بموضوعية

قبل تصفية الشركات الخاسرة

خلال رعايته لملتقى تحول الشركات العائلية إلى مساهمة الذي أقيم بالشرقية أعلن رئيس هيئة السوق المالية الأستاذ محمد الجدعان "أن نظام الشركات الجديد الذي سيصدر مطلع مايو المقبل سيجبر الشركات التي حققت خسائر تقدر ب 50% من رأسمالها على التصفية، فيما أتاح النظام للشركات إصلاح أوضاعها المالية، مطالباً الشركات التي حققت الخسائر أن تأخذ هذا النظام بعين الاعتبار، مبيناً أن هناك تعديلات كبيرة جداً على القواعد واللوائح ومن ضمنها نظام الاستثمار الاجنبي الذي يتوقع صدوره مطلع 2017 م " لا ننسى أن الهيئة تعتبر مراقبا ومتابعا للسوق بصورة مميزة وكبيرة ودقيقة لخلق سوق متوازنه وشفافة وعالية الإفصاح وتوفر كل الشروط الموضوعية للاستثمار أو المضاربة، وهنا أشدد على قرار هيئة السوق "بالتصفية" للشركات الخاسرة ولكن ليس عند 50% مبدئياً، ولكن قبل ذلك برأيي يجب النظر في مرحلة "تأسيس سوق ثانية" لها ضوابط وشروط وهي أن تحول الشركات الخاسرة 50% من رأس مالها إلى هذه السوق، لكي يعرف المتداول أن هذه الشركات خاسرة نسبة تصل 50% من رأس مالها، وأيضا منح الشركة فرصة العودة للربحية وقبلها وقف الخسائر، فكثير من الشركات قد تواجه ظروفا طارئة او استثنائية، وعليه يجب منح الشركة فرصة للعودة من خلال هذه السوق "الثانية" والتي يكون لها ضوابط أخرى في المضاربة مثلا " T1،T2 " فهي ليست سوقا لتصبح مضاربية بقدر إعادة النظر وهيكلة الشركة للعودة.

وان كان ولا بد من "تصفية" الخاسرة 50% من رأس مالها يجب أن تخرج من شاشة التداول، وتصبح شركة عادية مساهمة وقد تتحول لمساهمة مغلقة أو نحو ذلك، أي لا تنتهي للأبد فقد يكون هناك مستثمر له رؤية بشراء شركة خاسرة، أو أهمية خفض رأس المال وضخ رأس مال وهكذا، أو هناك أصول ذات قيمة يمكن إعادة النظر بها من خلال تسييل بعضها مع خفض رأس المال، الحلول كبيرة برأيي وممكنة، وأدرك لن تكون واسعة وسهلة، والأهم حين تصل الخسارة إلى 75% هنا تكون التصفية الكلية كما بالنظام القديم، وقد يكون عقاب الخروج من شاشة التداول ليس سهلا بل كبيرا وحاسما للشركات مما يضعها أمام نفسها وملاكها وأيضا الجمهور، الذي يجب يعي أن المضاربة لا تعني لابد من شركات خاسرة، والتحول للجيدة والرابحة هو ما يدعم المستثمر والسوق في النهاية وهذا هو المطلوب.












التعليقات

1

 احمد

 2016-04-05 03:30:16

خالونا مع العماله الوفده مالكم ومال هذول هذول الي ضرب ضرب ولي هرب هرب

2

 abosultan

 2016-04-05 01:49:04

تصفيه دون حسيب او رقيب كيف يكون ذلك وما مصير ملايين من الأسهم المملوكه التي بمحافظ المتداولين بسوق الأسهم انا أرى ان الحلول المبتكره غير مرضيه وفيها ظلم للكثير من الناس لذلك يا هيئة سوق المال اوجدو حلول تظمن للمساهمين حقوقهم وبعدين صفو على كيفكم

3

 abosultan

 2016-04-05 00:46:01

يا جماعه اخراج الشركات من السوق يصبح عقاب على المساهمين ومالكين أسهمها وحمايه لمجلس اداراتها وموظفيها الفاشلين اللذين جعلوها تخسر دون أي خجل او اهتمام اهم شي ويش يحصلون منها هم يجب محاكمتهم قبل اعلان الإفلاس وتحميلهم كل الخسائر

4

 أبوجود222

 2016-04-04 17:22:47

ماحصل في مجموعة المعجل ظلم لمساهميه والمفترض ضمان عودة حقوقهم قبل تصفية الشركة

5

 خالد أبو محمد

 2016-04-04 16:23:39

شركة رغبت في مضاعفة رأس المال دون بنك ضامن وطلبت علاوة إصدار مجحفة، ومع ذلك كان لها ما أرادت من جمع أموال طائلة، وعندما توقف ضخ أموال الإكتتاب وافقت على قبول 75?. وبعد أسبوع كان سعر السهم أقل مما دفعه المكتتب حتى تاريخه. المحزن عدم توزيعها لأرباح معقولة.
لماذا لا تتم محاسبتها.

6

 سليمان المعيوف

 2016-04-04 10:24:02

عندما تحولت بعض الشركات الى منصات لبعض رجال اعمال الطفرة والمتصارعين على اكتساب المال بأي طريقه ومع تأخر وجود الانظمه المجرِمه لتلك الممارسات تكونت تلك الشركات الخاسره0التصفيه لن تمنع التكرار مالم يكن هناك حضر لأعضاء اي شركه متعثره من الترشح لشركه اخرى