كم قيمة تكلفة السائقين على الأسر السعودية بلغة المال؟ لن أتحدث عن التكلفة " الأخلاقية أو الأمنية وضررهم ولا نعمم" فهذه يمكن أن تحسبها جهات مختصة تملك المعلومة الوافية والكاملة، وهي لا شك موجودة. بلغة الأرقام سأضع هنا الحدود الدنيا وفق ما اطلعت وقرأت ووصلني من معلومة ببحث وقراءة. أقرب الأرقام لعدد السائقين الخاصين للعائلات هو بحدود 800 ألف سائق " كان عدد التأشيرات التي صدرت عام 2013 بلغ 304،189 تأشيرات ". حين يكون العدد تقريبا بيننا اليوم بحدود 800 ألف سائق عائلي هذا يعني التالي:

  • تكلفة الإقامة التي تصدر من الجوازت لهذا العدد 480 مليون ريال لأول سنة بسعر 600 ريال، والسنة التالية تصبح بسعر 350 ريالا.

  • تكلفة التأشيرة أول مرة 2000 ريال يعني الإجمالي 1،6 مليار ريال.

  • رخصة القيادة بسعر 200 ريال يعني 160 مليون ريال.

  • تدريب السائق "بدلة" قبل القيادة 430 ريالا يعني 344 مليون ريال.

  • تأمين السيارة للسائق بمتوسط 1200 ريال يعني 960 مليون ريال.

  • سكن العامل وإن تحمتله الأسرة بمتوسط 800 ريال يعني إجمالي 640 مليون ريال ناهيك عن تأثيث وأدوات له.

  • علاج طبي بمتوسط "قدرتها 500 ريال" بحكم ليس له تأمين طبي كالشركات يعني إجمالي 400 مليون ريال.

  • غذاء وطعام شهريا بمتوسط 600 ريال، بإجمالي يصبح 480 مليون ريال.

  • راتب شهري بمتوسط 1500 ريال، بإجمالي 1،2 مليار ريال.

  • تكلفة الاستقدام بمتوسط 8000 ريال، بإجمالي 6،4 مليارات ريال.

  • تذكرة سفر كل سنتين 2000 ريال، بإجمالي 1،6 مليار ريال.

كل هذا نخرج بإجمالي تكلفة يصل إلى 14،264 مليون ريال، نحن نتحدث عن أكثر من 14 مليار ريال سنويا تقريبا، ناهيك عن هروب السائق، أو عدم صلاحيته بعد شهر وشهرين وتبدأ تكاليف جديدة للسائق، وكل هذه الأرقام قد لا نحتاج لهدرها مع السائق، الذي يكلف الأسر الشيء الكثير، وقد يكون هناك من تحتاج سائقا لظروف عملها أو طالبة أو ربة منزل ونحو ذلك ولكن لا تستطيع دفع هذه التكاليف التي تتكبدها الأسر للسائقين فليس الكل قادر على ذلك، وما انتشار السائقين الخاصين وما يحدث بسوق النقل إلا دلالة على أزمة مواصلات للمرأة، استفادت منها عمالة مخالفة وأصبح الكثير يعمل بالنقل "بباص أو نحو ذلك" أيا كان، ونحن نتحدث عن حاجة وضرورة لذلك لا ترف به. نكمل غدا.