هناك بين أروقة مدارسنا ظواهر سلوكية وأفكار خاطئة نحاول تعديلها بأساليب شتى ولايزال الأمل يخبرنا بأن الإرادة والتغيير والتطوير بحاجة لإرادة وجهود متكاملة.

ومن هنا كان البرنامج الوطني الوقائي «فطن» بما يهدف إليه من نشر الوعي الصحي والاجتماعي والنفسي تعديلاً لكل سلوك وفكر خاطئ وغرس للقيم والاتجاهات الإيجابية فيتحقق لنا التوازن بين المجتمع المدرسي والمحلي، ومن يُطالب ببرامج أخرى لها مسميات عدة، فلو تأملنا أهداف هذا البرنامج لوجدنا أنه يضم العديد من البرامج المدرسية بما يحققه من أهداف بمجالات مختلفة.. لنكن كلنا «فطن» ولنساهم في نجاحه.

  • دائماً نهتم بتحقيق مخرجات تعليمية ناجحة، ولكن إذا تأملنا كثرة مواد الصف الأول ابتدائي وهي مرحلة التأسيس لوجدنا أن ذلك يُشكل عبئاً عليهم.. فلماذا يا خبراء التطوير والمناهج لا نكتفي بمادتي "الرياضيات" و"لغتي"؟ ثم بعدها بسنوات بقية المواد؛ من أجل تحقيق نتائج أفضل.

  • نحتاج قبل أن نضع استراتيجيات التعلم الحديثة أن نفكر ونخطط كيف نوظفها في الدرس، فليس المطلوب العدد وإنما أن تكون فاعليتها؛ لاستنتاج وثبات معلومة بأسلوب مؤثر مشوق، والمعلم الناجح يستخدم لكل مرحلة تعليمية استراتيجيات تتناسب مع الفئة العمرية ومستوى النضج لديهم.

  • إضاءة:

الوطن شعور وانتماء.. قول وسلوك، فكل مادة دراسية هناك بصمة للوطن يجب أن نشيد بها وتعزز مشاعركم بشكل إيجابي.. كل له وطن.. ولكن تبقى يا وطني الأجمل.