أسفرت مواجهات البارحة عن تعادل عادل بين قطبي العاصمة «الهلال» و«النصر» 1/1، وواصل الاتفاق صحوته على حساب الأنصار بهدف، فيما انتهى لقاء الطائي والحزم بالتعادل 1/1.

الهلال - النصر

٭ خرج الشقيقان «الهلال» و«النصر» متعادلين بهدف لكل منهما، ولم يؤثر الاكتمال الهلالي والتفوق الفني المسبق على سير اللقاء وكما كان متوقعاً لعب التنافس التقليدي دوراً في الأداء والنتيجة فلا الأفضل قبل المباراة التهم خصمه بسهولة ولا الأقل عطاء قبل استسلم وخرج مثقلاً بالخسارة، إذ ان التعادل يؤكد حضور الفريقين سوياً لكن الهلال وبمباركة مدربه «باكيتا» اختفت قوته فيما حضرت روح النصر وأدى مباراة جيدة، كانت بمثابة الفوز له قياساً بظروفه وكان حضوره مختلفاً عن لقاءاته السابقة ربما لاختلاف الفريق المقابل واجمالا الفريقان قدما مباراة مثيرة كما هي مواجهات الهلال والنصر الكبيرة.

الشوط الأول

لم يكن اسلوب النصر وخطة لعبه مفاجئاً عندما عمد (القروني) إلى اللعب باسلوب دفاعي بتثبيت خمسة مدافعين واللعب بمهاجم واحد فقط وهو (وليد العلياني) على أن يسانده (جيري) و(تميم) في الكرات المرتدة كما أوعز (القروني) للاعبيه بالانكماش التام داخل ملعبهم وتضييق المساحات على لاعبي الهلال ومضايقة حامل الكرة بأي طريقة وبهذه الطريقة تفوق (القروني) في هذا الشوط على البرازيلي (باكيتا) وكاد أن ينهي الشوط بهدف من فرصة ذهبية تهيأت ل (العلياني) من (الحقباني) استلمها بطريقة جميلة ولعبها بجانب القائم وفي المقابل ظل (باكيتا) متفرجاً على وضع فريقه ولم يكثف من الهجوم رغم علمه أن الخصم لن يلعب بأفضل من هذا الاسلوب الملائم لظروفه لتغطية نقص الفوارق الفنية، كما أن ضياع (الشلهوب) و(الغنام) في خط الوسط والرقابة على صانع اللعب (كماتشو) اضعفت خط الوسط الهلالي وعجز (القحطاني) عن فعل شيء أمام تناوب خمسة مدافعين على متابعته وسط غياب المهاجم المساند.

الشوط الثاني

٭ بكّر النصر في هذا الشوط بتسجيل هدف السبق عن طريق المشاغب المتألق «وليد العليان» الذي استغل مهاراته وبطء الدفاع الهلالي في التخليص وتوغل داخل منطقة الثمانية عشر الهلالية بعد أن مر من أكثر من مدافع هلالي وسجل هدف فريقه الذي منح لاعبي النصر المزيد من الثقة ورفع معنوياتهم، وفاجأ الهلاليين الذين لعبوا على الترشيح بالأفضلية والفوز في أي لحظة بجانب تأخر مدرب الفريق «باكيتا» في إجراء تبديل إيجابي، ولم تكن تبديلاته ذات جدوى حتى وهو يشرك «الجابر» و«الجمعان» صاحبي الخبرة والمباراة تلفظ أنفاسها، وكان يفترض اجراء تبديلاته في وقت مبكر.

وفي الجانب الآخر تفوق «القروني» في اسلوب اللعب والتوقيت في التبديل والاسماء البديلة ولعب وفق امكانات فريقه وتفوق خاصة في اغلاق مناطقه الدفاعية، وعدم اتاحة الفرصة لمكامن الخطورة في الهلال «كماتشو» و«ياسر» و«الشلهوب» في تهديد المرمى الأصفر وجاء الهدف النصراوي ليجبر الهلاليين على التقدم للأمام وتكثيف الهجوم لتعديل النتيجة ونجحوا في ذلك عن طريق المحترف البرازيلي «جيلسون» الذي استثمر عرضية «الشلهوب» واستغل تقدم «شريفي» ووضع الكرة برأسه كهدف تعادل بعده حاول الهلاليون إضافة هدف ثان إلا ان سلبية أفراد الفريق وكثرة اخطائهم في التمرير وعدم اختيار المواقع المناسبة وتألق محمد شريفي جعل النتيجة تعادلا عادلاً بين الفريقين.

من المباراة

٭ حمل لاعبو الهلال عند دخولهم لوحة جميلة ومعبرة تحمل عبارة (نحن أبناء الوطن فلا تجعلوا الرياضة تفرقنا) وكانت بحق معبرة عن التنافس الشريف وأبرز ما في المباراة.

  • أخطأ باكيتا في استمراره على نفس الطريقة دون أن يغير الاسلوب بما يتوافق والأداء المتوقع للفريق المقابل عكس القروني الذي قرأ مكامن الضعف والقوة في الهلال ولعب بأسلوب تفوق فيه على (باكيتا) حتى وإن بالغ في الدفاع.

  • حكم اللقاء عبدالرحمن العمري نجح في قيادة اللقاء وإن فات عليه إبراز البطاقة الصفراء في بعض الأخطاء.

  • جماهير غفيرة جدا حضرت اللقاء وساندت الفريقين وتفوقت الجماهير الهلالية عدديا على النصراوية.

  • سامي الجابر لعب متأخرا وكان يفترض اشراكه من البداية أو إراحته خاصة بعد اتضاح عدم جاهزيته (فنيا) واكتمال لياقته البدنية.

الحزم - الطائي

] نجح الطائي البارحة في خطف نقطة من مستضيفه (الحزم) الذي أضاع لاعبوه كل فرص الفوز قياسا بأفضليتهم وتفوقهم الفني داخل الملعب، ووضح رغبة واصرار لاعبي الحزم على تقديم شيء ما لجماهيرهم التي ساندتهم رغم قلتها ولم تأت نهاية الشوط الأول السلبية (نتيجة) لتعبر عن واقع المباراة التي شهدت تفوقا حزماويا بفضل تحركات أبرز لاعبي اللقاء المحترف المغربي (صلاح عقال) الذي أزعج دفاع الطائي وصنع أكثر من فرصة لم يستثمرها أبوعذاب ونايف الشيباني وماجد المرحوم وفاجأ (الطائي) الحزم بتسجيل هدف السبق عن طريق محترفه (كولا بالي) الذي استغل كرة اخطأ في تخليصها مدافع الحزم (فهد عداوي) ووضعها (كولا بالي) على يمين (الداودي) كهدف أول للطائي ضاعف من مسؤولية لاعبي الحزم الذين اصبحوا يبحثون عن تعديل النتيجة حتى يحصلوا على ضربة جزاء بعد إعاقة المهاجم (مسفر البيشي) سددها ابوعذاب كهدف تعادل للحزم ثم توالت الهجمات الحزماوية بكثب عن مرمى الطائي، حيث تلقى مسفر البيشي تمريرة رائعة من صلاح عقال يسددها فوق القائم مهدرا هدفا محققا للحزم ثم تلاها تمريرة رائعة من نايف الشيباني تصل إلى صلاح عقال الذي انفرد المرمى وسددها بيد حارس الطائي بعدها أعلن حكم اللقاء ظافر أبوزندة انتهاء اللقاء بتعادل الفريقين.

٭ من المباراة

جمهور قليل حضر هذا اللقاء نظرا لوجود مباراة ديربي الرياض الهلال والنصر.

أخطأ مدرب الحزم العجلاني بتغيراته، حيث أخرج دينمو الفريق فهد السبيعي.