يشعر كل مواطن بالفخر والاعتزاز وهو يسمع ويرى صوت المملكة مسموعا في جميع المحافل الدولية، فبعد عاصفة الحزم التي قادها سلمان الخير أصبح الجميع يقف احتراما وتقديرا للمملكة بلد الخير والسلام، وذلك ليس بمستغرب على سلمان الخير الذي جعل مجمل أمانيه توفير سبل العيش الكريم والرفاهية لكل مواطن، كيف لا وهو من يردد دوما أن المواطن السعودي هو الهدف الأول للتنمية والجميع يعمل على مواصلة مسيرة التطوير والتنمية المتوازنة التي تلبي احتياجات المواطن، كما أكد حفظه الله على عزم الحكومة رفع مستوى الناتج المحلي وترسيخ دعائم التنمية الاقتصادية الشاملة وتنويع مصادر الدخل وتنمية القوى البشرية ورفع معدلات توظيفها وزيادة الانفاق على البنية التحتية ومواصلة الاهتمام بقطاعات الاقتصاد والصحة والتعليم والإسكان والتوظيف والنقل وجميع قطاعات التنمية التي توفر سبل العيش الكريم لكل مواطن، كما عمل حفظه الله على توطيد الأمن ومحاربة الإرهاب باعتباره التحدي الاكبر والخطر الداهم المعيق لخطوات التنمية؛ حيث كان الأمن ومازال وسيظل عنوانا لهذا الوطن وميزة حقيقية نسعى للمحافظة عليها ونرفض كل فكر يهدد استمرارها, فمن المعروف لدينا جميعا بأن الأمن يشكل أهم الأسباب الرئيسية للاستقرار السياسي والاقتصادي في أي دولة، وبالمقابل فإن انعدام الأمن له آثاره السلبية على السياسة والاقتصاد ويؤثر على مصالح الحياة بشكل أساسي، ويشل حركة الأفراد ويقلل إنتاجهم، ويقوض دعائم المجتمع؛ لذلك فإن من الواجب علينا جميعا التعاون من أجل ترسيخ الأمن والاستقرار ومحاربة الإرهاب وأن نكون عونا لأجهزة الدولة الأمنية في تصديها للإرهابيين بكل حزم ودورها الفعال في تجفيف منابعه، كما أشاد حفظه الله وشدد على الوحدة الوطنية ودور المواطن في تعزيز الوحدة الوطنية ووجوب نبذ كل أسباب الانقسام وشق الصف أو المساس باللحمة الوطنية التي وحدت الوطن بمختلف اطيافه تحت راية القيادة الحكيمة. أخيرا، لا ننسى أن المسيرة التنموية التي يقودها رعاه الله بكل أمانة واقتدار شملت مختلف القطاعات على المستوى المحلي، وامتدت إنجازاته أيضا إلى خارج الوطن حيث تمثلت في مبادراته وإسهاماته المتميزة ومواقفه الثابتة وجهوده الموفقة في توثيق وتقوية علاقات المملكة بشقيقاتها من الدول الخليجية والعربية والإسلامية في جميع المجالات.