اقتربنا من نهاية الموسم الرياضي وتحديدًا من نهاية "دوري عبداللطيف جميل" الذي بدأت تزداد فيه المنافسة وتكون على اشدها بين المتنافسين على الصدارة، وحتى الان لا يستطيع أحد منا تحديد من هو البطل لأنه ببساطة جميع الفرق المنافسة مستوياتهم متقاربة وللأسف انها مستويات متوسطة لا تليق بفرق تريد الظفر بلقب الدوري، الهلال طال غيابه عن لقب الدوري على غير العادة، فهو الذي عوّد جماهيره على هذا اللقب الكبير في كل موسم وإن غاب عنه فلا يزيد على ثلاثة مواسم وهذا ماجرت عليه العادة منذ انطلاق اول دوري عام على مستوى الكرة السعودية وتحديدًا في موسم 1396-1397ه والذي كان لقبه من نصيبه في اولوية تاريخية بأن يكون البطل لأول بطولة دوري على مستوى المملكة، لذلك على لاعبي الهلال ان يدركوا حجم المسؤولية التي على عاتقهم تجاه بطولة الدوري وأن المنافسة لن تكون سهلة في هذا الوقت الراهن من نهاية المشوار فمثل ما هم يريدون ايضا الفرق الأخرى تريد هذا اللقب وهو حق مشروع للجميع، وانت تريد وانا اريد والله يفعل ما يريد.

إن الشعور بالمسؤولية وتكاتف الجهود وتحديد الهدف من قبل ثم السعي بقوة تجاهه كفيل بإذن الله بتحقيق النجاح ومتى ما اراد نجوم الزعيم تحقيق هذا الهدف عليهم العمل بكل ما يملكون من قوة، وعليهم أن يضعوا في الحسبان أن كل جولة من جولات الدوري القادمة هي بمثابة نهائي على الكأس واي تعثر سيبعدهم اكثر واكثر من لقب الدوري وهذا ما لا تتمناه الجماهير الزرقاء العريضة التي باتت متعطشة لبطولة الدوري على الرغم من تكدس خزينة فريقها من الكؤوس والبطولات العديدة خصوصا بطولة الدوري التي يتربع على عرشها الهلال كأكثر فريق حاز عليها ب 13 دوريا .

بالنسبة لي فأنا أثق تمام الثقة في نجوم الزعيم لانهم ببساطة هم من اسعدونا مرارًا وتكرارًا ويجيدون الوصول إلى منصات التتويج ولديهم الخبرة الكاملة في خوض مثل هذه المباريات الصعبة اثناء شدة المنافسة، وادرك تمامًا ان الجماهير لن تبخل على فريقها بالحضور والمؤازرة سواء في الرياض او خارجها لا سيما وأن غالبية المباريات المقبلة بالنسبة للدوري ستكون خارج ارض الفريق، ولكن للهلال عشاق وانصار في كل مدينة ودولة، وختامًا نتمنى ان تكون نهاية الموسم ناجحة تليق بالفريق الأزرق الكبير خصوصًا اذا ما علمنا بالجهد الكبير المبذول من قبل الادارة ممثلة بالرئيس الأمير نواف بن سعد واعضاء مجلس إدارته والجهاز الفني وكذلك اللاعبين الذين بذلوا مجهودًا على مدار الموسم.