لا يختلف اثنان على أن المهاجم ناصر الشمراني لاعب مؤثر خصوصا أمام المرمى، فكم أطرب وأسعد جماهيره بتسجيل أهدافه الجميلة، ولكن ما يعاب عليه في الفترة الأخيرة هو تعاليه على زملائه ومدربه، لذا عليه مراجعة حساباته، فاللاعب مهما بلغ شأنه يجب أن يخدم فريقه من دون تعالٍ فهو ضمن مجموعة ولا يمكن أن يصنع مجدا لوحده، وعليه أيضا البعد عن "الأنا" وبذل الجهد المضاعف والبعد عن الغرور والتعالي على الكرة، والذي هو مقبرة اللاعب، والكبير يجب أن يكون قدوة لزملائه، ويجب على الجماهير مساندة موقف إدارة الفريق والمدرب اليوناني جيوروجيس دونيس في استبعاده للشمراني الذي أعتقد أنه تم بعلم الإدارة التي تسعى لفرض هيبة الفريق، فلا يمكن للفريق التقدم في ظل تسيب، فزمن "لي الذراع" واستخدام ورقة الجماهير للضغط على إدارة الفريق والمدرب انتهى، ونحن في زمن الاحتراف فكما تأخذ يجب أن تعطي والجماهير أصبحت واعية لمن يخدم فريقها، فلنكن جميعا مع الإدارة ودونيس في فرض النظام وإعادة الهيبة للفريق، فالمجد والبطولات تحتاج الوقوف بكل حزم أمام من يحاول أن يساوم الفريق ويصنع من نفسه النجم.

اللاعب والنجم الحقيقي هو من يخدم ضمن مجموعة فريقه، فهل نرى ونسمع أن الشمراني استجاب لنداء العقل ولبى صوت الجميع أم أخذته الأنا وطواه النسيان كما طوى غيره؟ نتمنى ألا يحدث ذلك.

في المرمى

  • تحقيق ناشئي الهلال لبطولة الشيخ حمد الدولية في دبي ومن أمام فرق عريقة كفريق ريال مدريد وبوروسيا دورتموند الألماني يدل على أن الفريق معين لا ينضب لصنع النجوم، وأن إدارة الفريق تعمل بصمت لتصنع مستقبل الهلال الزاهر، فإلى الأمام.