كشف الدكتور نضال ناصر عميد كلّيّة الهندسة بجامعة الفيصل في الرّياض عن توقيع اتّفاقيّات ثنائيّة وشراكات بين كلّيّة الهندسة وشركة لوكهيد مارتن، وأريفا، شل، وايه بي بي، وبيروهابولد، وذلك في إطار اهتمام الجامعة بالبحث العلميّ والشّراكات النّوعيّة لتحقيق رسالتها الأكاديميّة، وتلبية الاحتياجات المجتمعيّة، ولتوفير التّدريب العلميّ للطّلبة والطّالبات، حيث يقوم الطّلاب بعد إنهاء السّنة الثّالثة بالتّدريب في إحدى الشركات المتخصّصة في مجال دراستهم.

وأضاف: "تتعاون الكلّيّة مع وكالات تمويل وشركات عالميّة ومحلّيّة مهتمّة بالأبحاث المتعلّقة بالطّاقة، حيث تمّ التّعاقد لإنشاء شراكات بحثيّة مع جامعة أوبرن وجامعة سيراكيوز ومؤسّسة قطر التّعليميّة.

ولفت إلى أنّ الكلّيّة وضعت معايير القبول بحيث تضمن دخول نخبة مختارة من الطّلاب ليكونوا حملة لواء التّميّز في المستقبل الأكاديميّ والعمليّ، والانخراط بثقة في سوق العمل.

وأشار إلى أن كلّيّة الهندسة تمنح درجة البكالوريوس في خمسة اختصاصات، هي: الهندسة المعماريّة، الهندسة الكهربائيّة، الهندسة الصّناعيّة، الهندسة الميكانيكيّة، وهندسة البرمجيّات وهناك مرافق مساندة تشكّل في مجملها بيئة دراسيّة متكاملة للطّلاب تساعدهم على التّحصيل والتّطوّر، مثل المختبرات الأكاديميّة، المكتبات وقواعد البيانات الإلكترونيّة والقاعات الدّراسيّة الذّكيّة.

وبين أنه تم تصميم البرامج الدّراسيّة بناء على حاجة سوق العمل المحلي مع مراعاة اتّباع معاييرالاعتماد العالميّة مثل معايير مجلس الاعتماد الأكاديمي للهندسة والتّكنولوجيا(ABET) كما تمّ مراجعة البرامج من قبل فريق من معهد ماتسوشتس للتّقنيّة والتّكنولوجيا (MIT) وجامعة كامبيردج.

وأكد بأنّ كلّ قسم يقوم بعرض برنامجه ومناقشته مع أعضاء لجنة الكلّيّة الاستشاريّة المكوّن من أشخاص من ذوي الاختصاص نفسه ويمتلكون الخبرة الطّويلة في السّوق السّعوديّ وذلك لتحديثه بهدف مواكبة وتلبية احتياجات سوق العمل.

وتطرق الدكتور نضال إلى أنّ هناك خطّة للتّوسّع في اختصاصات الكلّيّة وفقا لتوجّهات الجامعة وإستراتيجيّتها، وحاجة سوق العمل لاختصاصات الكلّيّة، وتشمل الخطّة إضافة برامج للدّراسات العليا، كما أنّ هناك برنامجين للماجستير في  المراحل النّهائيّة للمراجعة والاعتماد من قبل وزارة التّعليم وهما: ماجستير هندسة إدارة النّظم بالتّعاون مع معهد ما تشوستس للتّقنيّة (MIT)، وماجستير إدارة الطّاقة المتجدّدة.