في المملكة وما بين قديم الرياضة وحديثها بون شاسع وفرق واضح وكفة هي راجحة بالطبع نحو لاعبي جيل المنتخب سابقاً بل ومنصفةً للاعبين كانوا يرون الانضمام إلى الأخضر حلماً، ويتوقون شوقاً ليحظوا بالشرف، لا تجد منهم من يفوّت الفرصة أو يتأخر ويتخلّف عن تلبية النداء.

في العهود الماضية كان اختيار الأسماء يتم بناءً على تميز اللاعبين وتتويجاً لعطاءاتهم، فالأكفأ هو من يُضم إلى قائمة الأسماء المعلنة بغض النظر عن مكانة ووضع الفريق الذي كان يلعب له، فقد كنا نرى بين صفوف وأعمدة المنتخب لاعبين من أندية الدرجة الأولى جنباً إلى جنب مع لاعبي فرق الدوري الممتاز.

أما الآن فنحن بين استدعاءات وادّعاءات.. استدعاءاتٍ مثار غرابة واستفهام ولا تتم بناءً على نظرة فنية خالصة، وادّعاءات من تخاذل وتخلّف تُتبع بتبريرات من متلوّنين من ذوي الآراء الذين يختلقون الأعذار لمثل أولئك!

قبل أن يقع الأخضر ضحية استدعاء وادّعاء، على اللاعبين أن يكونوا أكثر وعياً وإدراكاً تجاه منتخب الوطن، كما على كل من يتناول قضية المنتخب طرحاً أن يتخلى عن آرائه التي تأتي تبعاً لهوى وعشقاً لنادٍ!

ختاماً.. شرف خدمة الوطن يتأتّى في حضور اللاعبين بالمظهر المشرّف بدناً وعقلاً، فللوطن مصلحة يجب أن تغلّب.