اسطرلاب

الكائنات الفضائية تعيش على كوكب الأرض!

هل هنالك مخلوقات فضائية تراقبنا ونحن لا نعرف عنهم شيئاً؟ وإن افترضنا أن ذلك كان صحيحاً، فلماذا لم نتمكن إلى الآن من كشفهم والتواصل معهم؟ نبحر في مقالة اليوم بحثاً عن الإجابات..

بداية أحب أن أوضح أن مقالة اليوم لا تتحدث عن الملائكة الكرام المتواجدين معنا والذين قال عنهم الله عزوجل (مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ). كما أن المقالة لا تتناول في النقاش الجن أو إبليس وجنده قاتلهم الله والذين قال عنهم الله عزوجل: (إنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لَا تَرَوْنَهُمْ)...إذن فالحديث عن مخلوقات فضائية عاقلة..

وإذا كنا كمسلمين نؤمن بأن الملائكة والجن والشياطين يروننا ولا نراهم، فما الذي يمنع من حصول نفس الشيء مع كائنات فضائية عاقلة ربما تستطيع رؤيتنا ومراقبتنا دون أن نشعر بهم؟؟ وبافتراض أن هذا أمر واقع فأعرض عليكم عدداً من السيناريوهات والتفسيرات العلمية المحتملة..

أولاً.. حضارتنا البشرية لم تزل متخلفة لتستوعب التقدم العلمي للفضائيين: بكلمة أخرى نحن لا نستطيع فهم إشارات هؤلاء القوم أو رصدهم.. ولتبسيط المسألة فنحن كمن يتحدث عن إنسان بدائي وبسيط تراقبه أجهزة الاستخبارات بكاميرات تجسس وسماعات تنصت في غاية التقدم. ولتقريب الصورة فقد نكون، وآسف على هذا التعبير، مثل بكتيريا وفيروسات يتم رصدها بالمجهر أو كجنين في بطن أمه لا يعرف ويصعب عليه جداً أن يستوعب أن الأطباء يشاهدونه عبر أجهزة الأشعة المتقدمة.. وفي هذا الصدد يقول العالم (لورد ريس): "من المحتمل أنهم يُحدقون في وجوهنا بيد أننا لا نتعرف عليهم. فالمشكلة هي أننا نبحث عن شيءٍ يشابهنا إلى حد كبير على افتراض أنهم على الأقل لديهم ما يشبه الرياضيات والتكنولوجيا لدينا. قد توجد حياة في مكان ما هناك ولكن في صورة وشكل لا نستطيع تخيلها".

ثانياً.. كوكب الأرض ليس ذا قيمة كبيرة بالنسبة للكائنات الفضائية: وإذا كانت شركات في كوكبنا بدأت استثماراتها الفضائية للاستفادة من المعادن والخيرات الموجودة في الكواكب والأقمار القريبة منا لوجود معادن ثمينة، ففي هذا الكون الواسع خيرات كبيرة ومصادر مياه تجعل من كوكبنا ليس ذا قيمة كبيرة وحقيقية بالنسبة لتلك الكائنات حتى لو عرفت عنه وتم اكتشافه كحقول النفط والغاز غير المجدية اقتصادياً.. وربما تكون تلك نعمة كبيرة لو صح هذا التفكير فكما يقول العالم (ستيفن هوكينج) من الأفضل ألا نحاول التواصل مع الكائنات الفضائية لكي لا يكون مصيرنا مثل الهنود الحمر الذين تمت إبادتهم بحجة استعمار القارة الأمريكية..

ثالثا.. الكائنات الفضائية تعيش بيننا وفي كوكبنا: نشرت العديد من وسائل الإعلام ومنها الديلي ميل (22/4/2015م) تصريحات وزير الدفاع الكندي الأسبق للفترة بين 1963 و1976م بول هيلير (Paul Hellyer) وذلك خلال محاضرته بجامعة كالجاري الكندية بأن هنالك ما يزيد على ثمانين نوعاً من الكائنات الفضائية التي تعيش على كوكب الأرض ومن هذه الأصناف مجموعة (الأقزام الرماديون Short Greys) المتخفين عنا وهم ذوو أقدام وأذرع قصيرة وضئيلة ورؤوس كبيرة. وهنالك أيضا مجموعة (الشقر الشماليون Nordic Blondes) الذين يتشابهون مع البشر في مظهرهم. ويزعم الوزير الكندي أن هذه المخلوقات أسهمت في نقل التقنية المتقدمة للبشرية وترفض نقل تقنيات أكثر تقدماً خشية سوء استغلالها منا بني البشر العاشقين للحروب والصراعات حسب تعبيره..

وكما ورد في قوله عز وجل:(قُلْنَا اهْبِطُوا مِنْهَا جَمِيعًا)، فلنتذكر أننا بنو آدم ضيوف على كوكبنا الأزرق الذي استخلفنا الله عليه وعلى مخلوقاته.. نعم،، فبالنسبة لبقية الكائنات نحن الفضائيين الغرباء الذين استعمروا كوكب الأرض!!












التعليقات

1

 د. عبد الرحمن

 2016-03-05 06:20:42

عدم ذكرذلك في القرآن الكريم لا ينفي حقيقته ؛ لأن القرآن كتاب هداية وتشريع وليس كتاب علوم أوتاريخ أو فضاء.وربطك هذا بالمؤامرة دليل على أنك يا أخ حسن صرت أسيرا للمؤامرات الافتراضية حتى صرت تربط كل شيء بالمؤامرة.

2

 .شمالي

 2016-03-04 20:26:41

تأملت مقالك.. ثم تفكرت في الآية...
لماذا جائت بصيغة الجماعة (اهْبِطُوا )... مع العلم أنهما فقط آدم و حواء... فلم تأتي الأية على صيعة (إهبطا)؟
فقط خاطرة عابرة...
و أشكرك د.م. عصام... مقالاتك هذة بدأت تقلل المسافة بينك و بين حبيبنا أبو حسام فهد الأحمدي :)

3

 ابو عبدالله

 2016-03-04 20:16:49

يتبع:
إن الأمانة المذكورة في هذه الآية الكريمة، والتي عرضها الله على السماوات والأرض والجبال، فأبين أن يحملنها وأشفقن منها، وحملها الإنسان، هي التكاليف الشرعية، سواء في ذلك حقوق الله تعالى، وحقوق عباده، فمن أدى حق الله وحق عباده أثيب، ومن فرط في حق الله وحق عباده استحق العقاب.

4

 ابو عبدالله

 2016-03-04 20:16:02

قول الله عز وجل : ( إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا ) الأحزاب / 72.
يتبع

5

 كيف نؤهل كتابنا !!

 2016-03-04 16:32:25

شكرا طرح مثير وممتع وخيالي سكان الارض والعرب خاصة يحتاج ان يكتشفوا اخلاق الاسلام والدين ليسعدوا بالحياة والامن فعدوهم الاول والاخير ابليس يؤزهم ازا للشر

6

 للإطفال فقط

 2016-03-04 15:32:36

لم استطع و أنا اتمعن مقالك حفظك الله إلا أن أقول : ليتهم رقدوا و لا رأينا مقال المخلوقات الفضائية و كأن أمام فيلم كارتوني أقل ما يقال أنه مخصص للأطفال بين أعمار 3-10 سنوات

7

 ابراهيم الحربي

 2016-03-04 14:30:16

ليس هنالك أي مخلوق أعظم وأعقل و أغزر علماً وخلقاً وشفيعاً لأفضل البشر والخلق من نبينا محمد
( صلى عليه وسلم ) وإن كان هنالك خلق من غير الملائكة والجن فليسوا افضل من نبينا محمد صلى عليه وسلم وعلينا ان نتواصل معهم ونعلمهم بما علمنا إياه نبينا وصحابته رضي ألله عنهم.

8

 عسه

 2016-03-04 13:46:44

لا اعتقد ان هناك كائنات ارقى منا ولو كانت ارقى لساعدات الاطفال والنساء ضحايا الحروب ولا كائنات شيطانية قدمت من كواكب اخرى ولا تخلصت منا وما فائدة المراقبة نحن ايتام نعيش لو حدنا ولا يراقبنا ويساعدنا الا الله سبحانه وتعالى

9

 د حسين المحضار

 2016-03-04 13:23:26

كالعادة تبحر بنا يا دكتور عصام بمعلومات الواسعة
أنا رأيي من رأي ستيفن هوكينج
مقال ممتع ومدهش

10

 السيد

 2016-03-04 13:18:40

إعتقاد شخصي أنه لا يوجد على الأرض سوى ما نراه و الملائكة و الجن أكيد.
تحياتي

11

 ابراهيم محمد

 2016-03-04 12:04:29

تخيل ان من جاء الينا من الفضاء قطع 4مليار سنه ضوئيه هذا يعني انه متقدم علينا بشي كثير من المستحيل ان نقترب من اكتشافه او معرفة القليل من علمهم لاننا لو اردنا ان نرسل ارساليه لكوكبهم بسرعه الضوء (مستحيل طبعا)سنحتاج الى 4مليار سنه للوصول الى كوكبهم.

لا يوجد على كوكب الأرض مخلوقات غير الثقلين الأنس والجن
والملائكة التي تأني وتروح
وفرضيات وجود مخلوقات من كواكب أخرى هي إشاعات تطلقها الاستخبارات الدولية أمريكا والموساد لتخويف الناس ولو كان هناك مخلوقات لكانت في الأرض منذ خلق أدم عليه السلام
ولكان ذكرت في القران الكريم