قالت صاحبة السمو الملكي الأميرة حصة بنت سلمان إن خادم الحرمين الشريفين زرع في أبنائه أهمية المعرفة والعلم بصفتها أساساً لبناء الذات والمجتمع، مؤكدة اهتمام القيادة بالتعليم انطلاقاً من رؤية خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده وسمو ولي ولي العهد. وقالت: لقد تربينا أنا وإخوتي بين يدي سيدي خادم الحرمين الشريفين -حفظه الله- على أن المعرفة هي أداة البناء الاولى وان العلم لا يعترف بتمييز ولا بحد وأن القراءة والبحث هما أدوات بناء الذات وبناء المجتمعات، وأن دور المرأة في مجتمعها وحقها في العلم والمعرفة والتعلم حق أصيل لتقوم بدورها المحوري في العمل والتنمية.

وقالت الأميرة حصة إن الرؤية السعودية 2030 التي شهدنا انطلاقها يوم الاثنين الخامس والعشرين من الشهر الماضي تولي اهتماماً كبيراً بالمرأة السعودية وتجعل من التعليم والمعرفة أداة وسبيلاً، وتستثمر مكامن القوة لدينا وتجعل منها أساساً لبناء الغد والمستقبل.

المرأة السعودية سجلت حضوراً وتأثيراً منذ تأسيس هذه البلاد.. ووضعت بصمة واضحة في عوالم المعرفة

جاء ذلك ضمن كلمة سموها في رعاية حفل تخريج الدفعة الخامسة من حملة الماجستير والثامنة للبكالوريوس من طالبات جامعة اليمامة.

وأكدت في بداية الكلمة أن المرأة السعودية سجلت حضوراً وتأثيراً تتواصل خطواته منذ تأسيس هذه البلاد وإلى اليوم في جميع الميادين.. ومع اتساع الافاق وضعت المرأة السعودية بصمة واضحة في عوالم المعرفة والهندسة والبحث والطب والإدارة وريادة الاعمال والوظايف الحكومية العالية. حتى بتنا نتابع بكل فخر نماذج لنساء سعوديات أبهرن العالم في مختلف المجالات وصنعن لبلادهن ولأنفسهن مجدا حقيقيا وموقعا مؤثرا.

تربينا أنا وإخوتي بين يدي خادم الحرمين على أن القراءة والبحث هما أدوات بناء الذات وبناء المجتمعات

وقالت: إن التحولات الإيجابية التي يعيشها وطننا اليوم جعلت منه بحمد الله الوطن الأقوى والأكثر تأثيراً في عالمه، وطن يستمد قوته بعد الله تعالى من ابنائه وبناته، يواجه التحديات ويستعد لبناء مستقبله، 

إن الرؤية السعودية ٢٠٣٠ التي شهدنا إطلاقها جميعا يوم الأثنين الماضي تجعل من المرأة السعودية محوراً وهدفاً ومن التعليم والمعرفة أداة وسبيلاً، إنها الرؤية التي تستثمر مكامن القوة لدينا وتجعل منها أساسا لبناء الغد والمستقبل. 

الحاضرون جميعا، الخريجات الكريمات: هذا هو الوطن بتنوعه وشموخه وأحلامه، يرى في بناته أملا ويعلق الآمال عليهن فاخرجوا بأحلامكن وطموحاتكن إلى المستقبل واملأوا الوطن يقينا واحملوا للأمهات وللآباء كل امتنان ودعاء وحب، لتشرق شمس هذا الوطن في أرواحنا ونحن نهب له كل لحظة وكل ابتسامة وكل أمل. إنني أمام هذه الوجوه الطامحة أرى المستقبل القادم بكل ثقة، وفي ملامح أخواتي الخريجات وفي أصواتهن أسمع الإصرار والاعتزاز والتفاؤل، فشكراً للجامعة وشكراً لكل من ساهم في بناء هذه اللحظة منذ دخول الطالبات إلى هذا الصرح وصولاً إلى يوم التخرج.