مر الهلال خلال الموسم الحالي بمطبات "يونانية دونسية" عنيفة جعلت الفريق يعيش أسوأ مواسمه جعلت الاتحاد يفوز ذهاباً وإياباً في الدوري، وكذلك الأهلي وقبلهما "أهلي دبي" الفريق المتوسط الذي أخرج الهلال من آسيا وأبعده عن النهائي كما فعل التعاون ناهيك عن التعادلات التي لن تكون لولا تخبطات اليوناني جيورجيس دونيس، وها هو يعوم لعله يعبر دوري المجموعات آسيوياً فضلا عن خلافه مع المهاجم "الفذ" ناصر الشمراني ومحاربته على الساكت لفيصل درويش ودعم المهاجم البرازيلي التون الميدا وإعطائه الفرصة تلو الأخرى ولم يحقق المرجو منه سوى هدف في النصر وبعض الأهداف الهامشية التي لن تتعدى أصابع اليد، وقد أضاع كماً كبيراً من الأهداف، الغريب من دونيس أنه يخرج لنا في كل مؤتمر صحفي بطامة كبرى وكأني به يستفز الجماهير الهلالية فمن تصريحه ضد الحكام الأجانب إلى التهجم وذم الجماهير مروراً بالتهجم على خالد شراحيلي إعلامياً ونعت لاعبي الهلال باللامبالاة، وعلى الرغم من كل ذلك نجد الإدارة متمسكة به ودائماً تضع اللوم على اللاعبين على الرغم أن هؤلاء هم من فازوا بكأس الملك وكأس ولي العهد -حفظهما الله- إضافة إلى كأس السوبر.

الإدارة أتبعت سياسة الصمت الرهيب، ما جعل الجماهير تقف محتارة ولا تعرف ما يدور في ناديها إلا من خلال الإشاعات التي طالت الفريق من كل حدب وصوب، ولكن الواضح جداً هو أن إدارة نواف بن سعد راضية كل الرضا عن دونيس وعبثه الكبير الذي لن يترك الهلال إلا وهو مدمر و بقايا فريق يقال له "زعيم".

نقاط زرقاء

  • المدافع ياسر الشهراني مفتاح الهلال في طريقة للنهاية قد يتعرض للإصابة "لا سمح الله" بعد الضغط الرهيب عليه ولم نشاهد التدوير المزعوم يريحه.

  • المدافع الآخر محمد البريك انطلق كالصارخ ولكن بعد تغيير مركزه من الظهير الأيمن إلى الأيسر في مباراة الهلال مع الأهلي في الدور الأول أصيب بإحباط كبير وها هو يتراجع مستواه بشكل مخيف.

  • الحارس خالد شراحيلي يحتاج لتدريب مكثف وتوجيه من مدربه ومدرب الحراس ولا يحتاج إلى هجوم في مؤتمر صحفي ما قد يزيد الطين بله وتكثر أخطاؤه.

  • أحياناً تقول لي أحاسيسي أن دونيس يبحث عن الهزيمة ويتلذذ بها وذلك عندما أشاهد الفريق يسيطر على مجريات المباراة وفجأة يتدخل ويسحب المحور ويحول لاعب الوسط سلمان الفرج أو الشلهوب أو ياسر الشهراني للمحور، ومن ثما يأتي من يأتي ويحمل هؤلاء النجوم الهزيمة.

  • سامي الجابر يؤيد المدرب ويحمل اللاعبين أخطاءه، وإبراهيم خلفان يحمل المدرب الهزيمة عجيب والله شيء عجيب، ونتمنى ألا يكون هناك نوايا بتوريط الإدارة أكثر وأكثر.

  • المدافع عبدالله الزوري فرغه دونيس لقلب الدفاع ونسي مكانه المعتاد الظهير الأيسر فأصبحت الجهة اليسرى الهلالية تئن هجومياً.

  • المدافع الكوري كواك هي ومعه البارزيلي روديغو ديغاو يظهر عليهما الارتباك وتكثر أخطاؤهما مع زميلهما محمد جحفلي عندما يلعبون سوياً كقلوب دفاع ثلاثة، وهذا واضح للعيان منذ بدء الدوري حتى مباراة الهلال الأخيرة آسيوياً وخسرناها، ألا يدرك ذلك دونيس؟ ولم يتداركه حتى الآن؟