اختتمت بجامعة الفيصل في الرياض أمس أعمال  المؤتمر السعودي الدولي للتعليم الطبي بنسخته الخامسة، الذي تواصل خمسة أيام  وحضره المؤتمر ألف مشارك من القطاعات الحكومية والخاصة  من داخل المملكة وخارجها ، و 54 متحدثاً.

وتزامن مع أعمال  المؤتمر السعودي الدولي الخامس  للتعليم الطبي ثلاث فعالية طبية  تمثلت في انعقاد اجتماع الكلية الأمريكية للأطباء في السعودية ، والاجتماع الثالث والثلاثون لعمداء كليات الطب في المملكة ودول الخليج ، واجتماع مديري برامج التخصص والزمالة من شركاء جامعة الفيصل في كل من مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث ومستشفى قوى الأمن ومدينة الملك سعود الطبية.

ويعد المؤتمر السعودي الدولي للتعليم الطبي التجمع الأكبر لأساتذة الجامعات والاطباء وخبراء التعليم الطبي والعاملين في المهن الصحية والطبية ويعقد كل سنتين في احدى الجامعات في المملكة.

ويعرض المؤتمر آخر التطورات والأبحاث في مجالات التعليم الطبي بأبعادها المحلية والدولية إضافة للاجاهات الحديثة للمناهج الدراسية الطبية في العالم.  ولذلك  فهو  المؤتمر  الأكثر تميزا  بين محافل  التعليم الطبي في المنطقة.

وقالت  الأميرة د. مها بنت مشاري بن عبدالعزيز آل سعود رئيسة اللّجنة المنظّمة وكيلة جامعة الفيصل  للتّطوير والعلاقات الخارجيّة، إن السمة المشتركة بين جامعة الفيصل والمؤتمر الخامس للتعليم الطبي السعودي والفرع السعودي لكلية الأطباء الأميركية هي التعليم المتميز.ولافتة إلى عالمية المؤتمر والحضور الكثيف  قالت إن  المؤتمر يضم الحضور الأكبر والأوسع للأكاديميين والمعلمين في مجال الطب، مشيرة إلى أن المملكة قد  عايشت  مفهوم العالمية منذ قديم الزمن وقبل ان يتم تتداوله حديثاً، وعلى مر السنين تستضيف المملكة كل عام مجموعات كبيرة من الناس بثقافات ولغات مختلفة من جميع أنحاء العالم لاداء فريضه الحج.

وقالت "في هذه الأيام تداول المعلومات أصبح ايسر ولكن في نفس الوقت أكثر صعوبه نظرا لكثر المعلومات المتداوله والتحديث المستمر الذي يحدث في مجال التعليم خاصه الطب مما يحتاج الجهد المستمر لتطوير المناهج واساليب التعليم"، مؤكدة أهمية تذكر التغير الذي حصل ايضا في مجال البحث العلمي في خضم  التطور الإلكتروني فلم يعد من الممكن إجراء البحث في غرف الدرس بل اصبح هناك حاجة ملحة للتعاون ما بين مراكز البحث في الدول المختلفة.

إلى ذلك وقعت جامعة الفيصل  اتفاقيتين أثناء الحفل الافتتاحي للمؤتمر أولاهما: مع المركز الطبي التخصصي حيث قام بالتوقيع  عن " الفيصل"  سمو الامير بندر بن سعود بن خالد آل سعود رئيس اللجنة التنفيذية وعضو مجلس الامناء بالنيابة، وعن المركز  التخصصي الطبي الدكتور خالد السبيعي.  والتوقيع الثاني مع مستشفى"الدارة" ، وقد وقع عن جامعة الفيصل سمو الامير بندر بن سعود بن خالد آل سعود رئيس اللجنة التنفيذية عضو مجلس الامناء ، وعن " الدارة "  فيصل السديري.