محافظة عنيزة ويبلغ سكانها مائة وثمانية وثلاثين ألفا وثلاثمائة وواحداً وخمسين نسمة.

٭ المرتبة الثالثة: محافظة الرس وعدد سكانها مائة وستة عشر ألفا ومائة وأربعة وستين نسمة.

٭ المرتبة الرابعة: محافظة البكيرية ويبلغ عدد سكانها سبعة وأربعين ألفاً وثمانمائة وثلاثة وسبعين نسمة.

٭ المرتبة الخامسة: محافظة البدائع وفيها خمسة وأربعين ألفاً وثلاثمائة وأربعة عشر نسمة.

٭ المرتبة السادسة: محافظة النبهانية بتعداد أربعين ألفا وتسعمائة وأربعين نسمة.

٭ المرتبة السابعة: محافظة المذنب ويقطنها سبعة وثلاثون ألفا ومائة وسبعة وستون نسمة.

٭ المرتبة الثامنة: محافظة رياض الخبراء بثلاثين ألفا وأربعة وسبعين نسمة.

٭ المرتبة التاسعة: محافظة عيون الجواء وفيها أربعة وعشرون ألفا وسبعة عشر نسمة.

٭ المرتبة العاشرة: محافظة الأسياح بواقع اثنين وعشرين ألفا وثمانية وخمسين نسمة.

٭ المرتبة الحادية عشرة: محافظة الشماسية بثمانية آلاف وتسعمائة وثلاثة وخمسين نسمة.

أما الإحصائية التعليمية فكانت كالتالي:

1 - المرتبة الأولى بريدة وفيها تسعة وخمسون ألفا وتسعمائة وثلاثة وعشرون طالبا.

2 - المرتبة الثانية لمحافظة عنيزة بواقع سبعة عشر ألفا وخمسمائة وأربعة وخمسين طالبا.

3 - المرتبة الثالثة محافظة الرس وعدد طلبتها ستة عشر ألفا ومائة وخمسون طالبا.

4 - المرتبة الرابعة محافظة البكيرية وفيها أربعة آلاف وتسعمائة وتسعة وثمانون طالبا.

5 - المرتبة الخامسة محافظة المذنب بأربعة آلاف وخمسمائة وأحد عشر طالبا.

ولا شك بأن هناك عوامل تضاف إلى الأرقام أعلاه ومنها الموقع والعمق الاستراتيجي. ومن هذه العوامل مجتمعة يمكن للتنمية أن تصل إلى المواطن وأن تحد من التضخم الضار الذي يحدث في المدن الرئيسة. نحن في انتظار تفعيل الاستراتيجية العمرانية الوطنية لأنها تحقق كل هذا.