من منا لا يعرف الأهلي والاتحاد والهلال والنصر والشباب وأندية الدوري السعودي أو ما يسمي حاليا ب"دوري عبداللطيف جميل"، أهدار مالي وإعلام كثيف ومحترفون ومدربون من أرجاء المعمورة شمالا وشرقا غربا وجنوبا ضجت بهم ساحات وملاعب المملكة، توقيع عقودات على أعلى مستوى تفوق التصور في أغلب الأحيان، نعم وبكل بساطة هذه هي طبيعة الكرة السعودية حاليا.

لكن عزيزي الرياضي السعودي بلا استثناء وبمختلف الانتماءات والميول هل تعلم أم أنك تعلم وتتناسي متعمدا أنه بحسب الواقع والأرقام فإن أندية المملكة كافة خلال مشاركاتها الممتدة في آخر 30 عاما في البطولة الآسيوية الكبري للأندية بتنوع مسمياتها حتي سميت مؤخرا "دوري آبطال آسيا" حصيلتها أربعة ألقاب فقط من أصل 11 نهائي في مسيرة آخر 30 عاما وهذه أرقام مخجلة إذا هناك خلل ما في مكان ما وحاليا الأندية السعودية في مرحلة المجموعات للبطولة ذاتها وهي دعوة صادقة من أعماق القلب إلى إدارات الأندية والجمهور والإعلام بضرورة التوحد وإبراز أوجة القصور قدر المستطاع حتى تقف الأندية على مواقع الخلل وتقوم بمعالجتها لأنه من الضرورة بمكان استصحاب الماضي وربطة بالحاضر من أجل مستقبل مشرق بإذن الله.

وختاما نقولها بالمختصر المفيد التاريخ لا يذكر إلا الأبطال مهما كانت المستويات جميلة وراقية.

*صحفي سوداني مقيم بالمملكة