بات في حكم المؤكد أن أسطورة وحش لوخ نيس حقيقة ماثلة بلا شك بعد أن عثر المحققون على سن عملاقة لهذا الوحش الكاسر كدليل على أن وجوده ليس ضرباً من الخيال.

فقد عثر على ذلك الناب الحاد كالشفرة والذي يبلغ طوله 4 بوصات، طلاب جامعيون وهو مغروس في أحد أضلاع غزال افترسه الوحش ومزقه إرباً في بحيرة تقع في مرتفعات اسكتلندا.

ويعتقد الخبراء الآن ان هذه السن تخص وحشاً مفترساً يبلغ طوله بين 50 إلى 60 قدماً على أقل تقدير. وقالوا إنه قطعاً ليس ديناصوراً، ولكنه من نفس فصيلة الديناصورات.

وقال المحقق بيل ماكدونالد اختصاصي التشريح الذي ظل يبحث عن أسطورة لوخ نيس منذ عام 1993 «كونت فريقا من ثلاثة علماء أحياء وعالم أحافير حيوانية للتحقيق في تلك السن. وقد اتفق أفراد الفريق على انها سن حقيقية وليست مزيفة، وان السن تخص سلاسة أسماك الأنقليس التي تسكن لوخ نيس».

ولكن السن الآن في قبضة الحكومة ما حال بين ماكدونالد وبين اجراء اختبار الحمض النووي «دي. إن. إيه» للسن للتأكد من أصلها بالضبط. ولكن المحقق ماكدونالد يعتقد ان نيسي أنثى عملاقة لا تزال تسبح في أعماق مياه البحيرة الباردة المظلمة.

وقال ماكدونالد «إنها سمكة برمائية مفترسة، وهي أنثى بلا شك. وقد اكتسبت بسطة في الجسم لأنها باتت عاجزة عن الخروج إلى المياه المفتوحة لتضع بيضها».

وقد خصص ماكدونالد مبلغ 100 ألف دولار لمن يوافيه بأية معلومات عن تلك السن العملاقة والتي هي الآن بحوزة حكومة هايلاند المحلية.

وكان الطلاب الذين عثروا على السن المثيرة للجدل قد استأجروا زورقاً خاصاً لأخذهم في جولة بحرية. وقد وصف أحد الطلاب قصة اكتشافهم للغزال المفترس وعثورهم على السن الغريبة في الموقع الالكتروني www.Loch Ness Tooth.com.

قال الطالب «وجدنا الغزال مشطوراً نصفين وقد ذهب نصفه، وكان عموده الفقري مكسورا وممزقا. وكانت هناك جروحا بليغة دامية كثيرة في أنحاء مختلفة من جسده وآثار لأسنان كبيرة، ثم عثرنا على عظم غريب الشكل بارز من إحدى أضلاعه.

«واستخدمنا مفكاً لفتح القفص الصدري للغزال المفترس وتمكنا من نزع العظم المغروس في الضلع لنجده عبارة عن سن حادة يبلغ طولها حوالي 4 بوصات».

وأضاف الطالب «إن كبير المسؤولين بالبحيرة صادر منا السن وهدد بأخذ جوازات سفرنا إذا لم نسلمه السن».

يقول ماكدونالد إن سكان هذه المنطقة يسمونها «منطقة القتل» لأن الوحش نيسي يصطاد فيها الغزلان والكلاب.

وقال «تحدثت إلى اثنين من الصيادين وأحد مالكي الزوارق البخارية الذين أكدوا أن بقايا جثة الغزال لا تزال متناثرة بطولة الخط الساحلي قريباً من مسقط صغير للمياه. وتلك المنطقة يتعذر الوصول إليها سيراً على الأقدام.